مدرّب برشلونة يفلت من كمين فريقه السابق وباريس تمطر ليون في حديقة الأمراء

402

عودة إنتر التاريخية تحرق ميلان

مدرّب برشلونة يفلت من كمين فريقه السابق وباريس تمطر ليون في حديقة الأمراء

مدريد – وكالات

انتزع فريق برشلونة فوزا بشق الأنفس من مضيفه فريق ريال بيتيس (3-2) في المباراة التي جرت بينهما اول امس الأحد، وذلك في ختام منافسات الجولة الـ23 من الدوري الإسباني لكرة القدم. تقدم أصحاب الأرض مرتين في الشوط الأول بهدفين سجلهما كل من، لاعب خط الوسط سيرخيو كاناليس، والمهاجم الفرنسي نبيل فقير، في الدقيقتين (6 و26 من ضربة جزاء) على الترتيب. ورد برشلونة في كل مرة بهدف التعادل عبر كل من، الهولندي فرينكي دي يونغ، وسيرجيو بوسكيتس، في الدقيقتين

(9 و48)  على التوالي.  ومن ثم اقتنص المدافع الفرنسي كليمونت لينغليت هدف الفوز لبرشلونة، في الدقيقة 72 قبل سبع دقائق من طرده، وشهدت الدقيقة 76 من اللقاء طرد نبيل فقير أيضا. ورفع برشلونة رصيده بعد هذا الفوز إلى 49 نقطة، ويحتل مركز الوصافة في الليغا، بفارق ثلاث نقاط خلف المتصدر ريال مدريد، الذي تغلب بدوره على مضيفه أوساسونا (4-1)  بينما توقف رصيد ريال بيتيس، الفريق السابق لكيكي سيتين مدرب برشلونة الحالي، عند 28 نقطة، ويشغل المركز الثالث عشر على سلم ترتيب الدوري.

وأعرب كيكي سيتين، عن سعادته بالانتصار (3-2) على ريال بيتيس، وقال سيتين، خلال تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية: “لعبنا الخميس واول امس الاحد كانتا مباراتان صعبتان، والخصم ضغط علينا كثيرًا، وتعقدت المباراة في البداية ولم نشعر بالراحة”. وأردف: “حاولنا الضغط، لكنهم يمتلكون لاعبين بقدرات عالية، وكانت مباراة غير عادية، حيث كان من الصعب الخروج بالكرة”. وعن مدى رضاه، عن فريقه أجاب: “لقد أعجبني الفريق حقًا، ويجب وضع الأشياء في نصابها، فهناك أشياء يمكن أن نفعلها بشكل أفضل، لكنني سعيد”. وأضاف: “الفريق يتحسن في العديد من الأشياء، وأنا سعيد للغاية بالأداء والنتيجة وكل شيء”. وتابع: “الحكم؟ في مكاني لم أرَ ما حدث مع ميسي بوضوح، والحكم كان أقرب وربما رأى الموقف بشكل أفضل”. وأوضح: “المشكلة ليست في تقنية الفيديو، هي أداة استثنائية تساعدنا على جعل كرة القدم أكثر عدلا، ويتوجب توحيد المعايير التي تتيح لنا تقييم الأشياء بشكل أفضل بكثير”. وأردف: “إنه انتصار مهم للغاية، وحققنا نقاطا خارج أرضنا، وهذا أمر كان معقدا بالنسبة لنا، وفي بيلباو لم نستحق الإقصاء”. وعن العودة لفيامارين، أجاب: “لدي أصدقاء حميميون هنا (في بيتيس)، وأتمنى لهم الأفضل وأن ينتصروا في المباريات المقبلة. لا أنسى هذا النادي وما قدمه لي، لقد كان لقاءً عاطفيًا جدًا حيث عدت بعد 7 أشهر من رحيلي”. واستكمل: “وجود أرتورو فيدال في المنطقة يسمح لنا بالقيام بالعمل في الداخل، فهو لاعب يظهر بشكل جيد للغاية، ويخرج بسهولة من الضغط، واستعدنا الكرة في هذا الجانب، وكان الفريق بالكامل جيدًا”. وواصل: “ملاحقة ريال مدريد؟ أولويتنا هي الفوز ومحاولة إلقاء نظرة عن كثب على المنافسين، وهذا الانتصار مهم للغاية، لأنه يُتيح لنا فرصة الاقتراب من الصدارة، ونحن نتطور تدريجيًا بمرور المباريات”. واختتم: “الدفاع؟ لقد تحسنا كثيرًا، ولا نستقبل العديد من الأهداف كما كان من قبل، ويوجد بعض الاختلالات بسبب الطريقة التي نلعب بها، لكنني سعيد جدًا بالموقف الدفاعي للفريق”.

فوز باريس

وسط أمطار غزيرة، فاز باريس سان جيرمان على ضيفه أولمبيك ليون بأربعة أهداف لهدفين، اول امس الأحد، على ملعب حديقة الأمراء، في الجولة 24 من الدوري الفرنسي. تقدم بي إس جي بثلاثية لآنخيل دي ماريا وكيليان مبابي وفرناندو مارشال (بالخطأ في مرماه) بالدقائق 22 و38 و47 ثم ضيق الضيوف الفارق بهدفين لمارتن تيرير وموسى ديمبلي في الدقيقتين 52 و59 قبل أن يضيف إدينسون كافاني الهدف الرابع في الدقيقة 80.

