مدن يخيّم عليها الموت – مقالات – خالد القره غولي

مدن يخيّم عليها الموت – مقالات – خالد القره غولي

الانبار (الجديدة) انقلبت فيه الموازين وسقطت الأقنعة عن التصريحات التي يطلقها بين الحين والأخر ساستها ورجال دينها وعشائرها الدمج بأنهم المدافعون عن (أهل الانبار) بغض النظر عن عشائرهم وقبائلهم وأنسابهم والحفاظ على المكتسبات التي يدعي هؤلاء من نواب ووزراء وقادة دولة من ابناء الانبار ومع اسفي الشديد لان ما حدث في (الانبار) اليوم أزاح الغبارعن غلاف خطير لمجلد اسمه الاعتداء على المواطن الأعزل وهي معادلة غير متوازنة في المرحلة السابقة وراح ضحية هذا الاعتداء عدد كبيرمن الشهداء وخلف عدد اخر من الجرحى وكيف يتعامل هؤلاء القوم تجاه حرب مدن (الانبار.

 ويجب ان لا ننسى الدور الخطير لرجال السياسة من التجار والمقاولين وسماسرة الحروب من ابناء جلدتنا ومن أهل (الانبار) الذيـن يتجولون في دول الغرب في امريكا واوربا والخليج متحججين ايجاد مخارج جديدة للخروج من ازمة حرب مدن (الانبار) كشف لنا إن (الانبار) التي صرفت عليها المليارات وسرقت منه المليارات (الاخرى) لا يمكن إن يكون إلا الاعتداء على الأبرياء العزل من ابناء الانبار البسطاء ولا ادري لماذا تتعامل بعض القوات الأمنية العراقية من إفراد الجيش والشرطة والمليشيات التابعة لها والمسلحين الغرباء بنشر الفوضى والعبث بأرض مدن المحافظة  وتشريد أبناء شعب (الانبار) الصابر والتدمير والعبث بكافة البنى التحتية لهـــذا البلد وقتل وتهجير العشرات والمئات والآلاف والملايين من الانـــباريين مجرد أنهم عراقيون وهل بقي شرف لرجال السياسية انظر إليهم أن مجتمع الدكتاتورية هو بطبيعة الحال خراب يغمره العنف ووحدته الزائفة ليست سوى غطاء مهلهل لشروخ وتمزقات وتشوهات إنسانية وأخلاقية لا سبيل إلى حصرها.

وأحــــــب أن أزيدكم علم أن فلسفة الثقة واليقين تشكل الأساس الذي ترتكز عليها ثقافات الشعوب وكذلك ما بين إفرادها في تعاملاتهم الطبيعية اليومية ، ويأتي ذلك في ضوء ثقافاتهم التي تتأسس على احترام الذات واحترام الأخر والتسليم بحقه في العيش بحرية وكرامة وحياة لائقة