محاولات‭ ‬أوروبية‭ ‬أخيرة‭ ‬لإنقاذ‭ ‬الاتفاق‭ ‬مع‭ ‬ايران‭ ‬تصطدم‭ ‬بجدار‭ ‬العقوبات‭ ‬الامريكية

278

موسوي‭: ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يتوقّع‭ ‬منّا‭ ‬العودة‭ ‬لظروف‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬8‭ ‬آيار‭ ‬

بروكسل‭ – ‬لندن‭ – ‬طهران‭ – ‬الزمان‭ ‬

قال‭ ‬المتحدث‭ ‬باسم‭ ‬منظمة‭ ‬الطاقة‭ ‬الذرية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الاثنين‭ ‬إن‭ ‬إيران‭ ‬يمكنها‭ ‬«العودة‭ ‬إلى‭ ‬الوضع»‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬سائدا‭ ‬قبل‭ ‬إبرام‭ ‬اتفاق‭ ‬تموز/يوليو‭ ‬2015‭ ‬بشأن‭ ‬برنامجها‭ ‬النووي‭. ‬وقال‭ ‬بهروز‭ ‬كمالوندي‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬نقلته‭ ‬الوكالة‭ ‬الإيرانية‭ ‬الرسمية‭ ‬(إرنا)‭ ‬«إذا‭ ‬لم‭ ‬يرغب‭ ‬الأوروبيون‭ ‬والأميركيون‭ ‬في‭ ‬الإيفاء‭ ‬بالتزاماتهم،‭ ‬فنحن‭ ‬أيضًا،‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬خفض‭ ‬التزاماتنا‭ … ‬سنعود‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬عليه‭ ‬الوضع‭ ‬قبل‭ ‬أربعة‭ ‬أعوام»‭.‬

وأضاف‭ ‬«إن‭ ‬خفض‭ ‬ايران‭ ‬التزاماتها‭ ‬النووية‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬العناد،‭ ‬بل‭ ‬لإعطاء‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬فرصة‭ ‬ليستيقظ‭ ‬الطرف‭ ‬الاخر‭ ‬ويعود‭ ‬للالتزام‭ ‬بتعهداته»،‭ ‬بحسب‭ ‬إرنا‭.‬

فيما‭ ‬يبذل‭ ‬الأوروبيون‭ ‬كل‭ ‬الجهود‭ ‬الممكنة‭ ‬لإنقاذ‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭ ‬مع‭ ‬ايران،‭ ‬لكن‭ ‬وزراء‭ ‬خارجيتهم‭ ‬استنتجوا‭ ‬خلال‭ ‬اجتماعهم‭ ‬الاثنين‭ ‬في‭ ‬بروكسل‭ ‬أن‭ ‬استحالة‭ ‬الالتفاف‭ ‬على‭ ‬العقوبات‭ ‬الأميركية‭ ‬لا‭ ‬تترك‭ ‬لهم‭ ‬فرصا‭ ‬كثيرة‭ ‬للتجاوب‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬تطلبه‭ ‬طهران‭. ‬وقال‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬البريطاني‭ ‬جيريمي‭ ‬هانت‭ ‬بعيد‭ ‬وصوله‭ ‬الى‭ ‬بروكسل‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬لوزراء‭ ‬خارجية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬«إن‭ ‬الاتفاق‭ ‬لم‭ ‬يمت»‭ ‬والاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يعطي‭ ‬ايران‭ ‬«إمكانية‭ ‬العودة‭ ‬عن‭ ‬اجراءاتها‭ ‬الاخيرة‭ ‬التي‭ ‬تتعارض‭ ‬مع‭ ‬التزاماتها»‭ ‬الواردة‭ ‬في‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭.‬

