مرسي يطلب من الحكومة الجديدة التركيز على الملفات الاقتصادية


مرسي يطلب من الحكومة الجديدة التركيز على الملفات الاقتصادية
وزير التموين لـ الزمان الأولوية لرغيف الخبز وتحسين نوعيته
القاهرة ــ مصطفى عمارة
ترأس الرئيس المصري محمد مرسي امس اجتماعا للحكومة بعد تعديلها الذي شمل عشرة وزراء بينهم وزيرا الداخلية والمالية. فيما قالت مصادر ان مرسي طلب من الحكومة التركيز على الملفات الاقتصادية. عقب تأدية الوزراء القسم أمام مرسي امس.
وكشفت مصادر مطلعة لـ الزمان ان تغيير وزير الداخلية جاء بسبب انتقادات جماعة الاخوان المسلمين لادارته الوزارة خلال الفترة الماضية وفشله في التعامل مع المظاهرات امام قصر الاتحادية الذي يقيم فيه مرسي وحماية مقرات الاخوان المسلمين التي تعرض عدد منها لحرق من المحتجين ضد الاستفتاء على الدستور الجديد. بينما تم تغيير وزير الكهرباء بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي في معظم انحاء الجمهورية، كما تخلص قنديل من وزراء المجموعة الاقتصادية المتفاقمة، أما ذكي عابدين وزير التنمية المحلية فلم يكن راغبا في الاستمرار بالوزارة بسبب اعتراضه على عدد من السياسات. واضافت المصادر في تصريحها لـ الزمان ان الوزارة الجديدة ستكون واحدة من اقصر الوزارات استمراراً حيث سيجري تعديلها عقب انتخابات مجلس الشعب القادم حيث تم ترشيح خيرت الشاطر لرئاستها.
وفي أول تصريحات لهم عقب الاعلان عن ترشحهم للحقائب الوزارية، أكد المرشحون أنهم سيعطون أولوية للقضايا الجماهيرية، واستكمال تحقيق الأهداف التي قامت من أجلها ثورة الخامس والعشرين من يناير، واستكمال الجهود التي بدأها الرئيس في الملفات ذات الشأن الجماهيري. وقال الدكتور باسم عودة وزير التموين الجديد لـ الزمان ان مهمة الوزارة ثقيلة لأنها منوط بها تحقيق مطلبين من أهم مطالب الثورة هما العيش والعدالة الاجتماعية، وأكد أن الأولوية ستكون لاستكمال منظومة الخبز والعمل على تحسين جودة الرغيف وتوصيله لمحدودي الدخل والفقراء بالسعر الرسمي المدعم وحل أزمة البوتاجاز.
وطلب الدكتور حاتم عبداللطيف المرشح لوزارة النقل منحه مهلة من الوقت حتى يتمكن من الاطلاع على الملفات المهمة بالوزارة ودراستها جيدا لوضع ملامح خطة تطوير العمل بالقطاعات المختلفة ومرافقها الحيوية.
وقال المهندس أحمد امام المرشح لوزارة الكهرباء والطاقة ان أولوياته في المرحلة المقبلة تأمين استقرار الكهرباء خلال الصيف المقبل والاسراع في تنفيذ المشروعات الجديدة بالاضافة الى اتخاذ اجراءات سريعة لجذب القطاع الخاص لاقامة مشروعات انتاج الكهرباء.
من جانبه، أكد المهندس وائل المعداوي المرشح لوزارة الطيران أن الاهتمام بتنمية العنصر البشري والاستمرار في خطط تطوير المطارات والنهوض بالشركة الوطنية مصر للطيران سيكون في مقدمة أولوياته.
وأعلن د.محمد على بشر، وزير التنمية المحلية أنه ستجري اعادة دراسة قانون المحليات والخريطة الاستثمارية، وأكد اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية أن التصدي للجريمة بكل اشكالها سيكون من أهم أولويات المرحلة المقبلة.
وجه الرئيس المصري محمد مرسي الحكومة الى التركيز على الملف الاقتصادي للخروج من الأزمة الراهنة، والى تحقيق العدالة الاجتماعية، والتخفيف عن كاهل المواطن البسيط.
وقال رئيس الوزراء المصري هشام قنديل خلال مؤتمر صحفي عقده بقصر الاتحادية، شرق القاهرة، ان الرئيس طالب الوزراء بـ التركيز على ملف الاقتصاد للخروج من الأزمة الحالية، الى جانب تحقيق العدالة الاجتماعية بما يضمن التوزيع العادل للثروة .
كما شدد مرسي، بحسب قنديل، على ضرورة ايجاد نتائج ملموسة على أرض الواقع تخفف من كاهل المواطن المصري ، بجانب اعلاء دولة القانون، وارساء أجواء الديموقراطية، وضمان استقلال القضاء.
وقال الرئيس وجهنا الى أهمية العناية بالزراعة، ومساعدة المزارعين لرفع الانتاج الزراعي … وأهمية الاستعداد لموسم الصيف للتغلب على مشكلة الكهرباء، فضلا عن حل مشاكل المواطنين بصفة دائمة والتواصل مع الاعلام .
وشدد قنديل على أن الحكومة الجديدة ليست حكومة حزب أو جماعة أو فصيل كما يروج البعض وانما حكومة الشعب المصري كله .
على صعيد آخر في الوقت الذي تتواصل فيه مفاوضات وفد وزارة الدفاع مع مشايخ قبائل سيناء لاقناعهم بقانون تملك الاراضي بعد ان أبدى مشايخ القبائل تحفظا على هذا القانون كشفت مصادر مطلعة بمؤسسة الرئاسة عن قيام عصام العريان وعماد عبدالغفور مساعدي رئيس الجمهورية باجراء مفاوضات مع العناصر الجهادية في سيناء لوقف العمليات ضد قوات الجيش والشرطة في سيناء وعلى الرغم من تكتم المؤسسة العسكرية انباء تلك المفاوضات وتأكيدها استمرار العمليات الامنية في سيناء الا ان مصدراً عسكرياً كشف عن توقف الملاحقات الامنية في سيناء بطلب من الرئاسة لتهدئة الاجواء المناسبة لتلك المفاوضات. من ناحية اخرى اثار مشروع حراس البادية والذي تمهد وزارة الداخلية لطرحه ويقوم على ادخال ابناء سيناء المنظومة الامنية من خلال قيام كل قبيلة بحماية اراضيها والمنطقة المحيطة بها جدل بين شيوخ القبائل والناشطين السياسيين في سيناء وفي هذا الاطار قال الشيخ علي فريج رئيس الحزب العربي للعدالة والمساواة والذي يضم القبائل العربية في سيناء في تصريحات خاصة لـ الزمان ان هذا المشروع يعد وسيلة ناجحة لفرض الامن في سيناء وان قوات الامن والجيش لن تستطيع وحدها تحقيق الامن لان القبائل ادرى بمداخل ومخارج سيناء وشعابها. اما الناشط السيناوي مسعد ابوفجر قال ان هذا المشروع مشروع اخواني لحماية استثماراتهم والتي تقدر بـ 200 مليار دولار مستغلين فقر القبائل ولذلك كان قرارات وزير الدفاع مؤخرا لحماية سيناء من مخطط بيع الاراضي لحماس.
AZP01

مشاركة