محطات في علاقتي مع الإعلامي عدنان أحمد راسم – عكاب سالم الطاهر

298

محطات في علاقتي مع الإعلامي عدنان أحمد راسم – عكاب سالم الطاهر

عام 1971 تعاقدت ادارة جريدة الثورة مع الاعلامي عدنان احمد راسم لتوزيع الجريدة. وحينها كنت في تماس يومي معه فيما يتعلق بالتوزيع. سافرنا سوية لمتابعة التوزيع . من كركوك الى السليمانية مرة. ومن الموصل الى دهوك مرة. وفي رحلة ثالثة الى واسط فالعمارة فالبصرة. تعززت بيننا علاقة التعاون و الاحترام المتبادل. في ابو ظبي محطات عديدة التقينا فيها . لكن المحطة الاهم في علاقاتنا ، كانت عام .1980 وفي دولة الامارات ، وبالذات عاصمتها

ابو ظبي . في يوم حزيراني من ذلك العام حللت في ابو ظبي لمتابعة توزيع المطبوعات العراقية.  وكانت الجهة التي انسق معها من الجانب الاماراتي ، هو الاديب العراقي الحلي محمد مبارك . كان الاديب محمد يشغل وظيفة مدير الاعلام في ابو ظبي بعد ان تعاقد على ذلك مع الجهات الاماراتية . وكانت تلك فرصة جيدة ساعدتني على تنفيذ ما جئت من أجله. فهو اعلامي وعراقي وصديق. وهو جهة اماراتية. وفي اليوم التالي لوصولي زرته في مكتبه بوزارة الاعلام الاماراتية .  هنا فاجاني الصديق مبارك بقوله ان عراقيا يعرفك. وحين علم بوجودك ، حرص على لقائك. وهذا هو العراقي . كلمه هاتفياً.  من الجانب الثاني من الهاتف كان الاعلامي العراقي عدنان راسم .

في النادي الثقافي السوداني

بعد تبادل كلمات الترحيب ، اتفقنا على اللقاء.مساءا زارني في الفندق الذي اقيم فيه ( فندق ابو ظبي ). وكرر دعوته التي وجهها بالهاتف

ان نحضر سوية امسية تقام في النادي الثقافي السوداني في ابوظبي. وتلقي فيها الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة بعضا من قصائدها. وكنت قد تلقيتُ دعوة مماثلة من الصديق محمد مبارك . كانت الشاعرة ضيف وزارة الاعلام الاماراتية. ولهذا السبب ولغيره ، كان من قدمها للجمهور الاديب العراقي محــمد مبارك .

 نحو الامسية

كنا على وشك المغادرة للامسية. حين لاحظ الصديق عدنان ما ارتديه . نصحني قائلا: الجو حار ورطوبة عالية .  انزع الربطة والقاط والبس سفاري .  ونفذت نصيحته . وتوجهنا للامسية.

على منصة الالقاء!!

وعلى المنصة تالقت العراقية المندائية الشاعرة لميعة عباس عمارة . والى جانبها كان الاديب محمد مبارك .

ورحلت الشاعرة مع جمهورها من خلال الشعر الفصيح والشعبي . وصفق الجمهور طويلا للشاعرة العراقية . خاصة عندما قالت :وبغداد قيثارتي البابلية شعري وهدبي عليها وتر .. والقت قصيدة تحت عنوان: انا بنت هذا الشعب .  وقبل ان اغادر الامارات ، زرت الاديب محمد مبارك بصحبة الصديق عدنان راسم  لاشكره واودعه ، اهداني كاسيت لامسية الشاعرة. وفي باب وزارة الاعلام الاماراتية ، ودعت الصديقين محمد مبارك وعدنان راسم .

رحمهما الله .

مشاركة