مرجعية النجف بعد لقاء السيستاني بكوبلر لـ الزمان ندعو السياسيين إلى إطلاق الحوار بدل الأزمات


مرجعية النجف بعد لقاء السيستاني بكوبلر لـ الزمان ندعو السياسيين إلى إطلاق الحوار بدل الأزمات
تظاهرات ضد المالكي في اسطنبول منظمة التعاون الإسلامي تعرض وساطتها
لندن ــ نضال الليثي
اسطنبول ــ النجف
الرياض ــ الزمان
كشف علي نجل المرجع آية الله بشير النجفي لـ الزمان امس ان مرجعية النجف ابلغت ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر بانها تدعو الى وقف التصعيد الطائفي في العراق وان على السياسيين الذين يواصلون خلق الازمات عليهم اطلاق حوار يستهدف انهاء هذه الحالة وذلك بعد لقاء اكبر مراجع النجف، علي السيستاني بكوبلر
والمرجع بشير النجفي احد مراجع النجف الاربعة الكبار.
ونفى علي بشير النجفي نية مرجعية النجف الدعوة لاطلاق حوار او اي مبادرة اخرى تستهدف إنهاء الازمة. وقال ان على جميع الاطراف ان تتجنب تعبئة الشارع طائفيا لتحقيق مكاسب سياسي . وأضاف ان عليهم ان يتحملوا المسؤولية وتقديم مصالح العراق على مصالحهم الشخصية وحل الازمات القديمة والجديدة.
من جانبه اعلن ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق، امس عن اتفاقه مع المرجع الديني علي السيستاني على احتواء الازمة الراهنة عبر الحوار بين الاطراف السياسية والابتعاد عن التصريحات الطائفية. ودعا كوبلر جميع الأطراف السياسية بالعراق الى الحوار والابتعاد عن الطائفية لحل الأزمة الراهنة في البلاد.
وقال كوبلر في مؤتمر صحافي عقده امس عقب لقائه المرجع علي السيستاني في النجف ان الأزمة الحالية في العراق داخلية وينبغي على العراقيين حلها . وطالب الحكومة العراقية بالتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في تعاملها مع الأزمة وتداعياتها، واظهار المرونة والحفاظ على السلم وتوفير الاجواء المناسبة للمظاهرات . وقال كوبلر يجب على الجميع الابتعاد عن الطائفية ، لافتا الى انه لا مانع من التظاهر لكن المهم أن يبقى المتظاهرون ضمن القانون ويحافظون على سلمية تظاهراتهم.. وليس مقبولاً استخدامهم لغة تؤزم الأمور .
وأضاف أن مباحثاتنا مع المرجع السيستاني كانت مكثفة حول المظاهرات التي تحدث في البلاد والازمة الراهنة، وأكد لنا ان الازمة لا تحل الا بجلوس جميع الاطراف على طاولة الحوار والابتعاد عن الخطابات الطائفية . وحول مطالب المتظاهرين، قال كوبلر ان بعض المطالب واقعية ويجب تنفيذها، وفي المقابل هناك مطالب غير واقعية، لكن حق التظاهر مكفول للجميع بحسب الدستور العراقي مع ضرورة الحفاظ على سلميته . وكان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، زار المرجع الديني الشيعي الأعلى علي السيستاني، في مدينة النجف امس وناقش معه الأزمة السياسية في البلاد وسبل الخروج منها. ويطالب المتظاهرون في محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين وديالى من بين امور اخرى، بالافراج عن المعتقلات والمعتقلين واصدار قانون العفو العام والغاء قانون المساءلة والعدالة اجتثاث البعث سابقاً ، والمادة 4 من قانون مكافحة الارهاب، وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة. فيما نظم حزب الدعوة الذي يترأسه رئيس الحكومة نوري المالكي تظاهرات مؤيدة للمالكي في بغداد وجنوب العراق. من جانبه أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي أكمل الدين احسان أوغلي عن أمانيه بأن يسود الهدوء والاستقرار في العراق، مطالبا بأن يتم التعبير عن المطالب التي يرفعها المتظاهرون بطرق ديمقراطية وسلمية، وعبر القنوات الديمقراطية، والمؤسسات الدستورية، محذرا من استخدام التفاوت المذهبي في الصراع وعرض وساطته لتسوية الأزمة في العراق. من جانبها نظمت الجالية العراقية في مدينة اسطنبول، امس مظاهرات احتجاجية، ضد الحكومة العراقية، ورددت هتافات مناهضة لها. ورفعت مجموعة من العراقيين، تألفت من الرجال والنساء والأطفال، في منطقة بيازيت ، بمدينة اسطنبول، اللافتات المناهضة للحكومة العراقية والسورية. وعرفت المجموعة التي نظمت الاحتجاج نفسها، بمسمى شباب تنسيقيات الثورة العراقية في تركيا ، ورددوا هتافات باللغة العربية والتركية، ضد رئيس الحكومة العراقية. من جانبه قال رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي إنه ينبغي لرئيس الوزراء نوري المالكي العمل على إصلاح القوانين التي يرى السنة أنها تهمش وضعهم بشكل جائر وإلا أفلت زمام الاحتجاجات الحاشدة التي تشهدها البلاد.
AZP01