مجلس الأمن برئاسة أوباما يلزم الحكومات ملاحقة المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق

474


مجلس الأمن برئاسة أوباما يلزم الحكومات ملاحقة المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق
غارات قرب أربيل وبغداد والعبادي يشكو إفتقاد القوات العراقية لغطاء جوي أمريكي
نيويورك ــ مرسي ابوطوق
لندن ــ بغداد ــ دمشق
ألزم مجلس الامن الدولي في جلسة نادرة عقدها برئاسة الرئيس الامريكي باراك اوباما حكومات العالم بملاحقة المقاتلين الاجانب المنتمين لداعش في سوريا والعراق. وقال اوباما في الجلسة ان مجلس الامن يعقد جلسته على هذا المستوى للمرة السادسة، واضاف ان 15 الف مقاتل اجنبي انضموا الى النصرة وداعش. وشدد على قيام حكومات العالم تكييف قوانينها لملاحقة هؤلاء ومنع تنقلهم ومقاضاتهم. فيما دعا اوباما أمس العالم للانضمام الى محاربة الدولة الاسلامية في العراق وسوريا معتبرا انه تنظيم شديد العنف لا يفهم سوى لغة القوة . وقال اوباما من على منبر الامم المتحدة ان القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها تنظيم الدولة الاسلامية . في وقت نفذ طيران التحالف خمسة غارات قرب اربيل وبغداد ثم تبعها الطيران الملكي الاردني بغارة مسائية في سوريا عبند المساء.واضاف اوباما اليوم ادعو العالم للانضمام الى محاربة تنظيم الدولة الاسلامية . فيما خيم موضوع العراق والحرب على تنظيم الدولة الاسلامية على اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة واجتماعات مجلس الامن الدولي الذي عقد جلسته امس برئاسة الرئيس الامريكي باراك اوباما في سابقة نادرة ناقش خلالها ما بات يعرف بالمقاتلين الاجانب في تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بداعش . وقالت مصادر في نيويورك ل الزمان انه بحق يوم العراق في الامم المتحدة حيث تكرست النقاشات في الجمعية العامة ومجلس الامن على الساليب الدعم وتعزيز التحالف الدولي ضد الدولة الاسلامية. من جانبه دعا رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، أمس، المجتمع الدولي إلى مساعدة فعلية للعراق في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش ، وعدم الاكتفاء بالكلام. وقال العبادي، في اجتماع ضم الرئيس الأمريكي باراك أوباما وملك الأردن عبدالله الثاني ووزراء خارجية دول الخليج في نيويورك لابد من التركيز حول دعم العراق والتأكيد على سيادته ووحدة أراضي، والوقوف معه في حربه ضد داعش الإرهابي والجماعات الإرهابية الأخرى .. مشددا على ضرورة أن يقدم المجتمع الدولي مساعدة فعلية للعراق في حربه ضد تنظيم داعش إذ إننا نريد تطبيقا عمليا لهذا الدعم وعدم الاكتفاء بالكلام. فيما كشفت مصادر مقربة من العبادي ان العبادي طلب من الرئيس الامريكي والعاهل الاردني ووزراء الدول الخليجية الذي ساهموا في الاجتماع تقديم غطاء جوي للقوات العراقية خلال المعارك التي تخوضها ضد مقاتلي الدولة الاسلامية. ولم تكشف المصادر مدى استجابة المشاركين في الاجتماع لطلب العبادي لكنها قالت ان المستشارين الامريكيين في بغداد يردون يردون على مثل هذه الطلبات بالقول ان الغطاء الامريكي الجوي يحتاج الى تنسيق اكبر يتعلق بدور الميلشيات التي يشرف عليها مستشارون امريكيون. واضافت المصادر انه لم يقدم مثل هذا الطلب الى قيادة التحالف الدولي ولا يوجد اي علم برد فعل الدول الخليجية وقيادة التحالف. وذكر العبادي أن تنظيم داعش الإرهابي مع كل يوم يمر يقوم بتجنيد مجموعات إرهابية جديدة من الشباب، والعراق غير مستعد للانتظار حتى يأتي الدعم إذ إن مقاتلينا باستطاعتهم تحقيق النصر على داعش بالرغم من التضحيات التي يقدمونها للحفاظ على وحدة العراق وسيادة أراضيه . وقال العبادي إن المنطقة تعيش حالة من الاستقطاب وهو ما أدى إلى نشوء هذه الجماعات الإرهابية، والعراق هو من يدفع ثمنه، ونحن لا نريد أن ننحاز إلى أي طرف في هذا الاستقطاب وإنما ننحاز إلى شعبنا .. مضيفا العراق حريص على بناء علاقات حسن الجوار مع الدول وهو ما أكدت عليه في أول اجتماع لمجلس الوزراء . وبدأت في مدينة نيويورك صباح أمس مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أجواء خيمت عليها العملية العسكرية الجوية التي ينفذها تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سوريا والعراق. وسيلقي رؤساء وممثلو الدول الأعضاء في المنظمة الدولية على مدى الأيام القادمة كلمات تسلط الضوء على التحديات الماثلة أمام العالم، ولاسيما الإرهاب والتشدد في الشرق الأوسط، والنزاعات المسلحة والتغيرات المناخية وفايروس إيبولا. وافتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جلسات المناقشات بكلمة يتطرق فيها إلى تلك التحديات. وفي كلمته أمام الجمعية العامة، جدد الرئيس الأميركي بارك أوباما تعهده بالقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية ومساعدة الحكومة العراقية في استعادة السيطرة على أراضيها، فضلا عن مساعدة قارة إفريقيا في القضاء على فايروس إيبولا الذي يهدد العالم بوباء جديد.
AZP01

مشاركة