وأوضح‭ ‬هانت‭ ‬«إنه‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬أمام‭ ‬إيران‭ ‬عام‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬لتطوير‭ ‬سلاح‭ ‬نووي»‭. ‬وقال‭ ‬هانت‭ ‬إنه‭ ‬ونظراءه‭ ‬الأوروبيين‭ ‬يبحثون‭ ‬عن‭ ‬منح‭ ‬إيران‭ ‬طريق‭ ‬للخروج‭ ‬بما‭ ‬يمكنها‭ ‬من‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬التزاماتها‭ ‬في‭ ‬الاتفاق‭ ‬الذي‭ ‬وقعته‭ ‬قبل‭ ‬أربع‭ ‬سنوات‭.‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬اتفاقه‭ ‬مع‭ ‬قرار‭ ‬واشنطن‭ ‬بالخروج‭ ‬من‭ ‬الاتفاق‭ ‬وفرض‭ ‬عقوبات‭ ‬جديدة‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬قال‭ ‬هانت‭ ‬إن‭ ‬نشاطات‭ ‬إيران‭ ‬التي‭ ‬تربك‭ ‬استقرار‭ ‬المنطقة‭ ‬كانت‭ ‬السبب‭ ‬الرئيسي‭ ‬وراء‭ ‬هذه‭ ‬المشكلة‭.‬

وكان‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬البريطاني‭ ‬بدأ‭ ‬محاولة‭ ‬جديدة‭ ‬لوقف‭ ‬انهيار‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني،‭ ‬وتخفيف‭ ‬حدة‭ ‬التوتر‭ ‬في‭ ‬الخليج‭.‬

من‭ ‬جهته‭ ‬أعرب‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الفرنسي‭ ‬جان‭ ‬ايف‭ ‬لودريان‭ ‬عن‭ ‬الأسف‭ ‬«لاتخاذ‭ ‬ايران‭ ‬قرارات‭ ‬سيئة‭ ‬ردا‭ ‬على‭ ‬القرار‭ ‬الاميركي‭ ‬السيئ‭ ‬بالانسحاب‭ ‬من‭ ‬الاتفاق‭ ‬وفرض‭ ‬عقوبات‭ ‬عابرة‭ ‬للحدود‭ ‬تضرب‭ ‬بقوة‭ ‬الميزات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يمكن‭ ‬لايران‭ ‬ان‭ ‬تستفيد‭ ‬منها‭ ‬عبر‭ ‬هذا‭ ‬الاتفاق»‭.‬

وتابع‭ ‬الوزير‭ ‬الفرنسي‭ ‬«نرغب‭ ‬بأن‭ ‬تعود‭ ‬ايران‭ ‬الى‭ ‬الالتزام‭ ‬بالاتفاق»‭.‬

ويعرب‭ ‬الأوروبيون‭ ‬عن‭ ‬اسفهم‭ ‬لقرار‭ ‬طهران‭ ‬إنتاج‭ ‬يورانيوم‭ ‬مخصب‭ ‬يتجاوز‭ ‬النسبة‭ ‬المسموح‭ ‬بها‭ ‬بموجب‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭ ‬الموقع‭ ‬مع‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬عام‭ ‬2015‭. ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬ايران‭ ‬تتوقع‭ ‬من‭ ‬الاوروبيين‭ ‬«إجراءات‭ ‬عملية‭ ‬وفاعلة‭ ‬ومسؤولة»‭ ‬لإنقاذ‭ ‬الاتفاق‭.‬

من‭ ‬جهته‭ ‬قال‭ ‬المتحدث‭ ‬باسم‭ ‬الخارجية‭ ‬الايرانية‭ ‬عباس‭ ‬موسوي‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬إن‭ ‬«أي‭ ‬توقع‭ ‬بأن‭ ‬تعود‭ ‬إيران‭ ‬إلى‭ ‬الظروف‭ ‬التي‭ ‬سادت‭ ‬قبل‭ ‬8‭ ‬أيار/مايو‭ ‬2019‭ ‬دون‭ ‬برهنة‭ ‬الأوروبيين‭ ‬عن‭ ‬إرادة‭ ‬سياسية‭ ‬وقدرة‭ ‬عملية»‭ ‬على‭ ‬تخفيف‭ ‬العقوبات،‭ ‬«هو‭ ‬توقع‭ ‬غير‭ ‬واقعي»‭.‬

