مسرور البارزاني يعد ببيئة ملائمة للمستثمرين المحليين والأجانب

160

وزير المالية: الحكومة تنوي إنجار مشاريع للسكك الحديد وتطوير قطاعي النفط والغاز

مسرور البارزاني يعد ببيئة ملائمة للمستثمرين المحليين والأجانب

اربيل – فريد حسن

بغداد – الزمان

تعهد رئيس وزراء اقليم كردستان مسرور البارزاني  بتوفير بيئة أكثر ملاءمة للمستثمرين المحليين والاجانب، داعيا تركيا الى تقديم تسهيلات سفر لمواطني الجانبين وعدم تعرض مواطني الاقليم لمشاكل في المطارات التركية.

ونقل بيان تلقته(الزمان) امس عن البارزاني قوله خلال استقباله السفير التركي فاتح يلدز لدى بغداد والوفد المرافق له إنه يأمل أن (تتطور العلاقات بين تركيا وإقليم كردستان، لاسيما في القطاع الاقتصادي)، مشدداً على (ضرورة التنويع بمصادر الاقتصاد وخصوصاً في مجالات الزراعة والصناعة والسياحة، بالشكل الذي لا يجعل دخل كردستان احادي المصدر).

سيادة الاقليم

وأضاف (سنوفر ارضية أكثر ملائمة للمستثمرين المحليين والاجانب). كما عبر عن (قلقه إزاء وقوع ضحايا بسبب الاشتباكات داخل اراضي اقليم كردستان)، مطالباً جميع الاطراف بـ(احترام سيادة الإقليم، وبأن لا يكونوا سبباً في إلحاق الاذى بالمواطنين).

ودعا رئيس وزراء كردستان، الجانب التركي الى (تقديم التسهيلات اللازمة عند سفر مواطني الجانبين وعدم تعرض مواطني الاقليم لمشاكل في المطارات التركية).وخلال اللقاء قدم السفير التركي تهانيه الحارة الى مسرور البارزاني بمناسبة تسنمه منصبه، معرباً عن أمله في (نجاح التشكيلة الجديدة لحكومة الاقليم وأن تكون انطلاقة الحكومة الجديدة فاتحة خير لأهالي الاقليم وأن يتم من خلالها تعزيز العلاقات بين تركيا والإقليم  والعراق عموماً).  في المقابل اعرب رئيس وزراء الاقليم  عن شكره وامتنانه لزيارة الوفد التركي، الذي ضم ايضاً القنصل التركي في اربيل هاكان كاراجاي. من جهة اخرى تقرر تسمية جيمس ثورنتون قنصلا عاما جديدا لبريطانيا في اقليم كردستان، ومن المنتظر ان يباشر مهامه الرسمية قريباً. ونقل موقع القنصلية العامة البريطانية في اربيل عن ثورنتون قوله (انا سعيد جداً، اخيرا وصلت الى اربيل، انا مستعد لبدء كهامي كقنصل عام لبريطانيا في اقليم كردستان).ويحل ثورنتون محل القنصل البريطاني السابق في الاقليم مارتن وار.

على صعيد آخر دعا المجلس الاعلى للافتاء في كردستان المواطنين الى عدم اخذ اية اموال اضافية عن الحوالات المالية، مطالبا مكاتب الحوالات بالتوقف عن التعامل مع المصارف والشركات التي تجري هذه المعاملات.وجاء في كتاب رسمي للمجلس بشأن حكم اخذ الاموال عن الحوالات، ان (على المواطنين النأي بانفسهم عن اخذ المبلغ الذي يتسلمونه اثناء تحويل الاموال واذا تسلموها فعليهم صرفها في اعمال الخير العامة).  واشار الى ان (المجلس يطالب المواطنين بعدم التعامل مع تلك المكاتب التي تمنح اموالا زائدة كما يطالب المكاتب بابعاد انفسها واموالها عن التعامل مع تلك البنوك والشركات التي تقوم بمثل هذه المعاملات).وطالب المجلس وزارة المالية العراقية والبنك المركزي بـ(ايقاف هذه التعاملات وايجاد طرق شرعية لأن مثل هذه المعاملات نوع من اهدار المال العام وسبب واضح لتبييض الاموال والثروات العامة).

استقبال وفد

من جهة اخرى  أكد نائب رئيس الوزراء للشؤون الإقتصادية وزير المالية فؤاد حسين ان الحكومة ستعمل على انجار مشاريع للسكك الحديد وتطوير قطاعات النفط والغاز والصحة والتربية. وذكر بيان امس ان (حسين استقبل في بغداد امس الاحد نائب الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة حسن رشيد والوفد المرافق له). وأضاف ان (نائب امين عام العتبة نقل تحيات العتبة وامينها العام وشكرهم للجهود التي يبذلها نائب رئيس الوزراء وزير المالية في دعم مشاريع العتبة والتي تخدم المواطنين بصورة عامة وكذلك الزائرين)، مبيناً انه (استعرض ايضاً اهم المشاريع التي تقوم بها العتبة المقدسة وكذلك المشاريع المخطط لانجازها خلال السنوات القادمة والتي ستقدم الخدمات الى العديد من المحافظات).

من جانبه شكر حسين (الوفد على العرض الذي قدمته العتبة لمشاريعها التي تتماشى مع اولويات الحكومة الاتحادية ووزارة المالية من حيث التركيز على قطاعات التربية والصحة والسكن)، مؤكداً انه (سيدعم تلك المشاريع لما تقدمه من خدمات مباشرة الى المواطنين). وتابع انه (تم تقديم دراسات لبعض المشاريع والتي ستنفذ لاحقا للسنوات القادمة عن طريق الشركات العالمية الرصينة وخصوصا الصينية حيث رافق الوفد ممثلين عن شركة البناء الصينية الهندسية الثالثة وشركة بروتكنيك البريطانية وهما من كبريات الشركات في الصين وبريطانيا).

وأشار البيان الى ان (وزير المالية تحدث عن تطابق اولويات العتبة مع اولويات الحكومة من خلال التركيز على القطاعات الخدمية والمناطق الاكثر محرومية”، مضيفاً ان “الحكومة ستعمل بشكل جدي لانجار العديد من المشاريع الستراتيجية والتي تتعلق بالسكك الحديد وتطوير قطاعي النفط والغاز والاهتمام بالقطاعين الصحي والتربوي).

مشاركة