مروان يحرم الكهرباء من الفوز والجوية تتصدّر بثلاثية أيمن

399

الميناء يقهر الوسط ويعود بفوز ثمين

مروان يحرم الكهرباء من الفوز والجوية تتصدّر بثلاثية أيمن

الناصرية – باسم ألركابي

عاد فريق الكهرباء للواجهة وكان قريب من تحقيق الفوز على البطل الشرطة وهو على بعد ستة دقائق من الحسم قبل التنازل عنه د84 حينما أدرك الشرطة التعادل في اللقاء الذي جمعهما على ملعب التاجي ضمن مباريات الجولة الثانية من بطولة دوري الكرة الممتاز بكرة القدم الذي انتهى بالتعادل بثلاثة اهداف ليخرج كل منها بنقطة وهي رصيدهما في سلم الترتيب وبداية مشوار الشرطة في البطولة التي كان قد استهلها الكهرباء بخسارة من النفط بهدفين.

وفاجأ أصحاب الارض الضيوف بالتسجيل عندما هز شباكهم د13 احمد محمود قبل ان يعيد علاء عبد الزهرة المباراة للبداية بعد اربع دقائق ولم يحدث جديد بعدها لينتهي الشوط الاول بالتعادل بهدف بعدما فشلت محاولات الاثنين في حسم الشوط الأول لكن دون جدوى وفشلا سوية في  تغير مسار الامور في ظل الأداء الحذر لكنها استمرت مباراة مفتوحة تعامل معها بشكل  واضح  ومؤثر شباب الكهرباء الذين فرطوا بالنتيجة  كانوا الأقرب له قبل التفريط به.

عودة الكهرباء

وعاد الكهرباء في الحصة الثانية  ليتقدم من جديد عن طريق علاء محيسن د60 لكن امجد وليد أدرك التعادل للشرطة بعد سبع دقائق واستمر الكهرباء  رافضا للتعادل والبحث عن الفوز  ليستمر مهاجما  وتمكن من تحقيق التقدم بالهدف  الثالث   سجله  مراد محمد د79 وكان قريبا من تحقيق الفوز وكل من تابع مسار المباراة توقع ان يخرج   بجميع النقاط   فقط كان بحاجة الى تنظيم  خطوطه الا ان التفكير بالنتيجة  يبدو  اثر  على اللاعبين   وكان واضحا فانعدم التركيز امام دقائق معدودات ظهرت فيها خبرة لاعبي الشرطة الذين تمكنوا من فرض التعادل عن طريق الغائب الحاضر مروان حسين  لينقذ  ماء وجه الفريق والمهمة الأولى لغني شهد في تعادل هو في كل الأحوال  أفضل من الخسارة  التي كاد ان يلحقها شباب الكهرباء بالبطل الذي  أدرك الأمور وكان الفريق لا يريد تحقيق الفوز في أي بطولة فبعد خسارتين في دور الثمانية لبطولة الملك  امام الشباب السعودي ثم  تعادل مع استقلال طهران  وخسارة  استقلال طهران قبل ان يفقد نقطتين في بداية  مشوار الدفاع عن اللقب ليتعثر ويخرج بنقطة تحت أنظار جمهوره القليل  ما يعكس رفضه للنتائج الأخيرة والمستويات التي لم تتغير من لقاء الى اخر في مختلف المشاركات لفريق مدجج بالأسماء  لكنه لم  يحصل شيء مع طموحات المدرب الجديد والذي عليه ان يعيد الثقة للاعبين وتغير الأداء  وهو من قبل المهمة مع فريق يبحث عن اللقب ويلعب تحت ضغط جمهور  الخائف من استمرار تعثر الأمور بعد البداية في الدوري ومؤكد هي  نتيجة مرفوضة  امام البطولة الوحيدة التي يصارع من اجل الحصول على لقبها والتي أثارت مخاوف الأنصار  ما يجعل من قادم المباريات أصعب إمام فريق يعاني في  اخر خمس مباريات  وتظهر مهمة الدوري بالغير سهلة بعد الذي حصل إمام الكهرباء   لكون اللاعبين يمرون بصدمة خسارة الوحدة وتعقد الأمور بعد اكثر في اهم مشاركات الموسم قبل ان  يغيض جمهوره من حيث الأداء والنتيجة إمام فريق الكهرباء  الذي قدم مباراة مهمة  أحرج فيها الشرطة وهدده كثيرا وكان الأقرب  للفوز  لابل يستحقه  رغم  الفوارق الفنية والإمكانات  لكن  ببدو اللاعبين يريدون  استعادة مشاركة  فريقهم الموسم الأخير وما قدموه من مباريات  قوية على مستوى الدوري والكأس باعتماد على وجوه واعدة  استمتعت بالأداء وأحرجت الشرطة  لأنها تعاملت بشكل واضح مع الأمور لكنها احتاجت للحل في اخر الوقت من اجل  الخروج بكامل النقاط  المهم ان عباس عطية وجد فريقه بشكل واضح وانه مستعد لجميع المواجهات عندما ينتقل لملعب الشعب لمواجهة الزوراء  اللقاء الصعب الثالث الذي يكون قد حضر للقاء المقبل عبر لقاء الشرطة  الأخر الذي سيحل ضيفا على الأمانة.

