مرجعية النجف لروحاني: نرحّب بتعزيز العلاقات على أساس إحترام السيادة

476

 

 

 

 

الأردن يخصص ألفي دونم لإنشاء المنطقة الصناعية المشتركة

مرجعية النجف لروحاني: نرحّب بتعزيز العلاقات على أساس إحترام السيادة

النجف – سعدون الجابري

عمان – رند الهاشمي

رحب المرجع الديني علي السيستاني بأي خطوة تسهم بتعزيز علاقة العراق بجيرانه ،  مؤكدا ان التحديات التي تواجه البلاد في الوقت الراهن هي مكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة . وقال بيان امس ان (السيستاني بحث مع الرئيس الايراني حسن روحاني نتائج مباحثاته مع المسؤولين العراقيين وما تم التوصل اليه معهم في اطار تطوير علاقات الصداقة وحسن الجوار بين البلدين)،  وأبدى السيستاني (ترحيبه بأي خطوة في سبيل تعزيز علاقات العراق بجيرانه وفقاً لمصالح الطرفين وعلى اساس احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية) ،  ولفت الى ان (الحرب المصيرية التي خاضها الشعب العراقي لدحر العدوان الداعشي قدمت تضحيات كبيرة)،  مشددا على ضرورة أن (تتسم السياسات الاقليمية والدولية في هذه المنطقة الحساسة بالتوازن والاعتدال لتجنب شعوبها مزيداً من المآسي والاضرار)،  وأشار الى ان (أهم التحديات التي يواجهها العراق في هذه المرحلة هي مكافحة الفساد وتحسين الخدمات العامة وحصر السلاح بيد الدولة واجهزتها الامنية)،  مبدياً أمله بأن (تحقق الحكومة العراقية تقدماً مقبولاً في هذه المجالات). وزار روحاني المراجع إسحاق الفياض و بشير النجفي وكذلك محمد سعيد الحكيم ،  وزار روحاني مرقد الإمام علي عليه السلام في النجف قادما من محافظة كربلاء. وشهدت النجف اجراءات أمنية مشددة ومنع الصحفيين من تغطية زيارة روحاني للسيستاني ،  الا انه تقرر بعد ذلك السماح بتغطية ذلك. ومن المؤمل ان يغادر روحاني العراق اليوم بعد اختتام مباحثاته في بغداد والتي تضمنت توقيع مذكرات التفاهم في مجالات النفط والتجارة والصحة والنقل لإنشاء سكك الحديد بين البصرة والشلامجة ومذكرة لمنح تأشيرات الدخول والتسهيلات لرجال الاعمال والمستثمرين الايرانيين اضافة الى الغاء تأشيرة الفيزا في الوقت الراهن ، لكن بغداد اصرت عدم الغاءها وطلبت مهلة لدراسة الموضوع على ان تكون مجانية حاليا ،  ومن المؤمل ان تباشر الحكومتان بالغاء تأشيرة الدخول بدءا من نيسان المقبل. الى ذلك ،  أكد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيرن علي آقا محمدي أن صادرات الكهرباء والغاز تبلغ نحو 3.5  مليار دولار للعراق سنوياً.وأوضح محمدي في تصريح امس أن (اجمالي الصادرات للعراق تبلغ 12  مليار دولار سنويا حيث تشكل السلع غير النفطية 8.6  مليار دولار من هذا الحجم والبقية يختص بتصدير الطاقة مثل الكهرباء والغاز)،  مبينا ان (الصناعات الغذائية في صدارة السلع الايرانية المتدفقة على العراق تليها المواد الانشائية والادوية)،  لافتا الى (إمكانية انتاج السيارات الايرانية في العراق)،   داعيا الى (تبني التجارة الحرة بين البلدين). من جهة اخرى ،  اكد مساعد أمين عام وزارة الصناعة والتجارة الاردني زاهر القطارنة إن بلاده خصصت مساحة الفي دونم مبدئيًا قابلة للتوسعة لإنشاء المرحلة الأولى من المنطقة الصناعية المشتركة. القطارنة في تصريح امس إن (المنطقة الصناعية التي أعلن إنشاؤها المدة الماضية ستقام على الحدود ما بين الجانبين مناصفة لكل جانب نحو الفي دونما تكون منطقة واحدة متكاملة لخدمة اقتصاد البلدين)،  متوقعاً أن (ينهي الجانب العراقي إجراءاته بشأن تحديد مساحة الأرض خلال اسبوع لتكون هذه المرحلة الأولى من عمر إنشاء المنطقة الصناعية في حين السير بإجراءات وضع المخططات وطرح العطاءات اللازمة التي ستكون ضمن المراحل المقبلة)،  ووصف القطارنة (الحركة التجارية بين العراق والأردن بالنشطة)،  منوها إلى أن (شاحنات عراقية دخلت الأردن وهذا سيسهل عمليًا نشاطًا تدريجيًا للحركة التجارية بين الجانبين وتشجيع السائقين الأردنيين لدخول العراق). من جهته  أشار عضو غرفة تجارة المفرق جودت شديفات إلى أن (إقامة مدينة صناعية مشتركة بين الأردن والعراق أمر في غاية الأهمية من أجل تعزيز التبادل التجاري وإقامة مشاريع مشتركة بين البلدين)،  مؤكدا ان (إقامة المنطقة مصلحة مشتركة للبلدين بحيث تكون نواة ومركز انطلاق للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار على مستوى المنطقة)،  لافتًا إلى أن (المنطقة الصناعية المشتركة ستتمتع بمزايا وحوافز على غرار المنطقة الحرة المقامة بين الأردن وسوريا من أجل استقطاب المستثمرين إليها من مختلف دول العالم لإقامة مشاريعهم).

مشاركة