رئيس جامعة صلاح الدين يدعو إلى إدخال المواد الأمنية في المناهج الدراسية لمواجهة داعش

محاضرة شعبان في أربيل الدولة الكردية ضرورة للأتراك والفرس والعرب
فيان فاروق ــ أربيل
نظمت جامعة صلاح الدين في أربيل بالتعاون مع مركز الدراسات الستراتيجية ندوة بعنوان الأمن ودور جامعات كردستان في استقراره بحضور عدد من المفكرين والباحثين والاكاديميين وذلك بهدف تفعيل دور الوسط الأكاديمي والعلمي في استقرار امن اقليم كردستان حيث يقف تنظيم داعش على مسافات متاخمة للاقليم منذ عدة أشهر ، إذ أشار الدكتور أحمد أنور دزه يى رئيس جامعة صلاح الدين» أربيل الذي رعى فعاليات الندوة إلى أهمية عقد هذه النشاطات في الجامعة وانه محل فخر للشعب الكردستاني في الوقت الذي يواجه فيه شعبنا عناصر اخطر منظمة ارهابية في العالم، ويرومون زعزعة الأمن والاستقرار الموجودين في الاقليم.
وأشار إلى دور الاسلام في تعزيز واستقرار الامن في العالم، وأكد على حكمة القيادة الكردستانية ووعي الشعب الكردستاني ومهنية المؤسسات الوطنية التي حافظت على الاستقرار والأمن ومهدت للعيش الكريم للتعايش السلمي بين جميع الاديان والقوميات والذي كان سببا في كسب الدعم الاقليمي والدولي. وسلط الدكتور دزه يي الضوء على منجزات بارزة بحيث جعلت كردستان أصبحت واحة للأمن والاستقرار بفضل دور المؤسسات الأمنية في تنمية اقليم كردستان ولاسيما مجلس امن الاقليم الذي لولاه لما حصلت كل هذه التطورات في كردستان. وهذا ما منح الاقليم الدعم العالمي ما يعني ان للاقليم اهمية كبيرة في السياسة العالمية والدولية تختلف عن علاقة العالم بالعراق وأن كردستان هي عراق آخر داخل الدولة العراقية حيث إن الاقليم اصبح ملاذا آمنا لجميع مكونات الشعب العراقي. وأضاف نود بالبحث العلمي أن ندعم مؤسسات أمن الاقليم ونعمل على ادخال الدراسات الأمنية في مناهج الجامعة. وبيّن النشاطات العديدة التي تعقدها الجامعة لرفع مستوى الوعي الأمني لدى الشعب الكردستاني. وناقش الحاضرون نظرية الأمن في الاسلام ودور الاعلام في مواجهة العنف ودور البحث العلمي في استتباب الأمن القومي ودور الامن في التطور الاقتصادي والاجتماعي وحماية حقوق الانسان. وعن نظرية الامن في الاسلام والامن في القرآن والسنة ودور الاسلام في استتباب الامن الدولي. كما احتضنت جامعة صلاح الدين لليوم الثاني محاضرة للمفكر عبدالحسين شعبان الذي استضافه المعهد الوطني الكردي، حيث ناقش فيها ديناميكية حق تقرير المصير وكيفية ربط استقلال كردستان بما حدث في كوسوفو وجنوب السودان وتيمور الشرقية، ومن ثم ضرورة اجراء الحوار بين الكرد مع مثقفين العرب والاتراك والفرس على ان الدولة الكردية هي ضرورة للمنطقة وليس لها تأثيرات مضرة على الأمن القومي لهذه القوميات الثلاث.
AZP02

مشاركة