محرز ينتظر جزاء صبره في نهائي كأس الإتحاد

1895

النجم الجزائري يمر بوقت عصيب خلال الموسم الجاري

محرز ينتظر جزاء صبره في نهائي كأس الإتحاد

لندن – وكالات

مر النجم الجزائري رياض محرز بوقت عصيب خلال الموسم الحالي، لكنه عازم في المقابل على إنهائه بطريقة مناسبة، وانتقل محرز إلى مانشستر سيتي صيف العام الماضي قادمًا من ليستر سيتي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، لكنه فشل في حجز مكان بالتشكيلة الأساسية للفريق الذي يزخر أساسا بمجموعة كبيرة من الأسماء اللامعة.

مشاركة ضعيفة

وتوقع كثيرون أن يتخذ اللاعب الجزائري قرار الرحيل بنهاية الموسم، بيد أنه أصر على البقاء والقتال من أجل الفوز بثقة مدربه جوسيب جوارديولا.أتى محرز إلى مانشستر سيتي، بصفته واحد من أهم لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز من خارج الفرق الستة الكبار.وكان متوقعا في البداية عدم مشاركته بانتظام، لا سيما في وجود لاعبين آخرين يمكنهم اللعب بمركز الجناح الأيمن وهما برناردو سيلفا ورحيم سترليج.

بداية مبشرة

وخاض محرز مع فريقه الجديد مباراة درع المجتمع الإنجليزي التي فاز فيها مانشستر سيتي على تشيلسي بهدفين نظيفين.وفي الـ22 من أيلول / سبتمبر الماضي، نزل الجناح الأيمن بديلًا خلال مباراة كارديف سيتي بالدوري، ليسجل هدفين افتتح بهما رصيده التهديفي مع الفريق.وفي أواخر تشرين الأول / أكتوبر العام الماضي، سجل محرز هدف المباراة الوحيد أمام توتنهام، وهو هدف أهداه لروح مالك نادي ليستر سيتي الراحل فيتشاي سريفادانابرابا.وبعد بداية لا بأس بها، سرعان ما لازم اللاعب مقاعد البدلاء، متأثرًا من التألق المستمر للثنائي سترلينج وبرناردو سيلفا.

هبوط وصعود

وعاش محرز مدة متقلبة مع ناديه، حيث نال جائزة أفضل لاعب في كأس الرابطة الإنجليزية، رغم أنه لم يلعب المباراة النهائية التي فاز بها مانشستر سيتي بركلات الترجيح على تشيلسي.

ومنذ بداية العام الحالي، خاض اللاعب 8 مباريات فقط في الـ”بريميرليج”، 4 منها فقط كأساسي، أخرها المـــــــباراة الختامية للــــــفريق بالدوري أمام برايتون (4-1)  والتي سجــــــل فيها محرز هدفًا جميلًا.

وأصبح الدولي الجزائري ثاني لاعب افريقي يفوز بلقب الدوري مع فريقين مختلفين بعد الإيفواري حبيب كولو توريه.

فرصة ذهبية

مشاركة محرز الأخيرة أمام برايتون، فتحت الطريق بفرصة ذهبية أمام إمكانية خوضه نهائي الكأس أمام واتفورد.

ورغم أن ملامح التشكيل الأساسي، تشير إلى مشاركة برناردو سيلفا وسترلينج على الجناحين، خاصة مع عودة البلجيكي كيفن دي بروين إلى وسط الملعب، إلا أن محرز لديه أيضًا الفرصة في الظهور.

وربما يضع جوارديولا، في عين الاعتبار تصريحات اللاعب الأخيرة التي أكد فيها رغبته بالبقاء رغم عدم حصوله على دقائق معقولة للعب تليق بإمكانياته الفنية، ويشركه في الشوط الثاني.

وفي ظل تسليط الأضواء على لاعبين أفارقة آخرين في الـ”بريميرليج” مثل محمد صلاح وساديو ماني وبيير إيميريك أوباميانج، فإن التألق أمام واتفورد، سيعيد محرز إلى الصورة مجددًا، ليثبت أنه موهبة استثنائية لا يجوز إنكارها.

مشاركة