محمد السادس: القضية الفلسطينية مفتاح الحل الدائم والشامل 

605

الرباط – عبدالحق بن رحمون 

أبرز العاهل المغربي الملك محمد السادس أن القضية الفلسطينية هي مفتاح الحل الدائم والشامل بمنطقة الشرق الأوسط ، معتبرا أنه حل يقوم على تمكين كل شعوب المنطقة من العيش في أمن وسلام ووئام، في إطار الشرعية الدولية، ووفق مبدأ حل الدولتين، الذي توافق عليه المجتمع الدولي.

ودعا الملك المغربي بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في رسالة وجهها إلى رئيس اللجنة الأممية المعنية إلى تجاوز حالة الانسداد في العملية السلمية، وتكثيف الجهود الدولية لإعادة إحياء المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وشدد محمد السادس على تضامن المملكة مع الشعب الفلسطيني الشقيق ووقوفها الثابت معه، ودعمها الموصول لحقوقه المشروعة في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، دولة قابلة للحياة ومنفتحة على جوارها وعلى جميع الأديان.

كما دعا في ذات المناسبة إلى ضرورة تجاوز حالة الانسداد في العملية السلمية، وتكثيف الجهود الدولية لإعادة إحياء المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لحل كافة القضايا الخلافية.

من جانب آخر، وفي موضوع الملف الليبي، يحتضن المغرب جولة جديدة من الحوار الليبي بين وفدين يمثلان المجلس الأعلى للدولة في ليبيا ومجلس النواب الليبي، وكانت انطلقت أشغال الاجتماع المذكور الاثنين بمدينة طنجة ويقود وفد المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، في هذا الاجتماع التنسيقي  ضمن جلسات الحوار الليبي محمد أبو سنيه، فيما تقود وفد مجلس النواب عائشة شلابي.

وفي هذا الاطار تنعقد الجولة الجديدة من الاجتماع  في سياق جلسات (13 + 13)، التشاور حول الحوار الجاري في الجمهورية التونسية، وتوحيد الرؤى حول المسارين السياسي والدستوري بليبيا.

ويذكر أن البيان الختامي الصادر عن الجولة الثانية للحوار الليبي قد أكد أن “إنجازات جولات الحوار بالمملكة المغربية بين وفدي المجلسين، تشكل رصيدا يمكن البناء عليه للخروج بالبلاد إلى الاستقرار وإنهاء حالة الانقسام المؤسساتي”.

هذا يشار أن الأسبوع الماضي انعقد بطنجة الاجتماع التشاوري لمجلس النواب الليبي والذي توج بإصدار بيان نص على عقد جلسة التئام مجلس النواب، مباشرة بعد العودة إلى ليبيا، لإنهاء حالة الانقسام بمجلس النواب وباقي المؤسسات، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وفق إطار دستوري وإنهاء المرحلة الانتقالية، في أجل لا يتجاوز العام من تاريخ التئام مجلس النواب.

على صعيد آخر، من المرتقب أن ينفذ اليوم الثلاثاء بالمغرب إضراب وطني ويستمر إلى يوم الأربعاء 2 كانون الأول (دجنبر) دعت إليه التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات.

وطالبت التنسيقية المذكورة وزارة التربية الوطنية بالالتزام باتفاقها في شأن ملف حاملي الشهادات، وذلك بإصدار المرسوم المتفق عليه لرفع الحيف والإقصاء عن جميع المتضررين،
وعبرت التنسيقية عن قلقها بخصوص  التعاطي غير مسؤول لوزارة التربية الوطنية بنضالات  التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات منذ شهر كانون الثاني(يناير) 2016، من أجل نيل حقوقهم العادلة وعلى رأسها الترقية وتغيير الإطار أسوة بالأفواج السابقة.

مشاركة