محمود عثمان لـ الزمان خلاف بين الطالباني والبارزاني على تحول كردستان من نظام رئاسي إلى برلماني


محمود عثمان لـ الزمان خلاف بين الطالباني والبارزاني على تحول كردستان من نظام رئاسي إلى برلماني
مصادر أمريكية كلينتون لم تقتنع بحجج الخزاعي في نفي صلة الحكومة العراقية بدعم الأسد
لندن ــ نضال الليثي
نيويورك ــ مرسي أبوطوق
كشف محمود عثمان النائب المستقل عن التحالف الكردستاني امس عن وجود فتور يعتري العلاقة بين الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني على خلفية موقف الطالباني من نزع الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي التي يدعمها البارزاني ثم إثر المباحثات مع حركة التغيير حول دستور الاقليم. وقال عثمان لـ الزمان ان الخلافات ازدادت بين حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يترأسه الطالباني والديمقراطي الكردستاني الذي يرأسه البارزاني بعد اتفاق الطالباني مع نوشيروان مصطفى زعيم حركة التغيير الكردية المعارضة على تعديل دستور الاقليم بشكل يقلص صلاحيات رئيسه عبر اختياره من زعماء الاحزاب الكردية وليس اختياره بالانتخاب المباشر كما هو جار حاليا. وكان البارزاني قد غادر اربيل الى روما قبل يوم واحد من وصول الطالباني إليها بعد ان أكمل العلاج في المانيا، وقال محمود عثمان ان من ضمن الخلافات هو تقارب حزب الطالباني مع ايران فيما يتقارب حزب البارزاني مع تركيا ويرتبط الحزبان الكرديان الرئيسيان باتفاق للتحالف الاستراتيجي. فيما تلقى نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان العراق دعوة رسمية لزيارة طهران من اجل بحث مسائل تخص العراق والمنطقة على حسب مصدر في ايران وكردي متطابقين. ويقول حزب البارزاني ان اتفاق الطالباني مع مصطفى على اعتماد النظام البرلماني بدل الرئاسي المعمول به حاليا قد جرى من دون علمه رغم الاتفاق الاستراتيجي بين الحزبين. وتقول المعارضة الكردية التي حصلت على دعم الطالباني انه يجب اعتماد النظام البرلماني بدل الرئاسي حتى يكون دستور الاقليم مطابقا للدستور العراقي حيث يجري الاتفاق على الرئيس داخل البرلمان وليس بالانتخاب المباشر كما هو جار في الاقليم.
وكان قد التقى مصطفى الذي انشق عن حزبه بعد قطيعة استمرت 4 سنوات. واستبعد عثمان في تصريحه لـ الزمان عودة مصطفى الى حزب الطالباني لكنه قال اتوقع تعاونهما في المستقبل بدل الخلافات الموجودة السابقة. وقال ان الخلافات بين الطالباني والبارزاني تضعف موقف الاكراد التفاوضي مع بغداد وتؤثر على الداخل الكردي.
واضاف ان الطالباني سوف يعود الى بغداد الجمعة المقبل ليبدأ جولة حوارات مع رؤساء الكتل.
على صعيد آخر فشل نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي بإقناع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلال اجتماعهما مساء الثلاثاء في نيويورك بعدم مسؤولية حكومته عن نقل أسلحة ومسلحين من إيران الى سوريا. وقالت مصادر أمريكية لــ الزمان ان نائب الرئيس العراقي دافع في اجتماعه مع وزيرة الخارجية الأمريكية عن وجهة نظر الحكومة العراقية في عدم مسؤوليتها أو دورها في أي تهريب للأسلحة أو المسلحين ووجود رحلات ايرانية الى سوريا لدعم الرئيس بشار الأسد. وأضافت المصادر ان الجانب الأمريكي كان غير مقتنع بما ذكره الخزاعي.
وكانت طلبت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون من العراق وقف رحلات الطائرات الايرانية التي تعبر فوق اراضيه متوجهة الى سوريا لاشتباه واشنطن بانها تحمل اسلحة لنظام دمشق.
وكانت الولايات المتحدة طلبت من حليفها العراقي في مطلع ايلول ان يصدر اوامر الى جميع الرحلات القادمة من ايران والمتوجهة الى سوريا عبر اجوائه بالهبوط لتفتيشها بعدما ابدى اعضاء في مجلس الشيوخ الامريكي مخاوف من ان تحمل اسلحة الى النظام السوري. واتصل نائب الرئيس الامريكي جو بايدن مؤخرا برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ليشدد على هذه المسالة. وقال المسؤول الامريكي لقد اتخذوا خطوات اولى مشجعة ورأينا انهم اوقفوا رحلة من كوريا الشمالية .
AZP01