مرسي يتوعد قتلة الشهداء والعريان للنائب العام المقال اقبل منصب السفير بكرامة


مرسي يتوعد قتلة الشهداء والعريان للنائب العام المقال اقبل منصب السفير بكرامة
مخاوف أمنية من طلبات زواج الفلسطينيين من مصريات على الحدود
القاهرة ــ مصطفى عمارة
وعد الرئيس المصري محمد مرسي امس باعادة محاكمة مسؤولي النظام السابق الذي حصلوا مؤخرا على البراءة من تهمة الاشتراك في قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير التي اطاحت بالرئيس حسني مبارك في شباط» 2011. وقال مرسي في كلمة بعد اداء صلاة الجمعة امس في مسجد سيدي جابر بالاسكندرية سنستخدم القانون ضد كل ممن قتلوا الثوار وحاولوا اعاقة مسيرة الثورة.. كل هذا لا يمكن ان نغض الطرف عنه . من جانبه طلب قيادي في جماعة الاخوان المسلمين بمصر، امس الجمعة، من النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بقبول منصب سفير مصر لدى الفاتيكان بكرامة . وقال القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين عصام العريان، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر امس، أهمس لعبد المجيد محمود .. الخيار. على صعيد متصل اندلعت مواجهات الجمعة في ميدان التحرير بوسط القاهرة بين انصار للرئيس المصري محمد مرسي ومعارضين له على خلفية محاولة كل من الفريقين السيطرة على الميدان ــ الرمز، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس. كشف مصدر امني طلب عدم ذكر اسمه لـ الزمان امس ان الجهات الامنية المصرية تشعر بقلق وترقب من تزايد طلب حصول الفلسطينيين على الجنسية المصرية والزواج من مصريات نظرا لاحتمال ارتباط هذا الملف بموضوع توطين الفلسطينيين في سيناء. وكشفت المصادر ان 50 الف فلسطيني ينتمون الى امهات مصريات طلبوا خلال الاشهر الاخيرة الحصول على الجنسية المصرية.
في الوقت ذاته كشف ناشطون سياسيون في مدينة رفح ان طلبات زواج الفلسطينيين من مصريات في الشريط الحدودي زادت في الفترة الاخرة. وربط الناشطون بين طلبات الزواج ورغبة الفلسطينيين في شراء مساحات واسعه في رفح. وفي السياق ذاته اكد محمد عصمت سيف الدولة ــ المستشار السياسي للرئيس المصري ــ ان الطلب الرئيس الذي كانت تطالب به القوى السياسية في مصر هو ضرورة فتح معبر رفح وجعله معبرا طبيعيا مثل معبر السلوم مع تنظيمة مثل معبر السلوم وفقا للقواعد القانونية المتبعة في البلاد كقوانين الجمارك ومنع التهريب والقوانين التي تنظم دخول اجانب الى مصر وهو مطلب وطني قديم.
ويجب ان نعمل جميعا على تحويله الى امر واقعي وطبيعي وهذا يعتبر امرا ثابتا ووطنيا واشار سيف الدولة الى انه ربما تكون الاحداث الاخيرة في سيناء قد عطلت مؤقتا فتح المعبر ولكن بعد ان تستقر كل انواع الحصار يجب ان تتوقف فالشعب الفلسطيني هو اهلنا وفي القلب مثلها مثل مصر تماما ولا نستطيع ان نرفض لهم طلبا وعلينا التعامل مع الشعب الفلسطيني كاي شعب اخر يدخل ويخرج بحرية كاملة كما انه لا يجب بالتزامن مع هدم الانفاق اغلاق المعبر.
