مدرب سوريا يقود دهوك أمام الميناء بطموحات تحقيق الفوز

الناصرية – باسم الركابي

 تجري اليوم مباراة واحدة ضمن الدور الخامس عشر من مسابقة النخبة بكرة القدم تقام في ملعب نفط الجنوب بين الميناء البصري في المركز التاسع بـ18 نقطة والوصيف دهوك بـ24 نقطة على ان تكتمل مباريات الدور المذكور يوم غد الثلاثاء الذي سيشهد إقامة ثلاث مواجهات، وبكل تأكيد يسعى الميناء إلى الفوز الذي ابتعد عنه ثلاث مرات عندما خسر إمام نفط الجنوب وتعادل في ملعبه إمام كربلاء وكذلك إمام كركوك ولذلك سيلعب الفريق من اجل التعويض ولا شيء غيره وينتظر فرصة الفوز لكي يرفع من رصيد النقاط التي ستدفع به للتقدم للإمام بعد تراجع يسعى لايقافه تحت أي مسوغ كان ولو ان الفريق سيلعب اللقاء في ظروف غير مناسبة لحرمان جمهوره من حضور الملعب لكنه ينظر للخروج بأهداف المباراة التي ستعيد الفريق للواجهة بعد ان تأثر بنتيجة كركوك التي فرضت عليه التراجع خطوتين للوراء في وقت يتصاعد فيه حوار النتائج وكسب النقاط فان جمهور الفريق الذي سيتابع المباراة عبر التلفاز يحذر من الخسارة والتراجع لان ذلك بحد ذاته يشكل خطورة على واقع الفريق الذي يجب ان يتحمل مسؤولية تحقيق النتائج ولابد من القيام بكل ماهو مهم للدفاع عن المشاركة التي اختلفت هذه الأيام وليس كما كانت عليها تلك البداية لابل تدنت كثيرا في السنوات الأخيرة ويجب ان يواجه لاعبو الفريق هذه المشكلة ولابد من تطوير الأداء لأنه السلاح المهم في تغيير النتائج وإيقاف انعكاساتها السلبية وفيما يخص مهمة اليوم فهي تعد تحديا ليس لأصحاب الأرض بل لكل أهل البصرة بما فيهم نفط الجنوب لأنهم لايقبلون بغير الفوز لأنه سيعود بالفوائد لكلا الفريقين كما معلوم والاهم ان الميناء يريد الوصول لفتح الأبواب بارادته التي يخشى ان تسلب اليوم وأهمية ابعاد الشكوك بقدرة لاعبي الفريق الذي يفتقد لجهود المهاجم ناصر طلاع الذي كان عليه ان يتجنب كل ما يؤدي به الابتعاد عن فريقه الذي هو اليوم بأمس الحاجة الية لكن الميناء يمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب قادرة على تحقيق السبق في النتيجة في مهمة غاية في الصعوبة وحتما أنها ستحاول تقديم ما تتطلبه المباراة التي تعد الاختبار الكبير لفريق الميناء المطالب بتعويض ومحو اثأر خسارة الديربي وإعادة الأمور لمجاريها وذلك عبر إلحاق الخسارة الثالثة بفريق دهوك لان أصحاب الأرض يسعون للدفاع عن سمعتهم من خلال الحصول على النقاط كاملة والتحرك من خلالها الى موقع أخر وهذا هو المهم ولابد ان يتحمل لاعبو الفريق إدارة الأمور بعد اقالة المدرب عقيل هاتو الذي يراه البعض قرارا متسرعا لأنه قـــــــدم ما عليه لكن تبقى النــــــتائج هي من تحدد العلاقة بين الفرق والمدربين ودوما المدربون هم الضحية ان اهل البصرة يأملون في تحقيق الاطمئنان للفريق من خلال تحقيق الفوز اذا ماراد الفريق ان يكون جزء من اطراف المنافسة وبتمتع الميناء بقدرات هجومية تعادل الضيوف وهذه واحدة من الأمور المهمة التي يعول عليها الفريق الذي يبدو انه يعاني من ضعف الدفاع الذي يكون قد تلقى 21 هدفا.