واعلن‭ ‬المتحدث‭ ‬باسم‭ ‬منظمة‭ ‬الطاقة‭ ‬الذرية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الاثنين‭ ‬إن‭ ‬إيران‭ ‬يمكنها‭ ‬«العودة‭ ‬إلى‭ ‬الوضع»‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬سائدا‭ ‬قبل‭ ‬إبرام‭ ‬اتفاق‭ ‬تموز/يوليو‭ ‬2015‭ ‬بشأن‭ ‬برنامجها‭ ‬النووي‭.‬

وقال‭ ‬بهروز‭ ‬كمالوندي‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬نقلته‭ ‬الوكالة‭ ‬الإيرانية‭ ‬الرسمية‭ ‬(إرنا)‭ ‬«إذا‭ ‬لم‭ ‬يرغب‭ ‬الأوروبيون‭ ‬والأميركيون‭ ‬في‭ ‬الإيفاء‭ ‬بالتزاماتهم،‭ ‬فنحن‭ ‬أيضًا،‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬خفض‭ ‬التزاماتنا‭ … ‬سنعود‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬عليه‭ ‬الوضع‭ ‬قبل‭ ‬أربعة‭ ‬أعوام»‭.‬

ويأمل‭ ‬الأوروبيون‭ ‬إقناع‭ ‬الايرانيين‭ ‬برغبتهم‭ ‬بمساعدتهم‭ ‬عبر‭ ‬استخدام‭ ‬«إينستاكس»‭ ‬وهي‭ ‬آلية‭ ‬مقايضة‭ ‬للالتفاف‭ ‬على‭ ‬العقوبات‭ ‬الاميركية‭ ‬عبر‭ ‬تجنب‭ ‬استخدام‭ ‬الدولار‭ ‬الاميركي‭. ‬وبواسطة‭ ‬هذه‭ ‬الآلية‭ ‬فإن‭ ‬ما‭ ‬تشتريه‭ ‬ايران‭ ‬من‭ ‬الاسواق‭ ‬الاوروبية‭ ‬يعوض‭ ‬عنه‭ ‬بشراء‭ ‬الاوروبيين‭ ‬منتجات‭ ‬من‭ ‬ايران‭ ‬بالقيمة‭ ‬نفسها‭.‬

والتزمت‭ ‬عشر‭ ‬دول‭ ‬أوروبية‭ ‬باستخدام‭ ‬هذه‭ ‬الآلية‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تنضم‭ ‬أيضا‭ ‬دول‭ ‬«غير‭ ‬عضو‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي»‭ ‬الى‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة،‭ ‬حسب‭ ‬ما‭ ‬أعلنت‭ ‬هيلغا‭ ‬شميت‭ ‬مساعدة‭ ‬وزيرة‭ ‬الخارجية‭ ‬الاوروبية‭ ‬فيديريكا‭ ‬موغيريني‭.‬

‭(‬بقية‭ ‬الخبر‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬الزمان‭)‬

‭ ‬إلا‭ ‬أنّ‭ ‬دبلوماسيا‭ ‬اوروبيا‭ ‬رفيعا‭ ‬أعرب‭ ‬عن‭ ‬أسفه‭ ‬لعدم‭ ‬دعم‭ ‬ايطاليا‭ ‬وبولندا‭ ‬لهذه‭ ‬الآلية‭.‬

والوضع‭ ‬بات‭ ‬غاية‭ ‬في‭ ‬التعقيد‭ ‬:‭ ‬فالعقوبات‭ ‬الاميركية‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬أجبرت‭ ‬الشركات‭ ‬الاوروبية‭ ‬على‭ ‬الانسحاب‭ ‬من‭ ‬ايران،‭ ‬حسب‭ ‬ما‭ ‬لاحظ‭ ‬دبلوماسي‭ ‬أوروبي‭.‬

ولم‭ ‬يعد‭ ‬بامكان‭ ‬ايران‭ ‬حاليا‭ ‬تصدير‭ ‬نفطها‭ ‬وحرمت‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬مصدر‭ ‬دخل‭ ‬لها‭. ‬فقد‭ ‬تراجعت‭ ‬الصادرات‭ ‬النفطية‭ ‬الايرانية‭ ‬من‭ ‬1،5‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يوميا‭ ‬الى‭ ‬700‭ ‬الف‭ ‬برميل‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الايراني‭ ‬في‭ ‬ورطة‭ ‬كبيرة،‭ ‬حسب‭ ‬ما‭ ‬أفاد‭ ‬مصدر‭ ‬اوروبي‭.‬

