
مدريد- الزمان
بدأت الصين والولايات المتحدة جولة جديدة من المحادثات التجارية الأحد في مدريد حيث من المقرر أن يبحثا في نزاعهما بشأن تطبيق تيك توك والرسوم الجمركية الباهظة التي هدد الرئيس دونالد ترامب بفرضها.
ومن المقرر أن يشارك في النقاشات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ومسؤولون صينيون كبار، من بينهم نائب رئيس الوزراء هي ليفنغ.
وأفاد مسؤولون صينيون بأن الوفد الصيني سيبقى في مدريد حتى الأربعاء.
وقالت الحكومة الإسبانية إن المحادثات انطلقت الأحد في قصر سانتا كروث، وهو مقر وزارة الخارجية.
تشهد العلاقات التجارية بين بكين وواشنطن تقلبات حادة منذ بدء العام 2025، مع فرض كل جانب تعرفات جمركية متصاعدة على الآخر.
في مرحلة ما من هذا العام، تجاوزت الرسوم الجمركية المتبادلة بين الولايات المتحدة والصين نسبة 100 % ، ما عطّل سلاسل الإمداد.
لكن مذاك توصلت واشنطن وبكين إلى اتفاق لتهدئة التوتر، وخفض الرسوم الجمركية موقتا إلى 30 % من جانب الولايات المتحدة و10% من جانب الصين.
وفي آب/أغسطس، أرجأ البلدان فرض رسوم جمركية أعلى لمدة 90 يوما إضافية تنتهي في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) في تقرير بثته من مدريد إن «الوفدين الصيني والأميركي اجتمعا هنا اليوم الأحد لإجراء محادثات حول القضايا الاقتصادية والتجارية».
من المقرر أيضا أن يناقش المسؤولون النزاع بشأن تطبيق تيك توك خلال الاجتماعات.
وحثّت الصين الجمعة الولايات المتحدة على معالجة نزاعهما بشأن منصة التواصل الاجتماعي من خلال الحوار. الموعد النهائي للعثور على مشترٍ غير صيني للتطبيق واسع الانتشار أو مواجهة الحظر في الولايات المتحدة هو 17 أيلول/سبتمبر، بعدما مدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المهلة للمرة الثالثة.
وكان من المقرر أن يدخل قانون فدرالي يقضي ببيع أو حظر تطبيق تيك توك لأسباب تتعلق بالأمن القومي، حيز التنفيذ في اليوم السابق لتنصيب ترامب في كانون الثاني/يناير.
ودعت وزارة التجارة الصينية في بيان الجمعة واشنطن إلى «العمل مع الصين على أساس الاحترام المتبادل والتشاور على قدم المساواة لمعالجة مخاوف كل طرف من خلال الحوار وإيجاد حل للمشكلة».
هدنة هشة
وأطلقت الصين السبت تحقيقين في قطاع أشباه الموصلات الأميركي.
كذلك، فتحت بكين تحقيقا لمكافحة الإغراق التجاري بشأن بعض الشرائح الإلكترونية أميركية الصنع، بحسب ما أعلنت وزارة التجارة في بيان.
وأضافت الوزارة في بيان منفصل أنها ستحقّق بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة مارست التمييز ضد قطاع الرقائق الإلكترونية الصيني.


















