الابراهيمي في دمشق مع اشتداد معارك حلب ومعرة النعمان

 
دمشق ـــ الزمان

وصل المبعوث الدولي الى سوريا  عبر مطار دمشق الاخضر الابراهيمي الذي اقترح وقفا لاطلاق النار في سوريا خلال عيد الاضحى، الجمعة الى دمشق.

وكان في استقباله نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد. فيما تشتد المعارك في حلب ومعرة النعمان حيث ارتكب النظام مجزرة كبرى بالقصف بالقنابل العنقوديو حسب مقاتلي المعارضة ومصادر طبية . 

 وكان الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي ان وليد المعلم وزير خارجية سوريا سيلتقي الاخضر الابراهيمي المبعوث الدولي والعربي المشترك الى سوريا يوم السبت القادم في دمشق .
وقال بيان صادر عن الخارجية السورية تلقت ( الزمان ) بدمشق نسخة منه ان ” وليد المعلم سيستقبل يوم السبت 20 من الشهر الجاري المبعوث الاممي الى سوريا الاخضر الإبراهيمي في مبنى وزارة الخارجية السورية ” .
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في تصريحات نشرت اليوم ( الخميس ) في صحيفة ((الوطن )) القريبة من النظام  إن المبعوث الدولي الإبراهيمي سيصل إلى سوريا خلال الأيام القليلة القادمة .
وقال المتحدث باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي يوم الثلاثاء الماضي  إن الجانب السوري بانتظار قدوم الإبراهيمي للاستماع منه إلى نتائج جولته على الدول التي زارها ومنها الدول التي لها تأثير معلن على الجماعات المسلحة، مشيرا إلى أنه نأمل بأن يكون الإبراهيمي حمل من هذه الدول ما يؤدي إلى نجاح أي مبادرة بناءة.
وزار الإبراهيمي في وقت سابق من يوم امس الأربعاء لبنان، قادما من القاهرة، في جولة مشاورات بشأن الأزمة السورية زار فيها عددا من دول جوار سوريا شملت السعودية وتركيا وإيران والعراق، ومن المقرر أن يتوجه إلى دمشق قريبا.
ودعا الإبراهيمي في وقت سابق السلطات الإيرانية إلى المساعدة على تحقيق وقف لإطلاق النار في سوريا خلال عيد الأضحى الذي يبدأ في الـ 26 من الشهر الجاري, حيث أشارت الحكومة السورية إلى أن دمشق متهمة بطرح الابراهيمي, مبينة أن نجاح أي مبادرة يتطلب تجاوب الطرفين.
ورحب “المجلس الوطني السوري” بدعوة الإبراهيمي وقف إطلاق النار في سوريا خلال عيد الأضحى, في حين شكك “الجيش الحر” في إمكانية تنفيذ هذه الدعوة, واصفا إياها بأنها “لا قيمة لها”.
وأعلن الإبراهيمي مرارا أن الأزمة في سوريا خطيرة ومتفاقمة, معتبرا أن مهمته في حل الأزمة السورية صعبة، وهي تقريبا مستحيلة, كما انه لا يستطيع تنفيذ مهمته في سوريا بدون دعم وإجماع من مجلس الأمن الدولي.