محمد النشائي عالم النانو المصري لـ الزمان

347

محمد النشائي عالم النانو المصري لـ الزمان
نظريتي حول الطاقة الداكنة أثبتت خطأ أينشتاين وزويل يبيع الوهم لمصر
حاوره مصطفى عمارة
في نصر علمي عربي اعلن عالم النانو المصري محمد النشائي عن اكتشاف علمي يعد الأهم للبشرية حول الطاقة الداكنة او الطاقة السوداء او الكاملة للكون من خلال نظريته الجديدة التي سماها نسبية الكم والتي أثبت فيها خطأ نظرية أنشتاين حول النسبية والتي بنيت عليها كثير من النظريات ونظرا لاهمية الكشف العلمي الجديد قررت جامعة شنغهاي تكريمه اليوم 30 أكتوبر تقديرا لانجازاته العلمية والتي أهلته كما أعلنت الجامعة ليكون واحدا من أهم علماء البشرية وقبل أن يطير إلى الصين لحضور حفل التكريم كان لنا معه هذا اللقاء
ما اهم ملامح اكتشافك العلمي الجديد والذي اعتبره البعض انقلاباً في النظريات العلمية المتعارف عليها؟ وكيف توصلت اليه؟
ــ بعد رحلتي السياسية التي خضتها اخيرا في مصر كنت أجلس في منزلي بلندن لأستجم أتأمل النظريات العلمية السابقة في مجال الكون رغم عملي طوال المدة السابقة في علم الطاقة والقوى الكهرومغناطسية بالاضافة إلى الجاذبية ولفت نظري أن جائزة نوبل التي أعطيت عام 2011 لبرل موتل ومعاونيه كانت لقياسات كونية أثبتت أن 59 من كتلة وطاقة الكون كما كنا نعتقد غير موجودة وهذا يدحض نظرية أنشتاين حول النسبية والتي تقول ان الطاقة تساوي الكتلة في مربع سرعة الضوء وهي معادلة كانت شبه مقدسة من كثرة استخدامها وكانت مكتوبة وظاهرة على مجلة تايم الامريكية عام 1945 وظهر على غلاف المجلة صورة اينشتاين نظرا لدوره في صنع القنبلة الذرية رغم أن هذا غير حقيقي لأنه فقط أوصى روزفلت بصنع القنبلة الذرية وبعد بحث أستغرق ساعة وجدت أن نظرية اينشتاين غير دقيقة ولم يكن هذا قصورا من اينشتاين لان المعلومات التي كانت متوافرة لديه في ذلك الوقت محدودة فلم يكن وقتها يعلم سوى شيء من 11 شيء من الاشياء التي يجب اخذها في الاعتبار أي ان في ذلك الوقت لم يكن معروفا وكما قلت ان هذا لم يكن خطأ اينشتاين لان المعلومات التي كانت متوافرة لديه في ذلك الوقت كانت محدودة ولكن الخطأ الاكبر كان للعلماء الذين أتوا من بعده والذين اعتبروا نظريته مقدسة رغم انه لم يقل هذا وربما كان هذا راجعا لاغراض سياسية. أما نظريتي والتي دحضت نظرية اينشتاين فهي تقول ان 5 من الكون فقط موجود وهي قائمة على اساس ان الطاقة تساوي الكتلة X مربع سرعة الضوء ولكن مضروبة والتي لم تكن معروفة وقت اينشتاين فشكل معادلتي هو نفسه شكل معادلة اينشتاين ونيوتن ولكن الفرق فقط في المعامل الذي لم تؤخذ به النظريتين ومن المصادفة العجيبة التي توصلت بها لاكتشافي العلمي الجديد إذ كنت احتاج إلى جراحة خطيرة في القلب ربما تهدد حياتي ورغم أنني معرض للرحيل في أي وقت إلا أنني سعيد إنني اضفت هذا النصر العلمي الجديد وإن كنت أتمنى أن أطمئن على الوضع في مصر لان الصورة مقلقة بالنسبة للاقتصاد ولو ثام بين الطوائف.
وما صدى اكتشافك الجديد في مصر عندما علم الرئيس مرسي بهذا الاكتشاف؟
ــ ارسل إلي مستشاره ونائبه العلمي لتكريمي في جامعة الاسكندرية.
وما الاستخدامات العلمية للاكتشاف الجديد؟
ــ لا شيء فقط سوى المعرفة لأنها صححت ما كان معروفاً عن نظرية أينشتاين والتي لم يكن لها علاقة بالقنبلة الذرية ولم يكن لها أي نتيجة عملية حتى الدول المتقدمة ليست مهتمة بتلك النظريات حتى بالنسبة للصين التي كرمتني وينحصر الاهتمام بتلك النظرية على النواحي الفلسفية والثقافية وبالتالي فالطبقة المثقفة هي التي يمكن ان تهتم بتلك النظريات أما عامة الشعب فاهتمامهم منصب في الحصول على الخبز.
بعد تكريم الرئيس مرسي لك، كيف تنظر إلى شخصية الرئيس الجديد؟
ــ الرئيس مرسي رجل طيب وجاء رغم إنني لم أعطه صوتي لأنني كنت مرشحاً ضده وعندما انسحبت كان انسحابي لصالح اللواء عمر سليمان والذي كنت أرى أنه أقدر على قيادة مصر في تلك المرحلة وعندما تم استبعاده لم أعطى صوتي لأحد في المرة الأولى، أما في المرة الثانية أعطيت صوتي لأحمد شفيق ورغم ذلك لم أهاجم مرسي لأنه استاذ بالجامعة ورجل علمي وعندما كرمني فلأنه رئيس لكل المصريين.
