
لندن- بروكسل – واشنطن- الزمان
طلب قادة مجموعة السبع من طالبان «ضمان ممر آمن» للأفغان الراغبين في مغادرة البلد «حتى 31 آب/أغسطس وما بعد»، في «أول شرط» تضعه الدول السبع للحركة بعد سيطرتها على البلاد، وفق ما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.
فيما دعا الاتحاد الأوروبي الثلاثاء الولايات المتحدة خلال قمة لمجموعة السبع عبر الإنترنت إلى ضمان أمن مطار كابول «ما دام ذلك ضروريا» من أجل «استكمال» عمليات إجلاء أفغان يعتبرون في خطر مع عائلاتهم.
وأعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أن قادة الاتحاد طلبوا من «أصدقائهم الأميركيين ضمان أمن المطار ما دام ذلك ضروريا»، في وقت تمسك الرئيس الأميركي جو بايدن بمهلة 31 آب/أغسطس . وذكرت شبكتا سي إن إن وفوكس الثلاثاء نقلا عن مسؤولين أميركيين أن بايدن قرر التمسك بتاريخ 31 آب/أغسطس لاستكمال الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من أفغانستان. فيما لم ترشح معلومات عن فحوى اجتماع سري لرئيس المخابرات الامريكية مع عبدالغني بردار نائب زعيم طالبان. وقال ميشال خلال مؤتمر صحافي بعد الاجتماع أن الأوروبيين يطلبون كذلك من الولايات المتحدة «ضمان وصول عادل ومنصف إلى المطار لجميع المواطنين الأفغان المؤهلين لإجلائهم». وكان وزير الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل حذر السبت بأنه من «المستحيل» إجلاء جميع الأفغان الذين تعاملوا مع القوات الغربية وعائلاتهم خلال هذه المهلة.
وكانت دول عدة من الحلف الأطلسي طلبت الأسبوع الماضي من الأميركيين تمديد هذه المهلة حتى يتم إجلاء مزيد من الأشخاص المعرضين للخطر، غير أن طالبان جددت الثلاثاء تحذيرها بوجوب الالتزام بالمهلة المحددة.
وقال ميشال إن «عددا من القادة أبدوا قلقهم حيال هذا الجدول الزمني» خلال قمة مجموعة السبع.
وأشار إلى أنه في مطلق الأحوال «سيكون من الأساسي ضمان إمكان الخروج بحرية من افغانستان في المستقبل» واستخدام مطار كابول «لإيصال مساعدات إنسانية».
في وقت تتهم طالبان بالحد من إمكان وصول الأفغان إلى المطار، قال ميشال «إننا قلقون بشأن القدرة على الوصول بأمان إلى المطار، وندعو السلطات الجديدة إلى السماح بدخول المطار لكل الأجانب والأفغان» الراغبين في الرحيل. وقال جونسون عبر الشبكات التلفزيونية البريطانية إن «الشرط الأول الذي نضعه بصفتنا مجموعة السبع هو أن عليهم ضمان ممر آمن للراغبين في الرحيل حتى 31 آب/أغسطس وما بعد»، في ختام قمة عبر الإنترنت عقدها قادة الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة واليابان.
دعا الاتحاد الأوروبي الثلاثاء الولايات المتحدة خلال قمة لمجموعة السبع عبر الإنترنت إلى ضمان أمن مطار كابول «ما دام ذلك ضروريا» من أجل «استكمال» عمليات إجلاء أفغان يعتبرون في خطر مع عائلاتهم.
وأعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أن قادة الاتحاد طلبوا من «أصدقائهم الأميركيين ضمان أمن المطار ما دام ذلك ضروريا»، في وقت تمسك الرئيس الأميركي جو بايدن بمهلة 31 آب/أغسطس .
وذكرت شبكتا سي إن إن وفوكس الثلاثاء نقلا عن مسؤولين أميركيين أن بايدن قرر التمسك بتاريخ 31 آب/أغسطس لاستكمال الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من أفغانستان.
وقال ميشال خلال مؤتمر صحافي بعد الاجتماع أن الأوروبيين يطلبون كذلك من الولايات المتحدة «ضمان وصول عادل ومنصف إلى المطار لجميع المواطنين الأفغان المؤهلين لإجلائهم».
وكان وزير الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل حذر السبت بأنه من «المستحيل» إجلاء جميع الأفغان الذين تعاملوا مع القوات الغربية وعائلاتهم خلال هذه المهلة.
وكانت دول عدة من الحلف الأطلسي طلبت الأسبوع الماضي من الأميركيين تمديد هذه المهلة حتى يتم إجلاء مزيد من الأشخاص المعرضين للخطر، غير أن طالبان جددت الثلاثاء تحذيرها بوجوب الالتزام بالمهلة المحددة.
وقال ميشال إن «عددا من القادة أبدوا قلقهم حيال هذا الجدول الزمني» خلال قمة مجموعة السبع.
وأشار إلى أنه في مطلق الأحوال «سيكون من الأساسي ضمان إمكان الخروج بحرية من افغانستان في المستقبل» واستخدام مطار كابول «لإيصال مساعدات إنسانية».
في وقت تتهم طالبان بالحد من إمكان وصول الأفغان إلى المطار، قال ميشال «إننا قلقون بشأن القدرة على الوصول بأمان إلى المطار، وندعو السلطات الجديدة إلى السماح بدخول المطار لكل الأجانب والأفغان» الراغبين في الرحيل.


