 دهوك بقيادة فجر

 وسيصل دهوك الى البصرة بصحبة مدربه الجديد مدرب منتخب سوريا السابق فجر ابراهيم بدل جمال علي ومهم ان ينعكس الدور الفني لمدرب الفريق الذي يدرك حجم المهمة التي سيضطلع بها وفي المقدمة تحقيق استقرار النتائج وان ينظم أمور الفريق المتطلع العودة الى الصدارة والذي سيكون الفريق اليوم امام مهمة غاية في الصعوبة ويدخل الفريق للعب من اجل الفوز الذي على اللاعبين ان يحققوه لان عكس ذلك يعني التراجع ربما للموقع الرابع وهنا تبرز المشاكل الحقيقية والتي لايتمناها الفريق الذي يتطلع العودة بكل النقاط لان التعادل يعد مخيبا يتوقع انه جاء متحفزا للفوز ومرجح ان يواجه صعوبات في حسم الأمور التي لاتبدو سهلة مع امكانية ألاعبين الفنية المدعومة بعدد من الأسماء المعروفة التي تبحث عن فرصة إبقاء الفريق في الصف الثاني من خلال عبور الميناء وبإمكان دهوك إيقاف الميناء والفوز سيبقي الفريق في موقعه الطيب بعد ان تخلى عن الموقع الأول ومازال الفريق يؤدي مباريات قوية أفضل من الميناء على خلفية المتحقق من النتائج والنقاط والموقف وحتى الإفراد ولذلك بإمكانه إلحاق الخسارة بالمضيف لأنهم يشكلون تهديدا حقيقيا ولأنهم يدركون طبيعة الوضع الذي سيزداد صعوبة لأنه سيكون إمام مباراة صعبة ويسعى الى إعادة تسليط الأضواء على الفريق مجددا كما كان عليه الحال في البداية التي شكلت انطلاقة كبيرة للفريق ويريد مجددا التعاطي مع المباريات بروحية الفريق الواثق من تغيير الأمور وبسرعة وإرساء أسس النجاح من خلال مباريات الذهاب التي تباينت فيها الأمور قبل ان تأتي الخسارة امام الجوية التي شكلت بداية الإضرار لمهمة التي زادتها خسارة اربيل التي عجلت بابعاد المدرب الأول الذي سيخلفه فجرا الذي يعلم ان من اولى واجباته هي تعديل النتائج لانه لاينفع اذا لم يعود الفريق بالفوز لإثبات جدارته ويجب الاستمرار في تحقيق النتائج حتى النهاية ومهم ان تظهر قدرة الفريق في هذه الجولات لكي يمهد لدخول لاول منافسة اسيوية في السادس من الشهر المقبل لانه كلما تظهر قويا محليا يحسب لك أسيويا ومع كل الذي حصل يرى المراقبون ان دهوك في الوضع المطلوب.  وتبقى النتائج هي من تتحكم بالعلاقة بين الفرق وجماهيرها لاسيما وان الميناء ودهوك تعرضا لانتقادات حادة من جمهوريهما بعد خسارة الديربي ولا ينبغي لكليهما ان يظهر فيها عاجزا في إعادة الأمور الى نصابها.

