مراقبون أوروبيون للانتخابات

348

مراقبون أوروبيون للانتخابات
نائب معارض ينجو من محاولة اغتيال غرب تونس
بروكسل الزمان
تونس أ ف ب
نجا محمد علي النصري النائب المعارض في البرلمان التونسي عن ولاية القصرين وسط غرب الحدودية مع الجزائر، من محاولة اغتيال استهدفته ليلة الاثنين»الثلاثاء حسبما اعلنت وزارة الداخلية.
على صعيد آخر وقعت هيئة الانتخابات في تونس والاتحاد الأوروبي أمس على اتفاقية لمراقبة الانتخابات البرلمانية والرئاسية، التي سيتابعها آلاف المراقبين الاجانب والمحليين.
ووقعت على الاتفاقية كل من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وبعثة الاتحاد الأوروبي بتونس. ويحدد نص الاتفاق تفاصيل مهام بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات، وكذلك التزامات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لتسهيل مهمة المراقبين الاوروبيين، الذين سيتوافدون على تونس بداية من منتصف الشهر الجاري الى مطلع العام المقبل، وفق ما صرح به ممثل بعثة المفوضية الأوروبية في تونس لورنزو كلوزور.
وأوردت الوزارة في بيان ان مجموعة إرهابية حاولت اقتحام منزل النصري في القصرين و حاولت اغتياله لكنها لم تنجح.
وأضافت أن النائب أصيب بكسر على مستوى ساقه نتيجة سقوطه اثناء مغادرته هروبه للمنزل .
وأوضحت أن منزل النائب يقع بجانب غابة زيتون مؤدية الى جبل السلوم القريب من جبل الشعانبي الذي يتحصن فيه منذ نهاية 2012 مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
وذكرت الوزارة ان مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية تقوم بحملة تمشيط واسعة بالمنطقة لتعقب المجموعة الارهابية .
وفي مدينة القصرين يقع ايضا منزل وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو الذي تعرض يوم 28 أيار»مايو 2014 لهجوم مسلح تبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي. وقُتِل في ذلك الهجوم 4 من عناصر الامن كانوا يحرسون منزل الوزير. وقال النائب محمد علي النصري في تصريح لإذاعة موزاييك إف إم الخاصة ان مجهولين طرقوا باب منزله بقوة وبشكل غير عادي، وعندما فتح الباب وجد ملثما يحمل سلاحا ووراءه اثنان آخران فأغلق الباب ثم رمى بنفسه من الطابق الثاني ليسقط في منزل جاره ويصاب بكسر في ساقه. وأضاف انه استمع إثر سقوطه إلى إطلاق نار استمر أكثر من 5 دقائق . وقال شقيقه محمد الصغير النصري لفرانس برس ان المسلحين أطلقوا النار في الهواء قبل ان يقتحموا المنزل. وكان محمد علي النصري نائبا عن حزب المؤتمر الذي أسسه الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي، قبل أن ينشق عنه وينضم الى نداء تونس أبرز حزب معارض لحركة النهضة الاسلامية صاحبة أغلبية المقاعد. والعام الماضي، شهدت تونس أزمة سياسية حادة إثر اغتيال معارضين بارزين لحركة النهضة الاسلامية هما شكري بلعيد ومحمد البراهمي نائب في البرلمان في عمليتين نسبتهما السلطات الى جماعة أنصار الشريعة بتونس . وأجبرت تلك الازمة الحكومة التي كانت تقودها حركة النهضة الاسلامية
على الاستقالة وترك مكانها لحكومة غير حزبية ستقود البلاد حتى اجراء انتخابات عامة. وتاتي محاولة اغتيال محمد علي النصري في وقت تستعد فيه البلاد لاجراء انتخابات تشريعية في 26 تشرين الأول»أكتوبر المقبل تليها انتخابات رئاسية في 23 تشرين الثاني»نوفمبر. ومن المفترض ان تتمخض عن الانتخابات المرتقبة هيئات دستورية دائمة للمرة الاولى منذ ثورة كانون الثاني»يناير 2011 التي اطاحت بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
AZP02