مدير مكتب خدمات المجاهدين السابق في أفغانستان عبدالله أنس لـ الزمان داعش وليدة النظام السوري ورهينة لإيران


مدير مكتب خدمات المجاهدين السابق في أفغانستان عبدالله أنس لـ الزمان داعش وليدة النظام السوري ورهينة لإيران
البغدادي يدرب مقاتلين من غزة في معسكراته ويدعو تنظيمات القاعدة إلى الإنشقاق عن الظاهري

لندن نضال الليثي
قال عبد الله انس مدير مكتب خدمات المجاهدين في أفغانستان سابقا ان ما يطلق عليه بالمجاهدين الاجانب الذين يقاتلون في صفوف جبهة النصرة فرع القاعدة في سوريا والدولة الاسلامية في العراق داعش التي يتزعمها ابو بكر البغدادي يجهلون الواقع السياسي في البدين وان كانت لهم نوايا صادقة.فيما دعا التنظيم المعروف اختصار باسم داعش على لسان المتحدث باسمه ابو محمد العدناني في تسجيل صوتي نشر على منابر جهادية الجمعة، المقاتلين في صفوف الجماعات الاخرى الى تاييد تنظيمه في خلافه مع القاعدة التي راى انها لم تعد قاعدة الجهاد والانشقاق عن زعيمها أيمن الظواهري.
وأوضح أنس المجاهد السابق والخبير المعروف بقضايا القاعدة والمنظمات الجهادية في تصريح ل الزمان ان هؤلاء المجاهدين غالبا ما يكونون وسيلة للاختراقات المخابراتية ضد أهل البلد أنفسهم رافضا ذكر التفاصيل التي قال انه يعرف الكثير منها.لكنه نقل عن الرجل الثالث في القاعدة ومفتيها ابو حفص الموريتاني قوله انه بعد 11 سبتمبر ذهبنا الى ايران ثم جرى اختراقنا من المخابرات الايرانية.
اوضح أنس لقد كنت ضد دخول القاعدة في قضايا الامة الداخلية وبالذات أولويات المعركة في سوريا والعراق وعلى مستوى القضية الفلسطينية. وقال انس ل الزمان ان الشباب المجاهد يريدون الوقوف ضد الهيمنة الاجنبية لكن ذلك صعب التحقيق في الواقع . وقال أنا كمجاهد سابق فان هذه العواطف تحولت الى توظيف استخباراتي اقليمي وظف عدم الرضا عن اداء القاعدة وهو نفس توظيف داعش ضد القاعدة. وقال أنس ل الزمان ان داعش عمل استخباراتي سوري ايراني تمكنت النصرة من النأي بنفسها عنه في الوقت المناسب.
فيما نشر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش ، صوراً قال إنها لـ مجاهدي غزة في الدولة يتدرّبون في معسكرات التنظيم في سوريا والعراق. ونشر التنظيم على حساب منسوب إليه في موقع التواصل الإجتماعي توتير ، ليل الخميس ـ الجمعة، 7 صور تظهر 8 مقاتلين يتدرّبون على السلاح، كتب أسفل كل منها مجاهدو غزة في الدولة ، و قادمون يا يهود .
وقال التنظيم إن المقاتلين يشكلون سرية الشيخ أبو النور المقدسي ، ويتدربون في معسكرات الدولة الإسلامية في العراق والشام .
وقال انس ل الزمان ان القادة السياسيين في العراق وسوريا أدرى بتفاصيل المعركة وادارتها. وأوضح أنس ان ما يسمى بالمقاتلين الاجانب يدخلون باسم الجهاد لكن سرعان ما يتخذون لانفسهم رايات وتنظيمات مستقلة بعيدة كل البعد عن مطالب ـهل الارض وشعوبها. وقال أنس ل الزمان ان هؤلاء الاجانب أكبر مصدر للاختراقات الاستخباراتية موضحا انهم عندما يتوجهون الى سوريا مثلا غالبا ما يكونون من دون خبرة سياسيا ودعاوية رغم النوايا الصادقة. وأوضح أنس انه عندما اسسنا مكتب المجاهدين أنا وعبد الله عزام لمقاتلة الروس في أفغانستان كنت من المدرسة التي تقول ان اهل البلد هم الذين يجب ان يشتركوا في القتال ونحن نعينهم على ذلك. وقال أنس ل الزمان ان التحاق الاجانب بالقتال في فلسطين سوريا والعراق ودول أخرى باتت فيه فتنة عظيمة.وشدد أنس ان اهل البلد عليهم استرجاع حقوقهم وهم يدركون تشكيل الخارطة العرقية والسياسية والمذهبية. وحول ضم مقاتلين فلسطينيين الى داعش قال أنس ل الزمان أنا أتصور ان الشعب الفلسطيني أدرى بشعاب وطنه وسياسييه في الضفة وغزة وو بدء الكفاح قبل القاعدة وداعش وهو يؤمن بالكفاح المسلح وله خبرة في التعامل مع الاحتلال ولا يحتاج الى من يعطيه الدروس في ذلك.
