مستشار شيخ الأزهر لـ الزمان اختيار المفتي تم بطريقة ديمقراطية


مستشار شيخ الأزهر لـ الزمان اختيار المفتي تم بطريقة ديمقراطية
القاهرة ــ مصطفى عمارة
في تصريحات خاصة لـ الزمان اكد محمد عبدالسلام مستشار شيخ الازهر ان عملية اختيار شوقي ابراهيم استاذ الفقه المقارن بجامعة طنطا مفتيا للجمهورية تمت وفق أسس ديمقراطية لاول مرة في تاريخ الأزهر حيث قامت هيئة كبار العلماء باختيار المفتي الجديد من بين ثلاثة مرشحين بالاقتراع السري بعد حصوله على أعلى الاصوات.
وقال أصبح تنصيب المفتي الجديد رسمياً متوقفا على رئيس الجمهورية. وعقب اختيار المفتي الجديد اكد مفتي الجمهورية السابق علي جمعة قائلا أنا سأتفرغ عقب تركي للمنصب إلى شؤون الدعوة الاسلامية. من ناحية اخرى انطلقت مظاهرات من الالتراس منذ قليل الى محيط وزارة الداخلية للمطالبة بتطهير وزارة الداخلية والمطالبة بحقوق الشهداء. وانتخبت هيئة كبار العلماء بالأزهر لأول مرة، امس، عبدالكريم مفتيا للديار المصرية خلفا للدكتور علي جمعة الذي يبلغ سن التقاعد في الشهر المقبل. ويعد عبدالكريم أول مفتي منتخب للديار المصرية، بعد تعديلات قانون الأزهر، التي منحت هيئة كبار علماء الأزهر الشريف حق اختيار المرشح للمنصب، وعرضه على رئيس الجمهورية لتعيينه رسميا.
وكان أعضاء هيئة كبار العلماء، قد انتهوا، ظهر امس، من التصويت على اختيار مفتي الجمهورية الجديد، في اجتماعهم بمقر مشيخة الأزهر برئاسة فضيلة الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف. وقام بعملية الفرز المفتي السابق الدكتور علي جمعة، بصفته رئيس لجنة الفرز في الهيئة، بإشراف المستشار محمد عبد السلام، المستشار القانوني لشيخ الأزهر. و من المقرر أن يرفع شيخ الأزهر اسم شوقي ابراهيم الى رئيس الجمهورية، ليصدر الأخير قراراً بتعيينه في منصب مفتي الجمهورية، ليكون أول مفتٍ للجمهورية منتخباً بعد تعديلات قانون الأزهر. يذكر ان المفتي الجديد هو أستاذ ورئيس قسم الفقه المقارن بجامعة الأزهر فرع طنطا. يشار الى أن اللائحة الداخلية لهيئة كبار العلماء في الأزهر تنص على ضرورة أن يكون مفتي الجمهورية عالماً بأصول الفقه والشريعة الاسلامية، وأن يتقن لغة أجنبية ثانية، وأن يكون معروفاً بالتقوى والورع في ماضيه وحاضره، وأن يكون حائزاً على شهادة الدكتوراه وأزهريّاً منذ بداية دراسته وملتزماً بمنهج الأزهر علماً وسلوكاً، وهو مذهب أهل السنة والجماعة.
على صعيد آخر وضعت قوى الامن المصرية امس في حالة تأهب لمواجهة التظاهرات التي بدأت مساء امس للمطالبة بالديمقراطية في الذكرى الثانية لسقوط الرئيس السابق حسني مبارك على ما اعلن مسؤول في الشرطة.
ومبارك المريض البالغ من العمر 84 عاما والمحكوم عليه بالسجن مدى الحياة فينتظر محاكمة جديدة وسط لامبالاة جزء كبير من الشعب الذي بات يعتبره من الماضي.
وعززت السلطات الامن حول القصر الرئاسي ووزارة الداخلية وميدان التحرير وعدد من المباني الرسمية.
واعلن عن انطلاق المسيرات ابتداء من الخامسة بعد الظهر 15,00 ت غ في عدد من احياء القاهرة باتجاه ميدان التحرير الذي كان مركز التظاهرات التي اجبرت مبارك على التنحي في 11 شباط 2011 وايضا باتجاه القصر الرئاسي الذي شهد تجمعات احتجاج على الرئيس الاسلامي محمد مرسي تخللتها احيانا اعمال عنف دامية.
وقال المسؤول في الشرطة سيتم ايضا تعزيز الامن حول محطات مترو الانفاق الرئيسية بعد تهديد مجموعات باغلاق السكك .
وقطع عدد من المتظاهرين بالفعل حركة سير مترو الانفاق لفترة قصيرة في محطة بوسط القاهرة حيث جرت مشادات بينهم وبين الركاب وشرطة المترو. كما اوقف متظاهرون حركة السير على كوبري 6 اكتوبر الحيوي وفقا لشهود وللتلفزيون المصري.
ودعت حركات واحزاب معارضة الى التظاهر لمطالبة مرسي، المنتمي الى جماعة الاخوان المسلمين، بتحقيق اهداف الثورة الشعبية التي اتاحت وصوله الى السلطة.
وقبل عامين نزل مئات الاف المصريين الى الشارع احتفالا باستقالة مبارك مقتنعين بان التغيير الديمقراطي وشيك.
واليوم يعرب الكثيرون عن غضبهم من عدم تحقيق الاهداف الرئيسية للثورة وهي الحرية والعدالة الاجتماعية ومن انقسام البلاد بين انصار مرسي الاسلاميين وبين معارضة متنوعة اغلبها ليبرالي ويساري.
AZP01

مشاركة