
تبادل الإتهامات عن السبب بين الهيئة والرافدين
متقاعدون يشكون عبر (الزمان) تأخر رواتب آب منذ عشرة أيام
بغداد – داليا احمد
شكا متقاعدون مدنيون يتسلمون مستحقاتهم بالطريقة اليدوية من تأخر تسلم رواتبهم لشهر اب الجاري رغم مرور نحو عشرة ايام من اعلان رئيس رئيس هيئة التقاعد العامة احمد عبد الجليل عن قوائم وصلت الى المصارف الاحد الماضي من اجل صرف الرواتب.
فيما سوغ مصرف الرافدين ان أسباب تاخر صرف رواتب المتقاعدين المدنيين لشهر اب الجاري يعود الى عدم وصول قوائم وكشوفات أسمائهم وبياناتهم من قبل الهيئة . وقال المتقاعد صبحي سعدون لـ (الزمان) امس أن (معاناة افواج المتقاعدين تتكرركل شهرين امام فروع مصرف الرافدين بإنتظار الفرج وكأن تلك الجهات تتصدق علينا وليست هي من عصارة سنوات الخدمة التي قضيناها بامانة مما جعلت الامراض تفتك بإجسادنا)، واضاف (ماهو ذنب المتقاعد يعاقب من جهات من المفترض انها في خدمة هذه الشريحة ما ذنبنا في هذا الجدال العقيم بين المصرف والهيئة وكل يضع اللوم على الاخر ونحن ضحايا تلك السجالات على غرار البيضة من الدجاجة او العكس)، داعيا (مجلس الوزراء الى التدخل من اجل محاسبة المقصرين وتحديد المتسبب بدلا من جعل المتقاعدين من النساء والرجال وهم مرضى ومعاقين يراجعون لنحو اكثر من عشرة ايام امام المصارف وجواب المصارف الصكوك لم تصل وان هناك مقاصة والخ من الاعذار غير المقنعة)، فيما قالت الحاجة ام احسان من منطقة الدورة وهي متقاعدة أن (عدد المراجعات لفرع المصرف الذي اتسلم منه الراتب التقاعدي بلغ خلال هذا الشهر خمس مرات دون جدوى نصرف اجرة تكسي وجواب الموظفة ماوصلت الصكوك او ماكو راتب .. او لاندري .. وقد تعبنا من المراجعات في هذه الظروف من ارتفاع درجات الحرارة)، وتساءلت (هل يرضى مدير التقاعد العام او مدير عام المصارف عدم تسلمهما رواتبهما لتاخير يوم واحد نهاية كل شهر مع انهما لاينظران الى معاناتنا نحن الفقراء من شريحة المتقاعدين المظلومين دائما)، وقال مسن سبعيني معاق كان حفيده قد جاء به امام مصرف الاعظمية (لماذا هذه التصرفات ضدنا نحن المتقاعدين في تاخير الرواتب دون اسباب مقنعة لو كنا سرقنا ونهبنا اموال الدولة لم يكن هذا حالنا ولكن خدمنا باخلاص وتفان وكانت عصارة اعمارنا لخدمة الوطن والان نعامل بهذه الطريقة المهينة في تسلم الرواتب وتاخير غير المبرر فلو كان هناك تنسيق مخلص بين الهيئة والمصارف ودقة في العمل لما تاخرت الامور لاكثر من يومين او اكثر بدلا من التصريحات وتبادل الاتهامات في وسائل الاعلام بين الجانبين دون جدوى).
شراء أدوية
واضاف ان (المتقاعد همه تسلم الراتب الشحيح من اجل ان يسدد الايجار واجور المولدة وشراء الادوية للامراض المزمنة التي غزت جسده جراء سنوات الخدمة هل يعاقب هكذا دون ذنب والفاسدون متنعمون بسرقة المليارات من اموال الدولة دون حساب). مؤكدا ان (في معظم دول العالم يكرم الذي افنى عمره في خدمة بلده واحيل الى التقاعد هي ايصال راتبه الى داره معززا مكرما وليس بالتدافع وللوم موظفي بعض فروع المصارف ضد كبار السن عند المراجعة من الذين لايستطيعون الانتظار طويلا تحت وطأة الامراض المزمنة).فيما اعلن مصرف الرافدين في بيان سابق تلقته (الزمان) ان (المصرف جهة تنفيذية فيما يخص صرف رواتب المتقاعدين وان المصرف يحرص على توزيعها حال ورود قوائم بأسماء المتقاعدين وصكوك مبالغهم من هيئة التقاعد الوطنية كما ان المصرف يدفع في بعض الاحيان من ارصدته الى المتقاعدين قبل وصول صكوك مبالغهم من التقاعد)، مؤكدا ان (المصرف يركز حاليا على تطوير عمل القطاع المصرفي وفق رؤية تتطلع الى الريادة وتحقيق الاستقرار المالي والتنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز الموقع الاستراتيجي للمصرف).


















