مسعود البارزاني يتّهم حزب العمال بزعزة إستقرار وأمن الإقليم

مسعود البارزاني يتّهم حزب العمال بزعزة إستقرار وأمن الإقليم

اربيل – فريد حسن

حمل زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني في رسالة الى شعب إقليم كردستان بخصوص الاوضاع التي يشهدها الإقليم والمنطقة حزب العمال الكردستاني , مسؤولية فرض السيطرة بالقوة على مناطق كثيرة في الاقليم مما اعاق اعادة السكان الى مئات القرى المدمرة واعمارها. وقال  البارزاني في نص الرسالة , اطلعت عليها (الزمان) امس (في هذه الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة وضمن  الازمات التي تعصف بوطننا أجد من الضروري أن أدعو كافة الكردستانيين مواجهة الاوضاع الاستئنائية بواقعية وأن يكونوا على قدر المسؤولية التاريخية لتجاوز العراقيل), واضاف ان (الاقليم في هذا الوقت واكثر من اي وقت آخر يحتاج لدور المخلصين وللأوفياء من ابنائها لحماية وطنهم من المخططات التي تُحاك له), مشيرا الى ان (التاريخ يشهد  أننا جعلنا من الإقتتال الكردي  الكردي أمرا محرما ونحن فخورون بهذا الامر لأن شعب كردستان وكافة الأطراف هي المتضررة من هكذا اقتتال,  لكن لا ينبغي أن يُفهم موقفنا هذا بشكل خاطئ ويتم استغلاله بتحدي السلطة القانونية والسعي لفرض ارادة مسلحين غير الشرعيين على شعب كردستان), مضيفا ( يجب ألا يتم تحريمنا للاقتتال الكردي الكردي بأن يتم استهداف استقرار وامن مدننا ونواحينا وقرانا وأن يضطر مواطنونا الى أن يتركوا أملاكهم وبيوتهم ومناطقهم وأن يكونوا ضحايا بدون حق), واكد البارزاني انه ( بعد هجوم تنظيم داعش , توجه البيشمركة الابطال الى جبهات القتال واضطروا لإفراغ العديد من المناطق الحدودية وللاسف وبدل أن يدعم عناصر الحزب   تجربة الاقليم,  قاموا بالسيطرة على مناطق ثم ألحقوها بمناطق اخرى كما نصب الحزب نفسه نائبا عن الحكومة ومنع المواطنين من إدارة أملاكهم والعمل بها وكذلك فرض الضرائب والاتاوات على المواطنين وبالتالي هذه الافعال غير مقبولة والمواقف الوطنية والقومية تظهر بالأفعال وليس الاقوال), ومضى الى القول (لقد قمنا في البداية  بدعم نشاطاتهم  وقدمنا لهم كافة أنواع المساعدة وقد كانت نواياهم سيئة وفي مراحل عديدة قاموا بفرض الحرب علينا وبالتالي تضررت كافة الاطراف), ولفت الى ان (افضل موقف اليوم هو احترام السلطة الشرعية والقانونية في الاقليم وإفراغ كافة المناطق التي تم احتلالها عبر الفرض بالقوة العسكرية التي اصبحت مصدر خوف لدى المواطنين  وحتى الان، لم يتم إعمار مئات القرى بسبب وجود عناصر الحزب الذين حولوا  تلك المناطق الى ساحات حرب وتدمير), ودعا البارزاني الاطراف الكردية الى ( قطع الطريق أمام أحداث غير مرغوب فيها،, ينبغي عدم افساح المجال لأي طرف أن يفرض نفسه بالقوة وأن يتم دعم نضال وتضحيات البيشمركة وشعبنا المظلوم وأن نكون على قدر مسؤوليات هذه المرحلة). في غضون ذلك , استقبل رئيس إلاقليم نيجيرفان البارزاني , القنصل العام الأرميني في إقليم آرشاك مانوكيان. وأبدى مانوكيان، خلال القاء، سعادته بأول لقاء وتقديم نفسه للبارزاني , مؤكداً رغبة بلاده في تعزيز علاقاتها في مختلف المجالات وخاصة الاقتصادية مع العراق وإلاقليم.

مشاركة