مجلس التعاون الخليجي يطالب طهران بتغيير سياستها
المنامة – الزمان
أكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي ضرورة مواصلة التعاون ومسيرة العمل المشترك وتوحيد المواقف باتجاه تحصين دولهم مما وصفوه بـ (الأخطار المحدقة بالمنطقة والمحاولات الرامية إلى المساس بسيادتها واستقلالها عبر التدخلات الخارجية المتكررة في شؤونها الداخلية)، مطالبين ايران بـ (تغيير سياستها في المنطقة). وجاء في البيان الختامي الذي صدر عن القمة السابعة والثلاثين للمجلس التي اختتمت في المنامة امس برئاسة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أن (قادة دول المجلس يشيدون بما وصل إليه التعاون المشترك في المجال الدفاعي والأمني، ويؤكدون ضرورة العمل لتحقيق المزيد من التكامل والتعاون المشترك لتطوير المنظومة الدفاعية والمنظومة الأمنية لمجلس التعاون، ليكون دورهما أكثر فاعلية وقدرة على ردع أي اعتداء أو مساس بسيادة دول المجلس). وأضاف أن (قادة دول المجلس يؤكدون ضرورة أن تغير إيران من سياستها في المنطقة وذلك بالالتزام بقواعد وأعراف المواثيق والمعاهدات والقانون الدولي، ويؤكدون أيضاً استنكارهم لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس، وإدانتهم تسييس إيران لفريضة الحج والاتجار بها واستغلالها، ويطالبون إيران بإنهاء احتلالها للجزر الاماراتية الثلاث والاستجابة لمساعي دولة الامارات العربية المتحدة السلمية، بما يهدف إلى الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة).وأكد البيان الذي عرف بـ(إعلان الصخير) دعم قادة دول المجلس (هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية عالية المستوى، التي تهدف إلى تطوير التعاون في الشؤون الاقتصادية والتنموية وتنفيذ القرارات والاتفاقيات المتعلقة بها، وتسريع وتيرة العمل لإنجاز السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الكمركي والربط المائي، وغيرها من المشاريع التنموية التكاملية، وصولا إلى الوحدة الاقتصادية الخليجية الكاملة، وبما يعزز مكانة منطقة مجلس التعاون كمركز مالي واستثماري واقتصادي عالمي). كما اكد اعلان الصخير دعم القادة لفكرة (ربط دول المجلس بشبكة من وسائل الاتصال والمواصلات والنقل الحديثة التي تحكمها أنظمة وقوانين موحدة) ومن المبادى الاخرى الواردة في البيان (توحيد أسس مناهج التعليم الأساسي والتعليم العالي، بما يعود بالفائدة والنفع على المخرجات التعليمية)،



















