مسؤول في البيشمركة يحدّد أماكن ثلاثة آلاف من داعش داخل إقليم كردستان

مسؤول في البيشمركة يحدّد أماكن ثلاثة آلاف من داعش داخل إقليم كردستان

أربيل -فريد حسن

اكد مسؤول مؤسسة الثقافة والتوعية القومية في وزارة البيشمركة  العميد عثمان محمد، الاثنين، ان مسلحي داعش يشكلون تهديداً كبيراً على المنطقة، مشيرا الى انهم قد حصلوا على اسلحة ثقيلة ومتطورة).

فيما رفضت وكالة امن كردستان ان يكون هناك تهديد مباشر على الوضع الأمني لمدن الإقليم وقالت في بيان امس ان هناك شائعات مضللة على بعض المواقع في الانترنت وهددت بملاحقتها  قانوناً

 .وقال محمد بحسب وسائل اعلام كردية (حذر رئيس حكومة إقليم كردستان كما حذرت وزارة البيشمركة ولعدة مرات من ان داعش يشكل تهديداً على المنطقة، حتى ان الحكومة العراقية لديها معلومات عن المخاطر التي يشكلها عناصر تنظيم داعش، وان عناصر هذا التنظيم يحاولون توسيع انشطتهم الارهابية في المنطقة).

انشاء لوائين

وأضاف (داعش يريد فتح جبهة قتالية ضد قوات البيشمركة والجيش  ، وهذا الامر يشكل تهديداً جدياً وخطيراً على المنطقة، ويجب معالجة هذا الامر باسرع وقت ممكن، وذلك المزيد من التعاون بين البيشمركة والجيش العراقي، فقد تم انشاء لواءين مشتركين في الفترة الاخيرة، لكن يجب ان يزداد هذا التعاون وان لايبقى على مستوى لواءين فقط).

واشار الى ان( الموارد المالية التي يحصل عليها داعش متنوعة، والا فأنه كيف يستطيع الحصول على هذه الاسلحة اذا لم يكن مدعوم مادياً).

واوضح العميد عثمان محمد، ان (هناك اكثر من 3 آلاف عنصر داعشي في العراق، ولديهم العديد من الاسلحة المتطورة، وقاموا خلال الفترة الماضية بتغيير تكتيكاتهم خلال هجماتهم الارهابية، ونحن ندرك تماماً انهم حصلوا على اسلحة متطورة ويريدون لعب دور جديد في العراق، واكثرهم متواجدون في مناطق حوض قره جوغ وسهل كرميان وحمرين).

وبحث رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني، مع وفد رفيع المستوى من السفارة الأمريكية لدى العراق برئاسة نائب السفير غريغوري لوجيرفو تعزيز الاستثمارات في الاقليم.

وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الجانبين بحثا خلال اللقاء  الذي حضره القنصل العام الأمريكي في أربيل روبرت بالادينو، الاوضاع في العراق بعد نجاح الانتخابات النيابية وسبل توطيد العلاقات بين الاقليم والولايات المتحدة), واضاف ان (الجانبين تناولا الإصلاحات التي تقوم بها حكومة الاقليم ، وشددا على أهمية مواصلة دعم ومساندة البيشمركة، والتصدي لإرهابيي داعش، إلى جانب مناقشة تعزيز استثمارات الشركات الأمريكية في كردستان).

اوضاع اللاجئين

كما استقبل البارزاني، السفير البيلاروسي لدى بغداد فيكتور ريباك.وجرى في اللقاء (بحث سبل تعزيز العلاقات بين الجانبين، ومناقشة أوضاع اللاجئين), واكد الجانبان (أهمية التنسيق والتواصل المشترك لحل مشاكل مواطني الاقليم الذين زاروا بيلاروس، مع ضرورة معاملتهم وفقاً للقانون الدولي إلى جانب منع السفر والهجرة غير القانونيين).

بدوره  اعرب ريباك عن (استعداد بلاده الكامل للتعاون وتعزيز العلاقات مع حكومة الاقليم). من جهة اخرى اتهم الاتحاد الوطني الكردستانياطرافا في كركوك تقف وراء عدم سد الفراغ الامني.

وقال الاتحاد في بيان تلقته (الزمان) امس انه (في الوقت الذي تعرضت له قوات البيشمركة بمرتفعات زوركة زراو التابعة لناحية بردي ضمن محافظة كركوك الى هجوم لارهابيي داعش، الذي استشهد فيه مقاتلين من البيشمركة واصيب عدد اخر بجروح، الا ان بعض القوى والاطراف التركمانية والعربية بدلا عن ادانة هذا العــــمل قامت باصدار بيان بالضد من القوات الموجودة هناك وقرار للقائد العام للقوات المسلحة ،تضمن الاعلان فيه انها ضد تشكيل قوة مشتركة بين البيشمركة والجيش).

واضاف ان (رفض مبدأ الشراكة والتنسيق من اجل حماية ارواح وممتلكات المواطنين بجميع قومياتهم هو بحد ذاته يثبت ان تلك السياسات لا تخدم مكونات كركوك بل تخدم اجندات طائفية لا غير ويزعزع استقرار المجتمع المتآخي في المحافظة).

ودعا البيان القائد العام للقوات المسلحة الى (الاسراع في سد الفراغات الامنية بين قوات البيشمركة والجيش ،كون ارهابيي داعش يستغلون هذه الثغرات ويشكلون تهديدا على ارواح  وممتلكات المواطنين وامن كركوك، وبلا شك ان سد الفراغ يتم من خلال تشكيل قوة مشتركة في تلك الحدود لتعزيز الوضع الامني ووأد اوهام الارهابيين في زعزعة امن واستقرار المحافظة او ارعاب مواطنيها).

وكان البارزاني قد رأى ان الخرق الامني الذي شهدته كركوك بحاجة الى التنسيق بين بغداد واربيل ومساعدة التحالف الدولي لمواجهة التهديدات الإرهابية وسد الثغرات الأمنية في المناطق الكردستانية خارج إدارة الاقليم.

مشاركة