مرسي يتلقى دعوة أوباما للقائه في نيويورك ويعيد مجلس الشعب المحل

417


مرسي يتلقى دعوة أوباما للقائه في نيويورك ويعيد مجلس الشعب المحل
القاهرة ــ مصطفى عمارة
أصدر الرئيس المصري محمد مرسي امس قراراً جمهورياً بعودة مجلس الشعب المنحل، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة خلال 60 يوماً من وضع الدستور الجديد.
من جانبه قال ويليام بيرنز، نائب وزيرة الخارجية الأمريكية، إنه سلم الرئيس المصري محمد مرسي رسالة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما تضمنت تهنئة لمرسي ودعوته لزيارة الولايات المتحدة في شهر أيلول المقبل. وسيعقد الاجتماع في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة حسب مصدر امريكي.
على صعيد آخر فشلت المفاوضات التي جرت بين الازهر والقيادات السلفية والتي جرت حتى ساعة متاخرة من مساء امس الاول في الوصول الى اتفاق حول المادة الثانية من الدستور بعد تمسك السلفيين على الغاء كلمة مبادئ بينما يرى الازهر انه لا فرق بين كلمه مبادئ او الشريعة وعقب فشل المفاوضات شن حزب النور السلفي هجوماً شديداً على الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، مطالباً إياه بإصدار بيان يوضح فيه سبب تمسكه بنص المادة الثانية، دون تعديل على كلمة مبادئ الشريعة الإسلامية. وقضى القرار الجمهوري رقم 11 لسنة 2012 الصادر امس بعودة مجلس الشعب المنتخَب لممارسة اختصاصاته المنصوص عليها في المادة 37 من الإعلان الدستوري، وسحب قرار حله، وإجراء انتخابات مبكرة للمجلس خلال 60 يومًا من تاريخ موافقة الشعب على الدستور الجديد.
وكان المجلس العسكري، الذي أدار مصر في المرحلة الانتقالية التي انتهت نهاية الشهر الماضي بانتخاب مرسي رئيسا للجمهورية، قد اتخذ قرارا بحل المجلس منتصف الشهر الماضي تنفيذا لحكم المحكمة الدستورية العليا التي قضت ببطلانه بسبب عدم دستورية القانون الانتخابي الذي انتخب على أساسه.
على صعيد آخر كشفت مصادر مقربة من الرئيس المصري السابق حسني مبارك رفض نصائح اسرته بالتقدم بطلب عفو ان هذا الطلب سوف يتم رفضه في الوقت نفسه بدأ النائب العام في التحقيق في بلاغ تقدم به المحامي سمير صبري يتهم فيه مدير مستشفى طرة بالتزوير في تقارير صحه مبارك حتى يتم نقلة الى مستشفى المعادي وفي تصريحات خاصة اكد سمير صبري ان نقل الرئيس السابق وقت اجراء عمليات انتخابات الرئاسة توقيت غامض خاصة ان مستشفى المعادي العسكري كان يتم تجهيزها لاستقباله قبل ان يتم تسريب اخبار للقنوات الفضائية والصحف عن تدهور صحة الرئيس السابق وموته اكلينيكا بطريقة خطأ ومقصودة حتي يتم نقلة بهدوء الى مستشفى المعادي العسكري. فيما بحث وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو وبيرنز، الأوضاع على الساحة الإقليمية وعلاقات التعاون بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.
أخبار مصرية ص7
وأوضح بيرنز عقب لقائه الرئيس مرسي، بقصر الرئاسة امس، أن أوباما أعرب في الرسالة استعداد الولايات المتحدة لدعم التحول الديمقراطي في مصر وكذلك دعم الاقتصاد المصري بكافة الوسائل المتاحة ومن خلال جميع المؤسسات المصرفية لأمريكية.
ولم تتناول رسالة أوباما أية موضوعات متعلقة بالعلاقات المصرية الإسرائيلية كما تردد قبل زيارة بيرنز لمرسي، واكتفت فقط بالتأكيد على أهمية مصر كقوة لحفظ السلام في المنطقةـ بحسب مصدر مقرب من الرئاسة المصرية.
ومن جانبه حمل مرسي ويليام بيرنز رسالة شكر للرئيس أوباما على تهنئته ومشاعره الطيبة خاصة مكالمته الهاتفية إليه عقب إعلان فوزه، ورغبة واشنطن في دعم الاقتصاد المصري . وأكد مرسي في رسالته لأوباما حرصه على توطيد العلاقات بين مصر وأمريكا والعمل معا من أجل حل كافة المشاكل الخاصة في المنطقة ، كما أفاد المصدر نفسه.
وقال التلفزيون المصري،إن عمرو وبيرنز ناقشا تطورات عملية السلام بالمنطقة والأوضاع بالأراضي الفلسطينية، والأوضاع على الساحتين السورية والسودانية، إلى جانب سبُل دعم العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة في مختلف المجالات.
وكان بيرنز وصل إلى القاهرة أمس الاول السبت، للإعداد لزيارة مرتقبة لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى القاهرة في 14 من تموز الجاري.
واستهل بيرنز زيارته بجلسة مشاورات مساء أمس مع وزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى تناولت، بحسب بيان صادر عن مكتب الأخير، الأوضاع الإقليمية والموقف في سوريا، والتغيير في المنطقة العربية، والموقف في مصر.