وشدد أمس ان هذا لا يعني ان جراح الامة ليست جراحا واحدة ولكن على أرض الواقع فأهل مكة أدرى بشعابها. وقال ان الشعب الفلسطيني أدرى بالطرق التي يستطيع بواسطتها استرجاع حقوقه.
وقال أنس ل الزمان ان داعش ضد مصلحة الشعب السوري وهي رهينة لايران ووليدة النظام السوري.
وشن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام الذي يخوض معارك دامية مع تنظيمات جهادية اخرى في سوريا هجوما غير مسبوق على قيادة تنظيم القاعدة، متهما اياها بالانحراف عن المنهج الجهادي وبشق صفوف المقاتلين الجهاديين.
وقال أنس ل الزمان لو رجعنا الى الخلف قبل النصرة وداعش كان بشار الاسد يصف الثوار السوريين بالارهابيين ويرتكز في دعايته على ذلك. وأوضح أنس ل الزمان انه خاصة وبعد استخدام الاسد للكيمياوي اصطف الرأي العام العالمي ضد بشار الاسد ولكنه سرعان ما استرجع هذا التعاطف بعد أن أعلنت داعش عن نفسها فتحول هذا التعاطف مع الثورة السورية الى خوف منها وقال لقد تحول القتال من قتال ضد بشار الاسد الى صدر بعضها البعض خاصة في المناطق المحررة. وقال المتحدث باسم داعش العدناني في التسجيل لقد انحرفت قيادة تنظيم القاعدة عن منهج الصواب … ان القاعدة اليوم لم تعد قاعدة الجهاد، فليست بقاعدة الجهاد من يمدحها الاراذل، ويغازلها الطغاة، ويناغيها المنحرفون والضالون .
واضاف القاعدة اليوم لم تعد قاعدة الجهاد، بل باتت قيادتها معولا لهدم مشروع الدولة الاسلامية والخلافة القادمة باذن الله. لقد حرفوا المنهج، وأساؤوا الظن، وقبلوا بيعة المنشقين، وشقوا صف المجاهدين، وبدأوا بحرب دولة للاسلام .
وتابع العدناني ان الخلاف بين الدولة والقاعدة ليس على قتل فلان، او على بيعة فلان … ولكن القضية قضية دين اعوج، ومنهج انحرف … منهج يؤمن بالسلمية، ويجري خلف الاكثرية، منهج يستحي من ذكر الجهاد والصدع بالتوحيد .
ويخوض تنظيم داعش منذ مطلع كانون الثاني»يناير معارك عنيفة مع تشكيلات اخرى من المعارضة السورية المسلحة على راسها جبهة النصرة ، الفرع السوري لتنظيم القاعدة.
واندلعت هذه المواجهات التي قتل فيها نحو اربعة الاف شخص بعد اتهامات واسعة وجهت الى تنظيم الدولة الاسلامية الذي تاسس في العراق بانه من صنع النظام السوري ويقوم ب تنفيذ مآربه ، وكذلك بالتشدد في تطبيق الشريعة.
وفي شباط»فبراير، اعلنت القيادة العامة لتنظيم القاعدة تبرؤها من داعش ودعتها الى الانسحاب من سوريا.
وخير العدناني في التسجيل الصوتي مقاتلي التنظيمات الجهادية الاخرى بين القاعدة وتنظيمه.
وقال اختاروا أيها المجاهدون على يد من تأخذون؟ ، مشددا على ان داعش باق على منهج الامام الشيخ اسامة بن لادن، الزعيم السابق للقاعدة الذي قتل في عملية عسكرية اميركية في باكستان العام 2011.
AZP01