
البياتي يعتمد الفنطازيا في بعض مشاهد عمله الذي يرصد الواقع
مسرح الطليعة يضيّف مونودراما مجنون رغماً عنه
بغداد – ياسين ياس
عرض تجمع الفرق الاهلية لمسرحية بالتعاون مع دائرة ثقافة وفنون الشباب مسرحية (مجنون رغما عنه) على خشبة مسرح الطليعة ،وهي من تاليف موسى جاسب واخراج مهير البياتي الذي قال ( المسرحية هي من الاعمال الموندراما الجادة التي تقترب فكرتها من واقعنا العراقي الذي نعيشه اليوم حيث انتفاضة الشعب ضد الفساد) واضاف (لم اعتمد على اسلوب معين بل اعتمدت على اساليب عدة بسبب مايتطلبه النص اعتمادا على اندماج الممثل في لحظات معينة كما اعتمدت الفنطازيا في بعض المشاهد مع تغيير بعض الاشياء في النص ليتناسب مع اجواء الاحتجاجات التي تمر بها البلاد اليوم والتي يقوم بها الشباب بشكل سلمي كما هناك بعض الاشارات الواضحة على ادانة الفساد) وبخصوص النص قال المخرج (النص جيد وملئ بالدراما والصراع ويتضمن حبكة عالية برغم صعوبة التعامل مع الممثل لكن بحهد استثنائي استطعت تطويعه لما اراد العمل ولاننسى الموندراما هي من الفنون الصعبة التي تعتمد على جهد واداء الممثل).
وقال مؤلف المسرحية موسى جاسب ( لان الفكرة تتمحور حول رجل خمسيني يعيش حياة بائسة في ظروف صعبة وبرغم كبر سنه يضطر للعمل حمالا ومع ذلك يعاني من الظلم والاستبداد .
اما المعاناة وفقدان الامل قذلك لانه يريد ان يعيش نزهيا فيتم رميه من اصحاب القرار بمستشفى الامراض العقلية انتقاما لعدم مسايرته لهم فيعلن العصيان ضدهم ويبدا بتحريض كل من يعاني الظلم للثورة ضد الفاسدين وسراق المال العام ويتخلل العمل مقاطع غنائية معبرة عن الظلم الذي يعانيه الشعب العراقي ).
وعن المسرحية قال الناقد محمد عمر ( نص العمل واحداثه ثلاثية معروفة العرض والشعب والسلطة بكافة اشكـــــالها وصورها لكن نظرة السلطة للشعب ووضعه في خانة الجهــــل لكن في لحظة من الظلم ممكن ان يتحول الى صرخة مدوية ضد الفساد والاستبداد ومصادرة الحريات وهذا العرض من عروض الاحتجاجات في ساحات التظاهر . والمسرحية من تمثيل عبد الله محمد وقاسم رعد ومدير المسرح منذر مسلم، المقاطع الغنائية الحان الملحن البصري طارق شعبان
