تصدر الجوية

وتصدر الجوية  سلم الموقف بفضل ثلاثية ايمن حسين التي  أودعها في شباك الصناعات ويدين اوديشو بفضل كبير له ليكون  وكان بطل المباراة التي  خرج فيها مع الفريق بكل الفوائد  حيث  رفع  الرصيد الى ست نقاط  التي منحته الصدارة بفارق الأهداف  عن الميناء البصري بنفس رصيد النقاط كما  تصدر أيمن قائمة الهدافين  في ظهور  لافت منذ الانتقال لفريق القوة الجوية  بأهدافه الثلاثة التي  سجلت عند الدقائق 42 و59 و66 وقد تفتح  الأهداف الباب  إمام عودة اللاعب للمنتخب الوطني مرة أخرى بعدما عكس نفسه من حيث المستوى والمهارة والتهديف  قبل ان يعزز القوة الهجومية للفريق بعد الظهور في اللقاء السابق لزميله  حمادي احمد وهو امر مهم سيخدم  المشاركة  التي تحتاج الى الأداء الهجومي  وتسجيل الأهداف بما يدعم النتائج القادمة عندما  ينتقل  لاستقبال الغريم الطلبة الدور المقبل  والاهم ان يظهر الفريق مقنعا عبر النتائج وزيادة غلة الأهداف بشكل واضح وفي بداية  جيدة  يأمل ان يتحسن الأداء ويتطور الفريق لأنه سيكون امام مواجهات صعبة  في ظل طبيعة الدوري والمباريات وصعوبة التعويض ومهم ان يستعيد هويته امام جمهوره السعيد بالفوز  وان يستمر الفريق في نسج النتائج  للأخير وان يبقى متوازنا  لأنه دخل المشاركة من اجل  الحصول على اللقب ويدرك اوديشو ان الفريق سيكون إمام تحد كبير طالما يقف في الصدارة التي تحتاج الى لتعزيز عبر النتائج القادمة وعبر خطوط مهمة ان تستمر وتؤدي  وتتعامل بجدية مع الأمور التي لازالت ببدايتها ولان الفريق للان لم يحقق شيء  إمام قادم المباريات واللعب بأداء متكامل من خلال خطوط اللعب  والتعويل على الأسماء التي يمتلكها التي منحته الصدارة  في عمل مشترك يحسب للجهاز الفني  واللاعبين   وفي ان يحافظ على نتائجه وتصدره وهو المهم بنظر عشاق الفريق ان يستمر من دون  خسارة عن طريق أداء اللاعبين  في ان يظهروا بنفس المستوى في جميع المباريات   من دون تباين لانعاش  الموقف بعد بداية أسعدت جمهوره الكبير  والخروج بفرحة غامرة.

خسارة ثانية

بالمقابل تلقى الصناعات الخسارة الثانية ليستمر متذيلا للترتيب بدون نقاط وتلقي شباكه ستة أهداف بعد الخسارة الأولى بنفس النتيجة من النجف وهو عدد كبير وبداية غاية في الصعوبة تواجه عماد نعمة ومجموعة اللاعبين قبل ان يتأخر الفريق في كل شيء حيث النتيجتين القاسيتين الأكبر  بين اقرأنه و أكثر الفرق تقبلا للأهداف وتذيل الترتيب وظهر واضحا تراجع مستوى الأداء وضعف الدفاع والهجوم  وباتت الأمور  بحاجة الى مراجعة سريعة قبل فوات الأوان  والعودة تكون مقبولة يأمل ان يحققها الفريق على حساب نفط ميسان الأسبوع الثالث وان يستعيد هويته في ظهور اختلف كليا عن بداية الموسم قبل ان تلغى المسابقة وفي عودة تبدو محرجة للمدرب  الذي سيكون إمام تحــــــــــد من دور لأخر  بسبب التعثر في بداية  غيرت مـــــــن حساباته  في ان يقود الفريق بشكل مناسب  او مقبــــــول ومؤكــــــــدان جهاز الصناعات يريد تفادي الأمور قبل ان تتـــــــــعقد  بعد أكثر وفي ان يذهــــــب المـــــــدرب للحلول  حتى لا تتكرر خيبة النتـــــائج مرة أخرى.

