مرة اخرى عن الشركة العامة للتجهيزات الزراعية – نوزاد حسن
في هذا البلد الغارق بمشاكله السياسية وغيرها من المشاكل يوجد شيئآن يشعرانني بالسعادة الكبيرة.
الشيء الاول حين اقرا كتابا,والشيء الثاني حين اسمع ان خطوة جديدة تم اتخاذها لانعاش الزراعة.
نعم هذان الشيئان مهمان جدا,فاذا قرأ الانسان جيدا وزرع جيدا فسيكون انسانا مدنيا بكل معنى الكلمة.
قبل ايام افتتح في “المسيب” مركز قطع لتجهيز الفلاحين بالاسمدة الكيماوية بنوعيها (الداب واليوريا).
وجاء افتتاح هذا المركز بالتنسيق مع وزارة الزراعة,وسيقوم هذا المركز بتزويد الفلاحين والمزارعين في الاقضية والنواحي بما يحتاجونه من اسمدة ضمن خطط توضع من قبل وزارة الزراعة.
لاقل ان هذه خطوة مهمة ان يدعم الفلاح بالسماد المدعوم,وان يقوم مركز القطع بهذا النشاط الضروري.لذلك انا ساقول كلمة اكررها دائما وهي ان الزراعة نشاط انساني بحت.الزراعة لا تختلف عن مهنة الطب ابدا.
وهذا يعني ان العمل في القطاع الزراعي ينشط في الانسان انسانيته.فهل هناك ما هو اجمل من ان يقدم الانسان خدمة حقيقية لاحياء ارض ميتة,ومساعدة فلاح على زراعة ارضه بتفان كبير.
اكرر ان افتتاح هذا المركز الذي حضره بعض المهتمين بالشان الزراعي هو خطوة امل في تحقيق شيء في الواقع الملموس.
لذا انا ادعو جميع العاملين في القطاع الزراعي ان يكونوا مناصرين لقضية احياء الارض,والتفكير بقضية مهمة وهي ان الزراعة نشاط انساني مهم تغير عادات الانسان نحو الاحسن.
اذن يوجد شيء انا اسميه “فرح الانجاز”والارض تقدم لنا هذا الفرح اذا كنا صادقين معها.

















