مسابقة النخبة الكروية تطرق أبواب الفرق بقوة تقليص الفرق خطوة صائبة وضعف التنظيم يحتاج إلى معالجات

465

 

الناصرية – باسم الركابي

بصراحة نجد ان الاتحاد العراقي لكرة القد م الحالي يكون قد دشن عمله باقامة مسابقة النخبة بكرة القدم بالية الدوري العالم ووجدها الاغلبية بانها الخطوة الصائبة نحوبناء المسابقة بالمفهوم الصحيح انطلاقا من اهميتها على مستقبل اللعبة بعد فترة انحدار حقيقية من جانب الفرق ولجنة المسابقات بعد الفترة التي عاشتها المسابقة بعد ان كانت تقام بطريقة المجموعات دون ان تكشف عن الرغبة للمتابعين وانصار الفرق وحتى المدربين ولو ان ظروف البلد قد فرضت على الاتحاد ان يلجا على زيادة الفرق حتى وصلت الى 43 فريقا قبل ان تتقلص وتترشق الى العشرين خلال الموسم الاخير الذي شهد تغيرا في صورة البطولة وكانها خرجت من خرم الابرة قبل ان يعيد الاتحاد الاعتبار للبطولة الكروية الاولى التي تمثل وجه اللعبة والاتحاد نفسه الذي واجه انتقادات حادة قبل ان يعزم وبكل ثقة وقوة على وضع البطولة بالاتجاه الاخر أي الالية الحالية رغم العقبات التنظيمية الواضحة التي كررت سيناريو البطولات التي سبقتها من حيث الوقت واقامة المباريات بشكل عشوائي.

المشكلة ان المسابقة لازالت تنوء تحت ضعف التنظيم ولاينكر ان لجنة المسابقات وقعت في اخطاء كبيرة عكست قلة حماسها امام تجربة لم تكن سهلة ولم تفلح في اقناع الفرق والمراقبين من انها قد قامت بما يملي عليها الواجب في هذا العمل الذي يسير مثل الساعة في كل الاتحادات المحلية نعم لايمكن ان ناخذ الامور ببساطة كما يضن البعض لان الامور تختلف عندنا واخص هنا الجوانب الفنية المتعلقة بالملاعب والفوارق الفنية بين الفرق نفسها ومنها تتعامل مع كل الاشياء لكي تبقى في البطولة وهي تدرك انها لاتستحق اللعب فيها وهنا نتوقف عند الحسنة الطيبة التي تحسب لاتحاد الكرة عندما قرر هبوط اربعة فرق مرة واحدة مقابل صعود فريقان للبطولة الاولى. تلك رغبة الاتحاد والمراقبين والمتابعين في البقاء على العدد المعقول من الفرق بعد استبعاد الفرق الصغيرة وهذه مسؤولية الاتحاد المباشرة التي اخذ يعكسها على الواقع الكروي الذي اخذ يرتكز على ارضية من الفرق المتكاملة تقدم كل ما تستطيع عليه في هذا الوقت واتخاذ الاجراءات التي ينبغي تحقيقها قبل الدخول في مباريات البطولة المقبلة التي ستشهد هي الاخرى هبوط اربعة فرق مقابل صعود فريقين أي ان عدد فرق بطولة 2014 سيكون 16 فريقا وهو مالا يختلف عليه اثنان لان المسابقة لاتحتمل اكثر من هذا العدد بعد ان كشفت النسخة الاخيرة عن اهمية الابقاء على 16 فريقا ويكون ذلك هو الحــــــــــــل لمشاهدة بطولة مقبولة من كل الاطراف.

 ولاحظوا انعكاسات الاجراء الاخير المتمثل في تحديد عدد الفرق منها تصاعد المنافسة على شراء اللاعبين في سوق الانتقالات الذي يشهد حركة غير مسبوقة لانه ليس ثمة اجدر ان تندب لاعبا متكاملا من حيث المستوى الفني من اجل القيام بمهام اللعب المطلوب لفريقك في البطولة المتو قع ان تشهد نشاطا وحماسا وتغيرا وسعي كبير من ادارات الفرق التي تدرك ان انها امام عمل مهم وكبير وان تختلف نظرتها للامور ومن هنا تاتي اهمية تحديد عدد الفرق كخطوة مهمة في اشاعة البحث بين الفرق للتعاقد مع اللاعبين الافضل والاكفاء.

