متظاهرو الأنبار يتحسبون للخروقات وانتحاري يغتال نائباً للعراقية في الفلوجة

123


متظاهرو الأنبار يتحسبون للخروقات وانتحاري يغتال نائباً للعراقية في الفلوجة
محتجو سامراء يطردون موفد المالكي 450 سائقاً عراقياً عالقون في الأردن بسبب غلق الحدود
لندن ــ نضال الليثي
الرمادي ــ سامراء ــ الزمان
اغتيل النائب عن القائمة العراقية عيفان سعدون العيساوي في هجوم انتحاري بحزام ناسف اسفر عن مقتل خمسة آخرين بينهم ثلاثة من حراسه، جنوب مدينة الفلوجة غرب بغداد. وقالت مصادر في الفلوجة لـ الزمان ان الانتحاري الذي فجر نفسه هو احد عمال تبليط الطريق الحولي الذي يربط الفلوجة بالعامرية الذي كان النائب يتفقده. واوضحت المصادر ان النائب عيفان العيساوي كان يلتزم مراقبة مقاولة هذا الطريق التابعة له وسبق له ان تفقده مرات عدة. واضافت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها ان النائب الضحية كان يقود قوات الصحوة التي حاربت تنظيم القاعدة في مدينة الفلوجة وتمكنت من طرده من المدينة التي شهدت كذلك معارك ضارية ضد القوات الامريكية أسفرت عن تدمير البلدة. واصبح العيساوي 37 عاما الذي كان عضو مجلس محافظة الانبار، نائبا في البرلمان قبل عامين بدل النائب خالد الفهداوي الذي اغتيل في هجوم مماثل داخل مسجد ام القرى في بغداد، اثناء الصلاة في رمضان عام 2010.
وقالت المصادر ذاتها ان محتجي الرمادي شددوا الاجراءات الامنية حول اعتصامهم الذي يطالب الحكومة بالغاء قانون الارهاب واطلاق السجينات بعد الهجوم الانتحاري. وفيما يستمر الاعتصام في الانبار فإن محتجي سامراء الذين اقاموا سرادقات لكل عشيرة في ساحة الاعتصام التي يعتصمون بها قد منعوا سلام الزوبعي مندوب رئيس الحكومة من الوصول الى ساحة الاعتصام الذي اطلقوا عليه ميدان الحق.
وقالت مصادر اخرى من سامراء لـ الزمان ان الزوبعي لم يترجل من سيارته بعد ان شاهد المحتجين عازمين على منعه من الوصول الى الساحة مما اجبره على الانسحاب الى المجلس البلدي. واضاف المصدر ان موفدين عن المحتجين ابلغوا الزوبعي الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء انه غير مرحب به لانه وسيط غير مرغوب فيه وسبق ان تم خلعه من منصبه واستغرب المحتجون ان يعاد تكليفه بمهام تخص رئيس الحكومة نوري المالكي.
واضافت المصادر ان الرسالة التي تسلمها تنص على ان المعتصمين يريدون وسيطا معتمدا وموثوقا. على صعيد متصل كشفت مصادر من داخل الاراضي الاردنية لـ الزمان امس ان 450 سائقا عراقيا محاصرين في الصحراء عند الحدود داخل الاراضي الاردنية بسبب اغلاق الحكومة العراقية للحدود مع الاردن منذ اكثر من عشرة ايام من دون غذاء او ماء.
وقالت المصادر ان احد السائقين قد توفي امس بسبب تردي حالته الصحية بشكل مفاجئ.
وطالبت المصادر بفتح الحدود امام هؤلاء السائقين للعودة بشكل استثنائي في حال اصرار بغداد على قرارها.
واوضحت المصادر ان الماء والغذاء الاحتياطي لدى هؤلاء السائقين الذين يعانون من تدني درجات الحرار على وشك النفاد. في وقت تضاعفت اسعار المواد الغذائية في اغلب مناطق العراق بسبب تعليق الاستيراد من الاردن نتيجة اغلاق الحدود.
من جانبها وافقت الحكومة العراقية على توصيات اللجنة المشكلة استناداً الى قرارها بتشكيل لجنة للنظر في طلبات المتظاهرين المشروعة.
وذكر بيان صادر عن الامانة العامة لمجلس الوزراء ان التوصيات التي اقرها المجلس هي
تمديد المدة المذكورة في قانون المساءلة والعدالة المتعلقة بتقديم طلبات الاعادة الى الوظيفة أو الاحالة على التقاعد للمشمولين بهذا القانون.
و ترويج المعاملات التقاعدية لجميع المشمولين بقانون المساءلة والعدالة عدا فدائيي صدام وأعضاء الفروع والمباشرة فوراً بتسلم طلباتهم لمن لم يقدم طلب الاحالة على التقاعد.
و تخويل دوائر التسجيل العقاري بتسلم طلبات رفع الحجز عن دار السكن للمشمولين بقرار مجلس الحكم رقم 88 لسنة 2003 وفقا لقانون التنفيذ رقم 45 لسنة 1980.
و تفعيل المادة 12 من قانون المساءلة والعدالة بتوجيه الوزارات في ترويج حالات الاستثناء من القانون وفق المادة المذكورة بغية رفعها الى مجلس الوزراء ومجلس النواب للمصادقة عليها.
و الطلب من مجلس القضاء بتوجيه القضاة لتفعيل الجواز القانوني بما يخص قضايا النساء بما يسهل اطلاق سراح المعتقلات بكفالة عدا الحالات التي لايجيزها القانون.
و قيام وزارة العدل بالتنفيذ الفوري الموقعي لقرارات الافراج وعدم التريث انتظارا لموقف الجهات الأخرى.
AZP01

مشاركة