مجلس النواب ينهي إستعداداته لتضييف مؤتمر القمة البرلمانية

708

إجتماع للتحالف الدولي في بغداد

مجلس النواب ينهي إستعداداته لتضييف مؤتمر القمة البرلمانية

بغداد -الزمان

قال مصدر في الامانة العامة لمجلس النواب ان جميع الاستعدادات اللوجستية لعقد قمة بغداد لرؤساء برلمانات دول الجوار قد استكملت وتمت وتهيئة مستلزمات نجاحه بشكل يليق بمكانة العراق واستعادة دوره المحوري في المنطقة بعد تجاوب رؤساء برلمانات الدول المجاورة مع دعوة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لاستضافتهم في بغداد السبت المقبل. وقال الامين العام صلاح الحميري في بيان أن (الامانة العامة أتمت كافة الاستعدادات المتعلقة بانعقاد مؤتمر قمة بغداد الذي يضم دول الجوار الست اضافة الى جمهورية العراق)، مبينا أن (الاستعدادات اللوجستية والفنية تبدأ من مطار بغداد الدولي وصالة التشريفات مرورا بطريق المطار، فضلا عن تهيئة الاعلام واللافتات داخل المنطقة الخضراء والحكومية).

تعاون مباشر

واضاف أن (التحضيرات تتم بالتعاون المباشر مع الفرقة الخاصة بحماية المنطقة الخضراء ومكتب رئيس الوزراء والامانة العامة لمجلس الوزراء لإتمام الاستعدادات المتعلقة بالمؤتمر، خاصة داخل القصور الحكومية التي ستحتضن اعمال القمة يوم السبت 20 نيسان)، مؤكدا أن (سياقات العمل تسير وفق أنسياب جيد دون اي تلكؤ). بدوره، أوضح مدير عام الدائرة الاعلامية في المجلس محمد أبو بكر أن (دائرته هيأت جميع متطلبات قيام وسائل الاعلام المحلية اوالخاصة بالدول المشاركة لتغطية وقائع قمة بغداد مشيرا الى أن تغطية الحدث سيكون من قبل الدائرة الاعلامية وشبكة الاعلام العراقي وجميع وسائل الاعلام ، اضافة الى اعلام الدول المشاركة). ولفت الى أن (الشعب العراقي سيطلع عبر النقل المباشر على تفاصيل القمة منذ لحظة استقبال رؤساء برلمانات دول الجوار والوفود المشاركين في مطار بغداد الدولي من قبل رئيس مجلس النواب العراقي، اضافة الى نقل وقائع انعقاد القمة للاطلاع على مجرياتها مؤكدا على اهمية الحدث بما يصب في مصلحة الشعب العرقي). وشكل البرلمان لجنة تحضيرية لتوفير متطلبات أنجاح القمة. من جانبه، بين مدير عام دائرة العلاقات والتشريفات سلام علي محمد أن (التحضيرات اللوجستية لقمة بغداد لبرلمان دول جوار العراق بدأت قبل أكثر من شهر)، مشددا على (ضرورة الاستعداد للوصول الى أفضل صورة تتناسب مع مكانة واهمية الدول والوفود المشاركة والزائرة للعراق). وبين أن (دائرة العلاقات وفريقها أكملت خططها التي تشمل أستقبال الوفود في صالة الشرف الرئاسية بمطار بغداد ونقلهم الى مقر أقامتهم في القصر الحكومي وفندق الرشيد الدولي، فضلا عن تهيئة قاعة القدس الرئاسية التي خصصت لأنعقاد قمة بغداد وتجهيزها بكافة المستلزمات المناسبة لانجاح المؤتمر). وأشار الى (تواصل ملاك الدائرة بشكل مستمر مع جميع برلمانات الدول المشاركة وسفاراتهم العاملة في بغداد للحصول على المعلومات الكافية الخاصة بأعداد الوفود ومتطلباتهم لأستكمال كافة الاجراءات، منوها الى ان جميع دول الجوار ستشارك في قمة بغداد بوفود رفيعة المستوى).

وعقدت مجموعة عمل الاستقرار في التحالف الدوليِّ لهزيمة داعش اجتماعاً في بغداد بمُشارَكة العراق، و34 دولة.  وقال مصدر لـ (الزمان) امس ان (المجتمعين بحثوا في مجموعة عمل الاستقرار إصلاح البنية التحتيَّة الأساسيَّة، وتأهيل المدارس، والمستشفيات، وتوفير فرص العمل قصيرة الأمد في المناطق التي تأثرت بشكل مُباشِر من تنظيم داعش، ويُمهِّد للاستثمار في الخدمات الحيويَّة، ونشاطات إعادة الإعمار والتنمية طويلة الأمد. ويتضمَّن برنامج الاجتماع بحث استقرار المناطق المُحرَّرة في العراق، وتعهُّدات التمويل، والأبعاد الاجتماعيّة للإنعاش بعد داعش، وتسريع الانتقال من الاستقرار إلى إعادة الإعمار). وألقى الوكيل الأقدم لوزارة الخارجيَّة نزار الخير الله كلمة استهلها بالإشادة (بالجُهُود الكبيرة التي بُذِلت من قِبَل الدول المانحة، والمُساهِمة في مُؤتمَر الكويت الدوليِّ لإعادة إعمار العراق).

جهود حثيثة

وأكد أنَّ (مرحلة ما بعد دحر داعش الإرهابيِّ في العراق تحتاج إلى جُهُود حثيثة، ومكثفة، وتعاون دوليّ في تقديم المعالجات لما خلـَّفه الإرهاب من دمار في المُدُن المُحرَّرة) مُثمِّناً (جُهُود دول مجموعة عمل إعادة الاستقرار؛ في إطار نجاحات الجُهُود المتمثلة بدعم، وإعادة الاستقرار في المناطق المُحرَّرة). ودعا إلى (ضرورة تفعيل مُقرَّرات مُؤتمَر الكويت الدوليِّ لإعادة إعمار العراق؛ لما له من أثر كبير في تهيئة الظروف المُلائِمة لعودة النازحين، والمُهجَّرين)، مشددا على (إعادة النازحين إلى مناطقهم، والتخفيف من الأزمة الإنسانيّة التي خلـَّفتها عصابات داعش الإرهابيّة). وختم بالقول (نُجدِّد الشكر لدول التحالف، ودول أعضاء مجموعة عمل إعادة الاستقرار لدعمها لبلدي العراق، ومساهماتها الماليّة المُقدَّمة. وتتألف مجموعة عمل الاستقرار من دول التحالف الدوليِّ التي تدعم جُهُود الحكومة العراقـيَّة في تحقيق الاستقرار، وتترأس الاجتماع كلّ من ألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والإمارات، والعراق).

مشاركة