ومن المقرَّر أن يلتقي نائب وزيرة الخارجية الأمريكية بوقت لاحق من اليوم الرئيس المصري محمد مرسي حيث يسلمه رسالة خطية من الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
ويهتم المراقبون على الساحتين المصرية والعربية بمستقبل العلاقات المصرية ــ الأمريكية عقب وصول تيار الإسلام السياسي إلى سدة الحُكم في مصر، وبخاصة بعد تولي الدكتور محمد مرسي المنتمي إلى حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين منصب رئيس مصر.
وقد تقدمت ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود ضد مدير مستشفي سجن طرة اطلب فيه التحقيق معه في واقعة اصطناع تقارير طبيه مضروبه غير حقيقية وغير مطابقة للحالة الصحية للرئس السابق بغرض تنفيذ مخطط نقلة من سجن طرة الى مستشفي المعادي العسكري.
واوضح صبري ان كل التقارير الصادرة من مستشفى المعادي العسكري تؤكد ان صحة الرئيس السابق مستقرة وطبيعية ولا يعاني من اي تدهور في الوظائف الحيوية للجسم وهذا يؤكد ان التقارير الطبية الصادرة من مستشفى سجن طرة غير حقيقية وتحتاج للتحقيق فيه والهدف من صدورها بهذا الشكل الذي اشاع في وسائل الاعلام ان الرئيس السابق يصارع الموت وانه مات بالفعل اكلينيكيا ويحتاج لنقله بصورة فورية الى مستشفى اخر مجهز تجهيزات عالية طبيا واضاف لدينا معلومات ان الرئيس المخلوع مبارك يوم 26 يونيو الماضي قد خدع الجميع واخذ حقنه افقدته الوعي بعد ساعة من اخذها وجعلت كل الاجهزة الطبية تصدر اصوات تؤكد ان الرئيس السابق في غيبوبة ولذلك يشير المنحني البياني الى تدهور صحة الرئيس مما يسهل للرئيس السابق حجة نقلة من مستشفى السجن بطرة الى مستشفى المعادي العسكري وان اللغز في كل ذلك هو كيف حصل مبارك على الحقنة التي لا يستطيع احد استخدامها الا الاجهزة الامنية والمخابرات في عمليات تقوم بها هذه الاجهزة لتحقيق امن البلاد.
من ناحية اخرى اكدت مصادر مطلعة النقاب ان قرار مرسي بتشكيل لجنة تقصي حقائق لجمع الادلة حول قتل المتظاهرين سوف يعيد محاكمة الرئيس مبارك وفي هذا السياق اكد د. محمد الخشن خبير القانون الدولي والمتخصص في حصانة رؤساء الدول انه ليس المقصود باعادة المحاكمة اعادتها من البداية والقاء المحاكمة في البحر وانما د. محمد مرسي يقصد انه سيعطي فرصة لاظهار بعض التهم الجديدة واظهار ادلة جديدة وان ينقض بعض الاحكام امام محكمة النقض ويعطي الفرصة لاجهزة الدولة ان تضع ما تستطيع تقديمه امام القضاء.
واضاف الخشن انه سيكون للمخابرات والداخلية موقف آخر بعد ان رفضت ان تمد النيابة العامة واعتقد انه سيكون هناك نتائج اخرى واعتقد ايضا ان القانون سيسمح له بذلك.
من ناحية اخرى فجر مصدر مقرب من عائلة الرئيس المخلوع أن سوزان ثابت هددت بتصعيد الاتصالات والإجراءات فى حال صدور قرار مفاجئ بإعادة مبارك إلى محبسه في مستشفى سجن طرة.
وكشفت سوزان ثابت لأسرتها اتفاقها مع عدد من قيادات الإخوان على عدم إعادة مبارك للسجن مرة أخرى، وحصوله على عفو صحى.
وطلبت سوزان ثابت قرينة المخلوع مسؤولين قانونيين مساعدتها على الحصول على عفو شامل لمبارك بعد أن علمت أن مبارك لو لم يحصل على العفو حتى عيد الفطر سيكون لوزارة الداخلية الحق في إعادته لمحبسه.
في هذا الإطار سلمت وزارة الداخلية الملف الكامل لمبارك حمد مرسي رئيس الجمهورية حتى تخلى مسؤوليتها ويكون الرئيس المنتخب هو صاحب القرار الأخير وتتضمن ملف وزارة الداخلية أن عدداً من المحامين سيقيمون عدداً من القضايا للمطالبة بالمساواة بالعناية مع حالات السجناء المرضى.
وفي نفس السياق قامت لجنة طبية من الأطباء التابعين لمصلحة السجون برئاسة طبيبة برتبة عميد قد زارت المخلوع بالمركز الطبي بالمعادي للوقوف على حالة الرئيس المخلوع بعد توقيع الكشف الطبي عليه تمهيداً لإعداد تقرير للحالة الصحية التي وصل إليها مبارك في مستشفى المعادي والتي تم تصنيفها بأنها لم تعد خطيرة أو متدهورة.
/7/2012 Issue 4246 – Date 9 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4244 التاريخ 9»7»2012
AZP01