مسرحية عندما يتنفس الشهداء تشارك بمهرجان المونودراما الثالث

عمل لعمران يحاكي تأثيرات الحرب على البنية الإجتماعية:

مسرحية عندما يتنفس الشهداء تشارك بمهرجان المونودراما الثالث

بغداد – ياسين ياس

يستعد تجمع الفرق المسرحية الأهلية لاقامة مهرجان المونودراما الثالث دورة الفنان الراحل سامي عبد الحميد على مسرح الرافدين برعاية وزارة الثقافة والسياحة والاثار وبمشاركة دائرة السينما والمسرح ونقابة الفنانين العراقيين ودائرة ثقافة وفنون الشباب.  وتشارك كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد في المهرجان بمسرحية (عندما يتنفس الشهداء) تمثيل زمن علي، تأليف عبد الكريم سلمان و إخراج كاظم العمران الذي تحدث لـ(الزمان) قائلا (مسرحية عندما ييتنفس الشهداء،هي من ضمن نشاطات مهرجان سامي عبد الحميد للمونودراما الثالث والذي سيقام على مسرح الرافدين والذي ستنطلق فعالياته في شهر حزيران القادم وبمشاركة عشر فرق أهلية من بغداد والمحافظات). وعن المسرحية قال العمران(مضمون العمل ينطلق من فكرة وفلسفة الحرب، فمعظم عروضي المسرحية محاكية لظاهرة الحرب وتاثيراتها على البنية الاجتماعية والعلاقات الانسانية وما خلفته من دمار وخراب،انه عرض آخر من العروض التي تحاكي أحداث الحرب وهي تنزف دما والعمل يحكي قصة جندي استيقظ من قبره ليتنفس هواء الحرب ويستذكر أجداده وأبائه الذين قاتلوا من أجل هدا الوطن الذي زجهم في حروب مختلفة وبالتالي نرى أنه يخدل من قبل هذا الوطن حين يصاب برصاصتين من كاتم ،ان فكرة المسرحية تنزف دما تحت رصاص العدو،  يتم تجسيدها داخل عرض مسرحي تعبيري من نوع المونودراما ليجسد معاناة الجندي العراقي حين يدخل حربا وينتهي من أخرى أذ جاء في النص حرب.. حرب.. حرب.. موت.. موت. .موت.. منذ كنا صغارا ونحن تستيقظ على أصوات الرصاص وسماء قرانا تمتلئ بالطائرات بدل الغيوم.وفي المسرحية حين يقتل هذا الجندي المثابر ينادي الممثل قتلوك يا ابي وسط الضجيج بكاتم رغم كل ماقدمته لهذا الوطن). وعن المسرحية تحدث المؤلف قائلا (المسرحية تبحث عن المنافي والخسارات والحرية وا?حلام وتحاكي الواقع بطريقة مباشرة والدعوة إلى أحقية الإنسان أن يتنفس الصعداء كونه مركز الوجود ونص المسرحية ملتزم بالقضايا الإنسانية). وقال الممثل زمن علي عن دوره في المسرحية (انا أمثل شخصية عراقية واكبت كل الأحداث مرورا بالثورات وا?نقلابات وكل الحروب وافتخر بالماضي واتحسر على سنين قد سلبت منا وأطمح لغد مشرق يعوض كل مافاتنا ويحدونا الأمل أن ترى أجيالنا القادمة الضوء في نهاية نفق مظلم).