مختصون: إستتباب الأمن وإلتحاق النجوم يمهّد الطريق لعودة الطيور المهاجرة

بغداد – محسن التميمي

 ابدى عدد من المختصين في شؤون كرة القدم ارتياحهم الكبير لعودة اللاعبين المحترفين مع فرق الدوري العراقي وعدوها خطوة اكثر من جيدة ولها مردودات ايجابية على مستوى تطور مسابقة الدوري في المستقبل القريب لاسيما ان بطولة الخليج الاخيرة اثبتت ان الدوري المحلي وبرغم الصعوبات التي يواجهها من حيث نوعية الملاعب فانه اثمر عن تشكيل منتخب وطني قدم عروضا كرويا كبيرة وحقق الانتصارات على منتخبات خليجية تتمتع بدوريات جيدة ، لاسيما من حيث وجود الملاعب الصالحة والمنشات الرياضية الاخرى الامر الذي يتوجب على من ادارات اندية فرق النخبة تكثيف اتصالاتها مع لاعبينا المحترفين لاستقطابهم للعب مع فرقها وهو مكسب سيكون كبيرا لنتابع اهم ماجاء عبر السطور التالية .

 قوة مصافة لفرق الدوري

 مدرب فريق رديف نادي بغداد الرياضي اللاعب الدولي السابق علي جاسم كان اول المتحدثين عندما قال ، ان اي لاعب عراقي محترف يعود الى دوري النخبة المحلي سيكون عاملا مساعدا لبقية اللاعبين من اجل خلق التنافس الشريف بينهم اذا ماعرفنا ان اللاعبين المحترفين يتمتعون بالخبرة الكافية التي اكتسبوها خلال مدة لعبهم سواء في الدوري العراقي او في الاحتراف لذلك اعتقد ان وجود عدد من اللاعبين المحترفين مع فرقنا سيكون قوة مضافة للدوري المحلي وشخصيا فرحت كثيرا عندما سمعت ان اللاعب الدولي عماد محمد عاد الى صفوف فريق الزوراء من جديد لكونه عمله تهدفية كبيرة واتوقع له ان يكون عنصرا فاعلا مع الزوراء في المباريات القادمة ، فيما قال النجم الدولي السابق في دفاع المنتخب الوطني العراقي ومدير المدرسة التخصصية التابعة لوزارة الشباب والرياضة بسام رؤوف ، ليس هناك شك فأن عودة اللاعبين العراقيين المحترفين ستكون اضافة مهمة لفرق الدوري المحلي لكونهم يمتلكون مواصفات فنية وبدنية عالية تساعدهم على ان يكونوا لاعبين مؤثرين جدا مع فرق دوري النخبة واضاف رؤوف الذي سبق له وان خاض تجربة احترفية مهمة في الدوري الاوربي ودخل في معايشات مع افضل الفرق الاوربية ، المفروض من ادارات الاندية المحلية ان تعزز صفوف فرقها بهؤلاء اللاعبين لان الدوري العراقي لايزال من افضل الدوريات في المنطقة ووجود عدد من اللاعبين بل عودتهم ستكون مهمة جدا مشيرا الى ان ، وجود لاعبي المنتخبات الوطنية الان مع فرق دوري النخبة منح مباريات الدوري اثارة وقوة وندية بين الفرق فضلا على ان مدرجات الملاعب تشهد حضورا جماهيريا واسعا عندما نستقطب فرقنا لهؤلاء اللاعبين المحترفين واختتم رؤوف حديثه بالقول ، نتمنى ان يعود جميع لاعبينا المحترفين للدوري المحلي وتهتم الحكومة العراقية ببناء الملاعب والمنشات الرياضية من اجل ان نفكر بكيفية الانتقال الى دوري المحترفين ..

 عودة عماد محمد

 فيما قال عضو رابطة المدربين العراقيين المحترفين الدكتور كاظم الربيعي الذي يعد خبيرا في شؤون كرة القدم لما يتمتع به من خبرة واسعة واطلاع كبير لاسيما شؤون التدريب وبالشكل العملي ، بصراحة ان الدوري العراقي يبقى اكثر متعة وجمالية واثارة وقوة من بقية دوريات المنطقة لكونه يضم عدد كبير من المواهب الكروية ولكن نتقصنا الملاعب الجيدة لان اغلب الملاعب الموجود تفتقر الى الارضيات الجيدة واضاف الربيعي ، امر مهم ان تهتم ادارت الاندية المحلي بالتعاقد مع اللاعبين العراقيين المحترفين لان في ذلك امور ايجابية كبيرة منها ان اللاعبين الصغار بالسن سيصبح لديهم حافز كبير من اجل تقديم العطاء العالي فضلا على ان عامل الخبرة عند اللاعبين المحترفين يساعد الفرق الى تحسين ادائها ونتائجها ايضا واعتقد ان عودة اللاعب الدولي عماد محمد الى صفوف فريق الوزراء ربما ستكون حافزا لبقية اللاعبين المحترفين العراقيين من اجل عودتهم الى فرق الدوري المحلي مؤكدا بالوقت ذاته ، ان الدوري المحلي سيبقى بحاجة ماسة الى الملاعب الجيدة لكون الاخيرة تسهم بتطور اللعبة الى مستويات افضل ..

  استتاب الامن

 ومن جانبه قال رئيس الهيئة الادارية لنادي الشباب الرياضي اللاعب الدولي غانم عريبي الذي كان احد نجوم المنتخب الوطني العراقي في نهائيات كاس العالم التي جرت في المكسيك عام 1986 ، ان استتاب الامن في الملاعب العراقية سيكون عاملا مساعدا لتشجيع عودة اللاعبين المحترفين الى الدوري المحلي وفعلا فان عددا منهم عاد والان يلعبون في دوري النخبة واضاف عريبي ، ان المبالغ المالية الكبيرة التي تتعاقد بها ادارات الاندية يمكن ان تشجع اللاعبين العراقيين المحترفين لاسيما ان هناك عدد كبير من لاعبينا المحترفين ابدوا رغبة كبيرة بالعودة الى الدوري المحلي ، لذلك اعتقد ان فرق دوري النخبة ستبقى بامس الحاجة الى خدمات اللاعبين المحترفين على الرغم من ان اللاعبين المحليين الموجودين مع فرق دوري النخبة يقدمون مستويات فنية مشجعة بدليل ان التشكيل الجديد الذي لعب به المنتخب الوطني العراقي في بطولة الخليج الاخيرة اثبت علو كعبهم ، لاسيما ان المنتخب الوطني العراقي حقق نتائج اكثر من جيدة عندما حقق الفوز على منتخبات السعودية والكويتي واليمن والبحرين وتاهل الى المباراة النهائية عن جدارة وخسارته امام الامارات كانت طبيعية جدا بل ان المنتخب العراقي كان الاحق بلقب بطولة الخليج لكونه اضاع فرصا اكثر من التي توفرت للامارات ، مشيرا الى ان ، هذا الجانب يؤكد على ان الدوري العراقي اثمر عن منتخب وطني يلعب كرة قدم متطورة فيما تعثرت منتخبات قطر والبحرين والسعودية برغم كونها تمتلك دوريات جيدة وملاعب متطورة جدا ، لذلك اعتقد ان اللاعب العراقي المحترف مع فرق دول الخليج عليه ان يفكر بالعودة الى الدوري العراقي للاسهام بتطوره ورد الجميل ولو بشكل متاخر الى الفرق التي انطلق منها الى الشهرة والنجومية.