  مباريات الغد

  وتجري يوم غد الثلاثاء ثلاث مباريات مهمة حيث يستقبل المتصدر الشرطة صاحب المركز السادس بغداد في مواجهة مهمة جدا ويرى ثائر جسام ان فريقه سيلعب تحت تأثير تعزيز موقع الصدارة ما يتوجب ان يظهر الفريق في الأفضلية من اجل تحقيق الفوز الذي سينعش أمال الفريق في مواصلة نظافة سجله ورفع نقاطه الى فوق حاجز الثلاثين من 14 مباراة وكذلك الحفاظ على نظافة السجل الناصع ومتوقع ان يدافع لاعبو الفريق بقوة عن الامتيازات التي حصلوا عليها لاسيما وان لاعبي الفريق باتوا يقدمون العطاء عند الذهاب ويصبحون أكثر فاعلية في ملعبهم وإمام جمهوره الذي سيؤازرهم لانه يدرك طبيعة المباراة التي استعد لها ثائر جسام لتحقيق الفوز الثامن عبر البحث عن منجز أخر إمام احد الفرق القوية حيث فريق بغداد الذي يلعب بصفوف منسجمة يقودها قصي منير الذي يعول عليه وزملاءه في أهم مباريات الفريق الذي مؤكد ان ثائر احمد سيلعب بالطريقة التي تحقق له فوائد اهم منافسة في المرحلة الأولى وهو الذي قدم لقاء كبيرا إمام اربيل وسحق النفط وكان السبب في ابتعاد شاكر محمود المدرب الثاني للنفط ويأمل فريق بغداد ان يشوه سجل الشرطة من خلال انزال الهزيمة الأولى بها امام جمهوره الذي سيدعم فريقه بكل ما يضمن له النجاح الذي يمثل طموحا مشتركا للفريقين والاهم ان يرتقيا الى مستوى المهمة التي يتطلع اليها بغداد الذي يسعى التقدم من خلالها لموقع أفضل اذا ما جاءت بقية النتائج لمصلحته وهو يلعب اللقاء برصد 21 نقطة وتنتظر الطلاب سفرة قلقة الى ملعب اربيل ويخشى جمهور الفريق ان يتعثر فريقهم لان المهمة غاية في الصعوبة وكانوا يتمنون لو ان المباراة تجري مع فريق غير اربيل لكي يستفيد من التقدم الذي تحقق في الدوريين الأخيرين بحصوله على أربع نقاط هرب بها من الموقع الأخير ومن ثم التقدم للمركز السادس عشر ويرى الطلاب انهم إمام الاختبار الحقيقي بعد تلك النتيجتين ويرى انه إمام الفرصة التي ستعيده للواجهة وسيكون الوقت مناسبا اذا ما عاد الفريق بالفوز الذي يعد أفضل شيء له خلال هذه المرحلة الحالية وسيكون مردود كبير اذا تمكن الفريق من التعامل مع سير اللعب وأهمية المباراة التي تبدو على الورق لمصلحة اربيل الذي هو اليوم في أفضل حالاته الفنية التي سمحت له بتحقيق الفوز خلال اربع مباريات وحقق التوازن فيهما فحصد ست نقاط من ملعبي دهوك والشعب ومثلها من ملعبه واليوم سيلعب في ظروف أفضل بعد استعادة العلاقة مع جمهوره لاسيما بعد النتيجة التي عاد بها من ملعب الزوراء الأسبوع الماضي والاهم تفادي مخاطر مباريات الذهاب ان يسيطر على الأوضاع في ميدانه وهو يبادل جمهوره النتائج المطلوبة ويعكس قدرة الدفاع عن اللقب وقبل كل شيء الرغبة في الوصول للصدارة. ويستقبل النفط بقيادة مدربه جمال علي الزوراء وكلاهما تذوق طعم الخسارة من بغداد واربيل لكن ما تبحث عنه إدارة النفط التي تأتي بالمدرب الثالث هو متى يظهر فريقها بالمستوى المطلوب ويحقق النتائج التي فشل لاعبو الفريق تأمينها من قبل ناظم شاكر وشاكر محمود والتي سيتحمل أعباءها المدرب الجديد الذي يدرك حجم الواجب وهو المطالب بتغيير النتائج بعد تراجع الفريق موقعا أخر اثر خسارته إمام بغداد في وضع غاية في الصعوبة رغم الإمكانــــــــات الفنية لعناصر الفريق وتركيبته وعنــــــاوينه المعــــروفة التي يأمل ان يحفزها فكر جمال علي الذي يمكن القول من انه قدم نفسه بثقة مع دهوك وهو يجد عناصر مناسبة مع النفط في وقت سيلعب الزوراء من اجل الفوز بغياب جمهوره الذي يخشى ان تأتي الخسارة الأخرى في هذه الأوقات التي ستحد من تقدمه بعد تقديم جولات صمح فيها الموقف ويرى لاعبو الفريق ان الفوز هي النتيجة المنتظرة التي يريدها جمهوره الذي مازال يتحسر على نتيجة اربيل لان فريقه لعب لكنه خسر وهذه كرة القدم.

 

مشاركة