

كتاب خلف ستائر القرار لمؤلفه المستشار د. عبد الله العلياوي (32):
قانون تبديل اسمي محافظتي القادسية والتأميم الى الديوانية وكركوك
وزير الداخلية: موظفو مكتب رئيس الوزراء يستفزون المواطنين
المرور: بغداد تستوعب 200 ألف سيارة فيما تزدحم بمليون سيارة
استقلال كردستان: بعض الوزراء يرفضون وآخرون ساكتين
وزراء يتركون جلسات المجلس للاتصال والتدخين
عرض وقراءة حسين الذكر
في الجلسة الثالثة والعشرون المنعقدة بتاريخ 6-6-2017، طرح وزير الداخلية موضوعا حساسا حيث قال إن بعض حمايات الوزراء وموظفي مكتب رئيس الوزراء يستفزون المواطنين.
وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون تبديل اسمي محافظتي القادسية والتأميم الى محافظتي الديوانية وكركوك، كما عرض وزير الاتصالات حسن الراشد تعرض مواقع الوزارات الى خروقات وهجمات الكترونية.
قال وزير النقل كاظم الحمامي: تتعرض الموانئ الى هجمات شرسة من قبل وزارة المالية، بسبب الممارسات الظالمة وفرض ضرائب على التاجر والمستورد..
وجه المجلس بإيفاد وزراء النفط والكهرباء والتربية والزراعة إضافة الى وكيل وزارة المالية وفريق مالي متخصص الى الإقليم لغرض التنسيق مع الإقليم بشأن تأمين نقل النفط الخام من كركوك الى نينوى..

ناقش المجلس الاختناقات المرورية في بغداد بحضور مدير المرور العامة الذي قدّم شرحاً ووافياً للاختناقات المرورية داخل العاصمة وقال إن طاقة استيعاب بغدادً للسيارات 200 ألف سيارة، لكن الموجودة الفعلي أكثر من مليون سيارة.
وكشف العبادي عن زيارة مستشار الأمن الوطني فالح فياض لسوريا ولقاؤه بشار الأسد وإمكانية التوصل الى اتفاق حول الحفاظ على المناطق المحررة من جانبي الحدود.
قال العبادي: الاكراد ماضون في استفتاء الاستقلال وإذا أعلنوا الاستقلال سوف يأخذون المناطق المتنازعة لهم، وأنا أعتبر أن خطوتهم مستعجلة، وليس من مصلحة الكرد لأن وضعهم الآن أحسن من المجهول، حيث لهم الآن علاقات جيدة مع كل من إيران وتركيا، ومع احترامي للأحزاب الأخرى في كردستان فهم لا يستطيعون أن يقولوا للحزبين أن هذا الوقت غير صالح للاستفتاء.
وأضاف رئيس الوزراء: نحن نحترم الحلم الكردي، لكننا شركاء في هذا الوطن الواحد ولا يجوز لأي طرف أن ينفرد بالقرار.

وقال وزير الثقافة فرياد رواندزي: إن كل القوى السياسية الكردية مع الاستفتاء، ولكن يختلفون في بعض المسائل، ثم قال: الشراكة بيننا أصابها الخلل والطرفان يتحملان المسؤولية في ذلك، وينبغي إعادة التوازن وإعادة النظر في الشراكة، والدستور ايضا أصابه الخلل وهناك عقدة تحتاج الى جرأة من قبل الطرفين.
يقول مؤلف الكتاب في ذلك : كان أغلب الوزراء السنة ضد إجراء الاستفتاء، لكن الوزراء الشيعة لم يعلقوا كثيراً على الموضوع، ولم يتدخلوا في المناقشة.
في الجلسة الخامسة والعشرون المنعقدة بتاريخ 22-6- 2017. زار العبادي السعودية يوم 19/6/2017 واستقبل بحفاوة من قبل ولي العهد محمد بن نايف، لكن في يوم 20/6/2017 أقال الملك سلمان ولي عهده محمد بن نايف، وعيّن ابنه محمد بدلا عنه.

يقول المؤلف اتصلت بصديقي الوزير محمد شياع السوداني حول ملاحظاته في الزيارة، فأجابني: زيارتنا كانت سريعة ومتعبة جدا ً، كلها اجتماعات وركض، حيث نزلنا في جدة، وذهبنا فورا الى مكة لأداء العمرة ثم دخلنا في اجتماعات رسمية وتركزت اجتماعاتنا على محاربة داًعش، تطوير العلاقات الاقتصادية مع السعودية، وفي إيران ركز الخامنئي على وقوفهم ضد الاستفتاء في إقليم كردستان، وقال: نحن وتركيا متفقون ضد الاستفتاء.
طرح وزير الشباب عبد الحسين عبطان موضوع ملعب مدينة الصدر وقال: هناك بعض العوائل المتجاوزة وعددها 15 عائلة تسكن داخل الملعب ولا نستطيع طردهم، ولكن يمكن اخراجهم بمنح كل عائلة خمسة ملايين دينار.
بعض الوزراء يخرجون من قاعة الجلسة إما للتدخين أو الاتصال أو للصلاة.. أما رئيس الوزراء فكان لا يخرج من الجلسة أبداً إلا لشغل رسمي، كأن يتلقى إتصالا خارجيا.
ذكر الأمين العام لمجلس الوزراء أن عدد العشوائيات زادت أكثر من عام 2016، وقال رئيس الوزراء: إذن هذا يعني التجاوزات أصبحت من شغل العصابات ؟! أجابه: نعم يا دولة الرئيس، وهذا بالطبع أثر على التصاميم، وأقترح أن يؤجر لهم اي للشاغلين المتجاوزين لمدة 25 سنة.

وافق المجلس على قيام الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية التابعة الى وزارة التجارة بإقامة مشروع استثماري بالشراكة مع القطاع الخاص.
في الجلسة السابعة والعشرون المنعقدة في 12-7-2017 أهدى وزير الثقافة والسياحة فرياد رواندزي لرئيس الوزراء لوحة كبيرة لأحد طلبة معهد التراث التابع لوزارة الثقافة بمناسبة تحرير الموصل من داعش.
قال العبادي: أرسلنا في الجلسة الماضية وفدا وزاريا الى إقليم كردستان ونأمل أن يضعوا علاجا لكهرباء الموصل، لأن لايمكننا الاستفادة من سد الموصل لتوليد الكهرباء بسبب هدم الأبراج.

يقول المؤلف في ذلك: تبيّن لي بعد أن استفسرت، أن بعض الوزراء رفضوا طلب بعض قوات الحشد للتواجد في الوزارات، وقسم من الوزراء منحوا لهم غرفة في الطوابق العليا للبناية أو في الطابق الأخير.
وأضاف العبادي: عندما زرت الموصل ألقيت خطبة قصيرة في الشارع وشكرت القوات المسلحة ولم أذكر أسم الحشد والبيشمركة، فقط ذكرت أسم المقاتلين ضمن القوات المسلحة، ومدح التلاحم بين الجيش والبيشمركة.
طلب وزير التجارة وكالة سلمان الجميلي أن يخوله مجلس الوزراء بشراء الحنطة والرز من أمريكا، ووافق المجلس على ذلك.