واضاف المستشار السياسي ان الحديث عن ان الفلسطينيين يهددون الامن القومي المصري هو حديث غير صحيح او انهم يريدون ان يستوطنوا سيناء فهذا كلام مغلوط ولا اساس له من الصحة ومثل هذه الاحداث كان يروجها نظام المخلوع مبارك ففلسطين ظلت تحت الادارة المصرية منذ عام 1949 الى عام 1967 ولم يطلب أي منهم الجنسية المصرية وعندما فتحت الحدود في عام 2008 دخل مصر حوالى 750 الف فلسطيني للحصول على احتياجاتهم الاساسية من سلع وبضائع وهعادوا جميعا عن بكرة ابيهم.
وقال اللواء محمد قدري سعيد الخبير العسكري في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام ان اهل غزة لهم علينا حقوق ويجب ان يكون سبيل لرفع الحصار عنهم ودعمهم بكل ما يحتاجونه من الاحتياجات الاساسية ولكن عندما تكون هناك انفاق تحت الارض يكون الموضوع مخيفا فنحن عندنا المنافذ البحرية والبرية وكلها معروفة وتحت اعيننا اما الانفاق التي تحت الارض فأصبحت تشكل خطرا على الامن القومي المصري وخاصة بعد التفجيرات الاخيرة التي وقعت في سيناء وراح ضحيتها 16 من الجنود المصريين فالوضع حساس جدا.
ويضيف ان عدد هذه الانفاق مبهم حتى الآن ولا يوجد عدد اكيد لها فهناك أقوال تقول انها اكثر من 500 نفق وهناك من يقول انها 1200 نفق، ولكن المؤكد انها تلعب دورا كبيرا في دخول اشياء كثيرة الى قطاع غزة لان من الانفاق ما يتسع لسير السيارات داخلها وتؤدي هذه الانفاق دورها في ظل غلق معبر رفح وهنا تكمن الخطورة في تمرير الاشياء غير المرغوب فيها من كلا الجانبين كالمخدرات والسلاح والعناصر الارهابية.
وحتى تتفادى ذلك يقترح قدري سعيد ضرورة بذل الجهود للتنسيق بين الجانبين المصري والفلسطيني حول معبر رفح بما يضمن فتح المعبر لنضمن دخول الاحتياجات الاساسية للفلسطينيين ولا نحرمهم من الغذاء والدواء ولا نشارك في حصارهم كما يتمكن الجانبان من معرفة كل ما هو داخل وخارج حدود البلدين.
واضاف العميد صفوت الزيات الخبير الاستراتيجي ان مشكلة سيناء الامنية والخاصة بالانفاق نتجت عن دخول اطراف اخرى غير الطرف المصري والطرف الفلسطيني بالاضافة الى ارتباط بعض العناصر بالجماعات والمنظمات الدولية والذي قد يكون هذا الارتباط ارتباطا فكريا على الحد الادني.
واوضح ان هذه الامور لم تكن موجودة من قبل وبالتالي مشكلة الانفاق لم تكن مطروحة بهذه الصورة فالانفاق موجودة منذ وقت طويل ولكن الان الوضع اختلف بعد الاحداث الاخيرة التي شهدتها سيناء والتي تمس الامن القومي المصري وتتعلق بهيبة الدولة وهذه امور يجب ان نتحدث عنها بصراحه فمصر يجب ان تكون حدودها امنه سليمة من أي توترات عسكرية.
وبعد هدم الانفاق من الطبيعي ان يعاني الجانب الفلسطيني من نقص المواد التي كانت تدخل اليه باستخدام هذه الانفاق لذلك يجب ان يكون هناك بديل للانفاق وهو المعابر الدولية والتي من خلالها يمكن ان نوفر كل ما يحتاجه الشعب الفلسطيني ولكن في النور.
من ناحية اخرى كشفت مصادر بحزب النور السلفي ان د. عماد عبدالغفور رئيس الحزب قام بزيارة لقطاع غزة حيث التقى بالقيادات السلفية في القطاع وان هدف الزيارة كانت تدشيناً لفرع للحزب في غزة ليكون نواة لتكوين التنظيم الدولي لحزب النور على غرار التنظيم الدولي للاخوان المسلمين.
AZP01

مشاركة