رفع العملاق الباريسي رصيده إلى 61 نقطة في الصدارة، بينما تجمد رصيد ليون عند 33 نقطة في المركز التاسع.

ديربي الغضب

حقق إنتر ميلان فوزًا تاريخيًا على غريمه ميلان، بنتيجة (4-2) بعدما نجح الأفاعي في قلب التأخر بثنائية نظيفة في الشوط الأول، لفوز، بالجولة  23 من الدوري الإيطالي. أحرز أنتي ريبيتش وزلاتان إبراهيموفيتش هدفي ميلان بالدقائق   40 و46  بالشوط الأول، وقلب إنتر النتيجة في الشوط الثاني، بعدما سجل رباعية عن طريق مارسيلو بروزوفيتش بالدقيقة 51 ماتياس فيتشينو بالدقيقة 54 وستيفان دي فري بالدقيقة 70  وروميلو لوكاكو بالدقيقة 94. وبهذا الفوز، تصدر إنتر جدول ترتيب الكالتشيو برصيد 54 نقطة بالتساوي مع يوفنتوس، فيما تجمد رصيد ميلان عند 32 نقطة بالمركز العاشر. بداية ميلان جاءت قوية، وفي الدقيقة التاسعة سنحت أولى الفرص الحقيقية بعدما استلم كالهانجولو الكرة وراوغ بروزوفيتش ليسدد قذيفة أرضية من مسافة بعيدة تضرب القائم الأيمن للحارس باديلي.

فيما جاءت الفرصة الأولى لإنتر بعد مرور 12 دقيقة، بعد ركلة ركنية نفذت داخل المنطقة لمسها دي فري برأسه لتمر أمام لاعبي الفريقين داخل منطقة الست ياردات، نجح دوناروما في الإمساك بها قبل وصول سكرينيار لها.

واقترب إنتر من تسجيل الهدف الأول، ففي الدقيقة 19 نفذ سانشيز ركلة ركنية ارتقى لها جودين فوق الجميع وسدد كرة رأسية مرت بجوار القائم. ورغم سيطرة ميلان على مجريات اللعب، إلا أن إنتر كان أخطر في الفرص، وكاد فيتشينو أن يسجل هدفًا بعد مجهود فردي ممتاز من لوكاكو، الذي مر وتوغل وانطلق في الناحية اليمنى من منتصف الملعب، ومرر كرة عرضية أرضية داخل المنطقة، قابلها لاعب الوسط بتسديدة أبعدها الحارس دوناروما.

ونجح أنتي ريبيتش في تسجيل هدف التقدم لميلان في الدقيقة 40  بعد عدة تمريرات، انتهت بعرضية طولية من كاستييخو إلى إبراهيموفيتش ليهيئ الكرة بالرأس إلى ريبيتش، الذي نجح في لمسها ليسكنها الشباك بعد خطأ فادح من باديلي، حارس إنتر في الخروج من مرماه.

وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، سجل إبراهيموفيتش هدفا ثانيا لميلان، بعد ركلة ركنية نفذت داخل المنطقة لمسها كيسي، لتمر من بين المدافعين وتصل إلى إبرا، الذي سدد رأسية فشل الحارس في إبعادها لتسكن الشباك وسط غياب الرقابة الدفاعية من إنتر. ونجح إنتر في تقليص النتيجة عن طريق بروزوفيتش في الدقيقة 51  بعدما أطلق لاعب الوسط قذيفة صاروخية من خارج المنطقة بقدمه اليمنى، سكنت على يمين الحارس. وبعد دقيقتين من الهدف الأول، نجح إنتر في إدراك التعادل سريعا عن طريق فيتشينو، بعد رؤية ممتازة من سانشيز الذي استلم تمريرة داخل المنطقة ومرر الكرة إلى القادم من الخلف، الذي سدد مباشرة في المرمى.

ومن مسافة 30 مترا، سدد زلاتان تصويبة قوية من ركلة حرة ثابتة بالدقيقة 68 مرت بجوار القائم الأيسر لحارس النيراتزوري. وحصل إنتر على ركلة ركنية بعد تسديدة لوكاكو التي ارتطمت بمدافع ميلان وخرجت بجوار المرمى، نجح من خلال إنتر في تسجيل هدف التقدم بالدقـــــــيقة 70 عن طريق ستيفان دي فري، الذي نجح في استغلال ركـــــــلة ركنية قابلها برأسية متقنة في الشباك.

وكاد إريكسن أن يسجل أول أهدافه بقميص إنتر، بعدما سدد تصويبة صاروخية في الدقيقة 80 من ركلة حرة ثابتة، ارتطمت بالعارضة. وأهدر باريلا فرصة قتل المباراة بالدقيقة 88 بعدما انفرد بالمرمى وسدد الكرة في يدي الحارس دوناروما.

وبالدقيقة 89  كاد إبراهيموفيتش أن يتعادل لميلان بعدما ارتقى عاليًا وقابل عرضية باكيتا، ليضربها بالرأس في القائم.

وفي الدقيقة 94 تمكن لوكاكو من قتل المباراة بتسجيل الهدف الرابع بعد عرضية من الناحية اليمنى، ارتقى لها برأسية، لينهي المباراة بفوز تاريخي للإنتر.

مشاركة