مستشار الإعلام لـ (الزمان): ديالى تضع خطة لتوسيع الإستثمار في مجالي السكن والزراعة
ديالى ـــ سلام عبد الشمري
كشفت محافظة ديالى عن خطة موسعة لتوسيع وزيادة الفرص الاستثمارية في مجالي السكن والزراعة، مبينة ان الخطة تهدف لإنهاء ازمة السكن ولاستفادة من الامطار الشتوية كخزين مائي للإرواء.
وقــــال مستشار المحافظة لشــــؤون الاعمار والاستثمار راسم العكيدي لــ (الزمان) امس ان (محافظة ديالى مقبلة على مشاريع وفرص استثمارية واسعة قريبة من القطاع الخاص للنهوض بالخدمات الترفيهية ومعالجة مشاكل السكن اضافة الى مشاريع زراعية تتضمن انشاء سدود بسيطة للاستفادة من الامطار الشتوية والسيول المحتملة كخزين مائي لأغراض ارواء الاراضي الزراعية).
واضاف العكيدي ان (توجهات انعاش الاستثمار في المحافظة تتركز على الخدمات الاساسية وانشاء مدن سياحية ومشاريع الزراعة والثروة الحيوانية من خلال تسهيلات ومعالجات اعدتها المحافظة لاستدراج العروض والشركات الاستثمارية الى المحافظة).
واوضح العكيدي ان (اغلب سكان ديالى ينفقون50 الى 60 % من دخلهم الشهري على السكن، ما زاد من معدلات الفقر والتردي المعيشي في المحافظة).
وبين العكيدي ان (محافظة ديالى لا يمكن لها الانتقال او الوصول الى ما وصلت اليها حكومة كوردستان ودول الجوار في مجال الاستثمار بسبب محدودية الميزانية المخصصة للخدمات الاساسية).من جهته قال رئيس مجلس محافظة ديالى محمد الحمداني أن (مجلس المحافظة يولي ملف الاستثمار أهمية بالغة بالمرحلة القادمة نظرا لتأثيره الايجابي في امتصاص البطالة وتعزيز الاقتصاد المحلي بما يسهم في مواجهة ازدياد معدلات الفقر الداخلي).
واضاف ان (المرحلة الراهنة تفرض بعث رسائل تطمين للمستثمرين والشركات من اجل جذب رؤوس الأمــــــــوال ودفعها للعمل في ديالى وتأكيد حرص الحكومة المحلية بشقيها التنفيذي والتشريعي على توفير الأمان للمشاريع الاستثمارية في كافة المجالات).
وتشكو ديالى بطء تفعيل الفرص الاستثمارية لعدم الاستقرار الامني وتقاطع قوانين الشركات المستثمرة مع القوانين العراقية، ما ادى الى عزوف الكثير من المستثمرين عن العمل في ديالى وفشل العديد من المفاوضات مع الشركات العالمية المتخصصة في العديد من القطاعات الحيوية.
ويبرر مسؤولون محليون في محافظة ديالى (قلّة الفرص الاستثمارية في المحافظة، مقارنة بالمحافظات الأخرى، بتقاطع صلاحيات المحافظة مع الوزارات الأمنية وعدم الاستقرار الأمني فيها إضافة إلى ضعف الثقافة الاستثمارية لدى بعض مسؤولي المحافظة والدوائر المعنية).















