مزلاكه الدنيا أمشي إبهيده – قاسم حمزة

398

مزلاكه الدنيا أمشي إبهيده – قاسم حمزة

في ترابط بين ما قاله عظماء الامه وسادة البلاغه بعد الرسول الاعظم الامام علي بن ابي طالب-ع- في الحكمة والنصح وما اراده الله سبحانه وتعالى بالعدل والتواضع والانصاف وحب الخير والتراحم والا ينسى نهاية كل مخلوق على هذه الارض وهذه ارادة الاهيهةوالتي ذكرها امام التقوى في قوله( الدهر يومان–يوم لك ويوم عليك- فان كان لك فلا تبطر–وان كان عليك فاصبر–فكلاهما سينحر ) هكذا اوصى -ع- بني البشر والذي اذكره الان ان احد الشيوخ من كبار السن والذي يعي ما سيحصل لمن لا يتعظ وواجبه هو ان يذكر باقوال العظماء عندما يرى تصرفا اهوج نتائجه وخيمة وعواقبه مؤلمة ولخص الحكمة بكلمات قليلة وفي الشعر الشعبي( مزلاكه–الدنية– امشي –ابهيده ) حكمة ودرس فكل سرعة غير محسوبة خسائرها جسيمة (-تمشي سريعا تعثر- تكتب سريعا تخطئ–تتكلم سريعا تتعلثم–تاخذ قرار سريعا تخسر الكثير) والكثير من الامور وهنا جاءت اهمية استعمال العقل والتاني عند اتخاذ القرار وهنا لا بد من التوضيح لما حدث وسيحدث في بلادنا من سيطرة الفعل والقرار الارتجالي بل واختلاف الراي المعلن بين رؤوس السلطة وحتى في الامور والمواقف الدولية والاقليمية اما تعدد وتغير المواقف بالعلاقات بين الاحزاب والحركات الحاكمة فاصبح بمثابة-النكته– في دول العالم وبما ان من بيده السلطة يفتقر للتجربة والنضج والوعي السياسي والمعرفة الدقيقه لما حصل بالتاريخ من تجارب وعلى ضوء ذلك تبنى المواقف وهذا جعل التضحيات جساما والخسائر من البشر والعلاقات والثروة لاتعد والجروح باتت عميقة الجذرلا تندمل لاجيال قادمة تعرف ما حل باهلها من جور وظلم وتهجير وتجويع وقتل –ان غباء من اتوا بهم للسلطة نسوا او تناسوا ان–الدهر دوار– وان الحق لا يضيع ما دامت هناك مطالب -ونصيحة لمن تمادى في غيه- ان يعرف(لو دامت لغيرك–لما وصلت اليك) نسال الله عزوجل ان يبرد قلوب العراقيين ويهديهم لطريق التسامح والاخوة–باستثناء من كان سببا بذلك–

مشاركة