وعلق‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الاسباني‭ ‬جوزيب‭ ‬بوريل‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬اختياره‭ ‬ليخلف‭ ‬موغيريني،‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬بالقول‭ ‬«نحن‭ ‬لا‭ ‬نعترف‭ ‬بالعقوبات‭ ‬الاميركية‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود»‭. ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬بوريل‭ ‬بحاجة‭ ‬لمصادقة‭ ‬البرلمان‭ ‬الاوروبي‭ ‬على‭ ‬تعيينه‭ ‬بمنصب‭ ‬وزير‭ ‬خارجية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭.‬

وتابع‭ ‬«نحن‭ ‬نقوم‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬ممكن‭ ‬لإبقاء‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭ ‬مع‭ ‬ايران،‭ ‬ونعرف‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬سيكون‭ ‬صعبا‭ ‬للغاية‭ ‬بسبب‭ ‬الموقف‭ ‬الاميركي»‭.‬

وأكد‭ ‬بوريل‭ ‬موافقة‭ ‬بلاده‭ ‬على‭ ‬آلية‭ ‬إينستكس‭ ‬معربا‭ ‬عن‭ ‬الأمل‭ ‬«بأن‭ ‬تتيح‭ ‬هذه‭ ‬الآلية‭ ‬إجراء‭ ‬مبادلات‭ ‬تجارية‭ ‬مع‭ ‬ايران»‭.‬

لكنه‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬حذر‭ ‬من‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬دوامة‭ ‬الفعل‭ ‬ورد‭ ‬الفعل‭ ‬معتبرا‭ ‬أن‭ ‬«القرارات‭ ‬الاخيرة‭ ‬للسلطات‭ ‬الايرانية‭ ‬ليست‭ ‬نهائية»‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬الى‭ ‬زيادة‭ ‬نسبة‭ ‬تخصيب‭ ‬اليورانيوم‭.‬

من‭ ‬جهته‭ ‬قال‭ ‬جيريمي‭ ‬هانت‭ ‬أيضا‭ ‬«في‭ ‬حال‭ ‬استحوذت‭ ‬ايران‭ ‬على‭ ‬السلاح‭ ‬النووي‭ ‬فان‭ ‬دولا‭ ‬اخرى‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬ستقوم‭ ‬بالمثل‭ ‬وسيصبح‭ ‬الوضع‭ ‬غاية‭ ‬في‭ ‬الخطورة»،‭ ‬مضيفا‭ ‬«أن‭ ‬ايران‭ ‬غير‭ ‬قادرة‭ ‬حاليا‭ ‬على‭ ‬انتاج‭ ‬سلاح‭ ‬نووي‭ ‬ونريد‭ ‬أن‭ ‬يبقى‭ ‬الشرق‭ ‬الاوسط‭ ‬خاليا‭ ‬من‭ ‬السلاح‭ ‬النووي»‭.‬

وفي‭ ‬إشارة‭ ‬الى‭ ‬الخلافات‭ ‬مع‭ ‬واشنطن‭ ‬قال‭ ‬هانت‭ ‬«نعتبر‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬حليفة‭ ‬لنا‭ ‬لكن‭ ‬الاصدقاء‭ ‬يمكن‭ ‬احيانا‭ ‬أن‭ ‬يختلفوا،‭ ‬والخلاف‭ ‬بشأن‭ ‬ايران‭ ‬هو‭ ‬احد‭ ‬خلافاتنا‭ ‬النادرة»‭ ‬مع‭ ‬واشنطن‭.‬

والمعروف‭ ‬ان‭ ‬هانت‭ ‬مرشح‭ ‬لخلافة‭ ‬تيريزا‭ ‬ماي‭ ‬في‭ ‬رئاسة‭ ‬حزب‭ ‬المحافظين‭ ‬والحكومة‭ ‬البريطانية،‭ ‬وهو‭ ‬ينافس‭ ‬بوريس‭ ‬جونسون‭ ‬المقرب‭ ‬جدا‭ ‬من‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬المنصب‭.‬

مشاركة