خدمة اللاعبين

العملية ستخدم اللاعبين انفسهم الذين هم من يحددون عقودهم ورواتبهم انطلاقا من كرة القدم باتت المصدر الوحيد لمعيشتهم وقد تجري التعاقدات خلسة وبعيدا عن عيون الاتحاد لبعض اللاعبين لتجنب ضغوط الاخرين الذين سيطالبون بنفس مبالغ العقود في ظل الواقع الذي يمر به الدوري الذي يعد اهم واجب امام ادارات الاندية التي تسعى لتلبية حاجة جماهيرها خاصة الجماهيرية التي خرجت من النسخة الاخيرة دون شيء بعد باتت عدد من فرق المحافظات تشكل تحديا لها.  متوقع ان تيصاعد المستوى الفني للمباريات التي ستضم افضل اللاعبين وهو ما يرفع من حجم اللعب والمنافسة بدا من هذا الموسم الذي سيشهد هبوط اربعة فرق من الفرق المشاركة كما انها شكل من اشكال الضغط يتلخص في البحث عن الجهاز الفني القادر على قيادة الامور ما يصبح لزاما على ادارات الفرق ان تعمل بكل ما تقدر عليه من اجل الوصول لعملية تنظيمية عبر تفعيل التعاقدات التي تتحدث عنها اليوم الفرق الميسورة ماليا حتى انها تعمدت التصريح لوسائل الاعلام من انها امنت كذا مبلغ للموسم الجديد والحديث طبعا بالمليارات لاشاعة رغبة اللاعبين في التعاقد معها لاحظوا كيف تحولت المعاناة المالية لاغلب الفرق اذا لم تكن جميعها اذا استثنينا اربيل ودهوك نجد الوضع تغير بعد ان وجهت الفرق نداءات لوزاراتها لكي تدعمها سعيا لتحقيق المنافسة لان الرياضة واعني كرة القدم عندنا اصبحت نافذة للمسئول واللاعب والإداري وهذا من مصلحة اللعبة عندما شاهدنا عدد من الوزراء والمسؤولين يتابعون مشاركات فرقهم. واتوقع ان وزارة الشباب ستقوم بدعم الاندية التابعة لها وهي قليلة (النجف وكركوك وكربلاء والسليمانية وزاخو) واعتقد ان هذا العدد لايشكل هما على الوزارة في ان تدعم هذه الفرق لكي تستعد للموسم المقبل مقابل اندية تتحدث عن مليارات الدنانير واجد ان الهم مشترك بين الوزارة والاتحاد والاندية حتى تستطيع الفرق من مواصلة اللعب والمشاركة الى النهاية وان نوعية الفرق التي ستعلب في البطولة القادمة ستخلق الفرصة الطيبة امام الجمهور الكروي لمتابعة المباريات التي ستشهد منا فسات قوية على عموم الجولات لان قلة الفرق المشاركة ووجود العدد الكبير منها من الفرق الجماهيرية والمعروفة سياجج المنافسة ويخلق متابعة للمباريات خلال كل الاسبوع وهذا بدوره سيخدم الفرق ماليا عبر بيع البطاقات الدخولية لان اغلب المباريات ستكون على مستوى مهم ومؤكد انها ستحضى باهتمام جماهيري وهذا هو الاهم في كل شيء لان الجمهور هو ملح البطولة والذي سيكون على موعد مع مباريات مهمة لان الفرق تحرص على ضم افضل اللاعبين انسجاما مع اهمية المنافسة.

ان المسابقة القادمة المتوقع لها ان تنطلق الشهر المقبل ستشكل تحديا للاتحاد الذي عليه ان يعكس حالة من التنظيم لمواعيد المباريات وان يتجاوز الحالة التقليدية التي لازمت البطولات الماضية خاصة النسخة الاخيرة التي لانريد ان نعيد الحديث عنها ونامل ان يكون الاتحاد قد استفاد من الاخطاء التي علقت ببطولة الموسم الماضي وان يحدد ملامح الامور منذ البداية وسيكون الاتحاد امام حالة اختبار من اجل تجنب الاخطاء التي لمسها الكل في البطولة الاخيرة في نفس الوقت على الفرق ان تقرر مشاركة مقبولة من حيث تامين الملاعب ومستلزمات المشاركة الاخرى وعليها ان تدرك ان البطولة مكلفة وقد تعرض نفسها الى مشاكل مالية ربما غير محتسبة.

مشاركة