فوز ثمين للميناء

وعاد الميناء بفوز ثمين من ملعب كربلاء بتغلبه على نفط الوسط بهدف اللاعب حسام مالك د72  في  مباراة سريعة ومفتوحة واللعب بحسابات الفوز والحصول على كامل النقاط  قبل ان يخرج الوسط خالي الوفاض  رغم  تبادله السيطرة  والاستحواذ والهجمات المتبادلة  لكن دون جدوى  وكلاهما   فشلا  في  استغلال الهجمات رغم خطورتها لكنها افتقدت للدقة والتركيز وفشل الاثنين في  كيفية التعامل مع الفرص الحقيقية  رغم خطورة اغلبها   لينتهي الشوط الأول على وقع نتيجة التعادل السلبي  الذي استمر مع الشوط الثاني  لكن كان رأيا  للميناء   الذي   حقق   التقدم بوقت مهم  وحافظ على تقدمه وإنهاء المهمة على افصل ما يرام ليثبت الفريق جدارته وقدراته وتوازنه في النتائج وكأنه يكرر سيناريو بداية الموسم  بعد أربع جولات دون خسارة  قبل ان  يقدم نفسه بشكل واضح قبل ان يعود  بقوة  في البطولة الحالية ويحقق الفوز  الثاني  ولأنه جاء  من  خارج ميدانه في مهمة صعبة امام كتيبة شنيشل التي  أعدت بشكل مبكر ودعمت من حيث موجود اللاعبين وجهازها الفني في وقت عزز الميناء خطوطه بالوافدين  من فريق النادي الشبابي بعدما تركه عدد من اللاعبين ليظهر  القادمين كما أرادهم المدرب الروماني في دعم الصفوف والمستوى والإمساك   بها بقوة  ويجعل من الميناء  الوقوف بجدارة والكشف عن نفسه كما يريده جمهوره  وفي  ان يتحسن وهو المهم إمام سعادة الأنصار في ان يتمكن اللاعبين تحقيق الفوز على الإخوة الأعداد في بداية جيدة  ونتيجة مهمة انعكست على سير لقاء أمس الأول رغم قوة الوسط وظروف المباراة لكن الميناء  لعب من اجل الفوز وكان له ما  أراد قبل ان يوجه تحذيرا وإنذارا شديدا لإقرانه عندما يستقبل النفط الجولة الثالثة في ملعبه وتحت أنظار جمهوره بعد نتيجة مهمة ومشجعة وتشكل دعوة للأنصار للحضور ومؤازرة اللاعبين لإخضاع  النتيجة للفريق المندفع   كما اعتاد الظهور والاستفادة من مباريات البصرة.

بالمقابل تلقى الوسط الخسارة الأولى في السباق  الذي يتطلب المرور بسجل نظيف  إمام رغبة المنافسة على اللقب    خاصة عند مباريات الأرض  لكن الفريق يلعب على عكس المطلوب عندما تغلب  على الأمانة في  لقاء صعب قبل ان يتنازل  عن النقاط ويسقط على عماه في ملعبه وفشل في التعامل مع سير اللقاء إمام إهدار الفرص التي تسببت بالخسارة  وتأخره في الترتيب بعدما تقدم الميناء للوصافة بفارق الأهداف عن الجوية فيما تراجع الوسط  للموقع السابع  متأثرا في النتيجة التي لخبطت من حسابات شنيشل  وتغــــــــيرت  امام استحقاقات نتائج الأرض التي يفتـــــــــرض ان تذهب لأصحابها ولو الخـــــــروج بنقطة لان ذلك أفضل من الخسارة  ليبتعد عن مواقع المقـــــــدمة ولان في دوري يقام من مرحلة واحـــــــدة تبقى الأهمية على مباريات الأرض التي خالفت أهلها في مهمة صعبة  عكست خللا في  خطوط الوسط التي تعطلت  وبحاجة للتأهيل.

مشاركة