
الرباط – عبدالحق بن رحمون
قال مسؤول إسرائيلي عقب لقاءات ومشاورات رسمية مع مسؤول دبلوماسي مغربي فضلا عن مسؤولين حكوميين في عدة قطاعات، إن المغرب يقوم بدور «رئيسي وهام» في منطقة الشرق الأوسط، بفضل سياسة العاهل المغربي الملك محمد السادس. وفي هذا الاطار أبرز الخميس، وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، عيساوي فريج، الذي يتواجد في زيارة بالعاصمة المغربية الرباط أن زيارته هاته، تشكل «فرصة للتداول حول الموضوع الإسرائيلي- الفلسطيني.»
وأوضح المسؤول الاسرائيلي أن بلاده تتطلع لتكثيف العلاقات والاتصال بين المجتمعين المغربي والإسرائيلي، مضيفا أن ذلك من شأنه «تعزيز التقدم في عدد من المجالات ، لاسيما المجال السياسي». وأضاف أن تقوية أسس التعاون التي تتوجه للشباب بصفة خاصة للاستفادة منها من خلال خلق فرص الشغل تتركز على قطاعات السياحة، والعمل وأيضا مجال التكنولوجيا العالية بالمغرب. من جهة أخرى كشفت تقارير أن خلال لقاء وزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر، مع رئيس الدبلوماسية المغربية ناصر بوريطة كشف هذا الأخير أنه بصدد برمجة زيارة إلى إسرائيل بين قبل نهاية سنة 2022، من من جانبه عبر المسؤول الاسرائيلي نيته رفع مستوى البعثات الدبلوماسية بين الدول، شاكرا بوريطة «على دعم المغرب للكنيست الإسرائيلي كدولة مراقبة لمنتدى الاتحاد الأفريقي». ويذكر أن في وقت سابق التقى وزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر برئيس المخابرات المغربية عبد اللطيف الحموشي وبحث معه التعاون الأمني بين الجانبين.
وكان جدعون ساعر، خلال زيارته الأخيرة للمغرب قام بتوقيع «تصريح مشترك للتعاون القانوني بين البلدين»، مع نظيره المغربي وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وذلك لتحديث ورقمنة النظم القانونية والتعاون بين المحاكم الشرعية. على صعيد آخر، وعلى إثر التقرير الصادر مؤخرا عن منظمة «هيومن رايتس ووتش» تساءلت باستغراب الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في بيان عن الغاية والهدف من إصدار هذا التقرير في هذا التوقيت الذي تزامن مع احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش، معتبرة أن هذه المنظمة تتحايل في تقاريرها وتقوم بإيهام المجتمع الدولي، زورا وبهتانا، بأن المغرب مازال يعيش عهد سنوات الرصاص السيئة الذكر التي قطعت معها مملكة محمد السادس بجرأة وشجاعة قل نظريهما، بإقرار آليات عملية وقانونية ودستورية للإنصاف والمصالحة. كما انتقدت الجمعية في بيانها التقرير، وقالت إنه «لا يمت بصلة إلى أخلاق تحرير التقارير الحقوقية، ويعد لعبا غير مسؤول بالكلمات، يبطن خلفيات أخرى لا علاقة بالموضوعات الواردة في نفس التقرير.»
وسجلت أن التقرير أغرق التقرير في توزيع صكوك الاتهامات المجانية، دون دليل، والإساءة إلى المؤسسات الوطنية المغربية، وتعمد ضرب جميع المنجزات المحققة في المغرب في السنوات الماضية، بجرة حبر حاقد.
كما كشفت الجمعية تعمد أصحاب التقرير عن سبق إصرار وترصد، الإساءة إلى مؤسسات الأمن والقضاء والتشريع وقطاع الإعلام المغربي المستقل، والسماح بتصنيف إعلاميين موالين للمخزن، وآخرين تابعين لجهات أخرى، وهي خزعبلات لا توجد إلا في مخيلة محرري التقرير.



