وكيف ترى خطوته في التقارب مع إيران؟ وماذا يمكن أن يفيد مصر من هذا التقارب؟
ــ اعتبر خطوة الرئيس بالتقارب مع ايران من أكثر خطوات الرئيس توفيقا ويمكن ان نستفيد الكثير من ايران واعتبر ان الاختلاف المذهبي ليس عقبة في هذا التقارب وإذ كانت تربطنا علاقات بإسرائيل والولايات المتحدة فأولى أن نتقارب مع إيران لاننا في النهاية كلنا مسلمون وليس معنى ذلك أن نسلم لها كل شيء ولكن علينا ان نتعامل مع كل دولة بحظر بما يحقق مصالحنا.
إلى اين وصل مشروعك لانشاء هيئة خاصة بالنانو تكنولوجي؟
ــ النظام السابق اجهض هذا المشروع على الرغم من ان الرئيس السابق كان متعاطفاً معه وايضا جمال مبارك وللأسف فإن الدكتور زويل ووزير البحث العلمي في ذلك الوقت تكاتفوا لاجهاض هذا المشروع رغم انه لم يكن يكلف الدولة سوى 50 مليون دولار في الوقت الذي كانت مشاريع زويل الفاشلة تكلف الدولة مليارات الدولارات ولكن بعض وسائل الاعلام المأجورة روجت له اما الان فأعتقد ان مهندسين وعلماء نصحوا الرئيس مرسي بعدم الاخذ بهذه المشروعات ورغم ذلك لم يفعل شيئا حتى الآن.
وكيف تنظر إلى مشروع مدينة زويل والخلاف الدائر حاليا حول أرض جامعة النيل؟
ــ للأسف زويل يبيع الوهم لمصر في مشاريع لم نستفد منها شيئا أما بالنسبة لارض جامعة النيل فان اقدامه على انتزاع تلك الارض هو سرقة ووقاحة لأنه ليس له حق في هذا المشروع لانه ملك للشعب المصري.
وكيف تنظر للخلاف الدائر حاليا حول ارض الضبعة والتي تم تخصيصها لاقامة المفاعل النووي المصري؟
ــ الرئيس مرسي حسم الخلاف حول هذه الارض وقرر تعويض الاهالي ماليا عنها ونحن في الواقع نريد 20 محطة نووية وليس محطة واحدة وهناك اماكن كثيرة صالحة لاقامة محطات نووية عليها ومن المفترض ان تكون للدولة الكلمة العليا في اختيار أي موقع ولكن للأسف الصحافة المصرية تحاول المتجارة بهذا الموضوع.
وهل ترى ان ايادي خارجية تحاول العبث في هذا الملف؟
ــ الايادي الخارجية تعبث دائما في المنطقة منذ الحرب العالمية وهناك الكثير من الوقائع تدل على ذلك فلقد سرقوا بترول العراق وليبيا تحت مسمى الديمقراطية ولو حكمت العراق مريم العذراء بدلا من صدام حسين لفعلوا معها مثلما فعلوا مع صدام.
وهل ترى ان الغرب سرق الثورات العربية وأفرغها من مضمونها؟
ــ الثورات العربية اندلعت لاسباب موضوعية والثورة في مصر على سبيل المثال اكتسبت الطابع السلمي على عكس ما حدث في سوريا وأرى أن هناك أيادي خارجية تعبث في سوريا لأنني مع التغيير السلمي وأرفض العنف كوسيلة للتغيير رغم خلافي مع النظام السوري.
ما رؤيتك للانتقادات الموجهة إلى الرئيس محمد مرسي لعدم تحقيق وعوده في برنامج المائة يوم؟
ــ رغم انني لم اختر الرئيس مرسي الا انني أرى اننا يجب ان نصبر عليه حتى يستكمل مدته ولكن للأسف فإن بعض الصحف المأجورة تحاول ان تزرع الفتن وتؤجج الخلافات مثلما حدث بين الرئيس والنائب العام وأرى ان تراجع الرئيس عن قراره بإقالة النائب العام يدل على قوته وليس ضعفه فالرئيس الذي يراجع نفسه ولا يلجأ للصدام مع أحد إنسان قوي.
وهل ترى أنه اخطأ في اختيار حكومته ومستشاريه؟
ــ لقد ورثت الحكومة الحالية وزراء من حكومة الجنزوري ليسوا مؤهلين لشغل مناصبهم وأولهم وزيرة البحث العلمي والتي تلقي دعماً من الدكتور زويل رغم أنها وزيرة فاشلة.
وكيف تنظر إلى محاولة الاخوان أخونة مؤسسات الدولة؟
ــ الرئيس مرسي له الحق في اختيار معاونيه حتى لو كانوا اخوانا ولا يجب ان نقيده باختيارات معينة لان الحديث عن حكومة توافقية ودستور توافقي سوف يعرقل عمله ولن نصل إلى شيء فما يصلح للغرب لا يصلح لنا.
وكيف ترى تأثير التحالفات السياسية التي ظهرت مؤخرا على الساحة السياسية؟
ــ كما قلت يجب ان نعطي الاخوان الفرصة ونحاسبهم في النهاية لاننا في وضع يتطلب خطاً واضحاً للمسؤولية نلقيه كله على مرسي والاخوان ثم نحاسبهم في النهاية من خلال صندوق الانتخابات فقط.
AZP02