متظاهرون يغلقون شركة نفط ذي قار للمطالبة بالتعيين

432

متظاهرون يغلقون شركة نفط ذي قار للمطالبة بالتعيين

الكاظمي يشجب الإعتداء على حرم مدرسي في الناصرية

الناصرية –  الزمان

شجب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حادثة الاعتداء على الحرم المدرسي في الاعدادية المركزية في الناصرية. واكد الكاظمي في اتصال هاتفي مع مدير عام تربية المحافظة رياض العمري (اهمية ايلاء المؤسسة التعليمية دورا هاما ونشجب حادثة الاعتداء على الحرم المدرسي في الاعدادية المركزية بالناصرية).

 بدوره ثمن العمري (الموقف المسؤول للقيادات الامنية في المحافظة وحرصها على زيارة المدرسة وتقديم الاعتذار للاسرة التربوية وملاك المدرسة). وكان العمري قد تفقد عددا من صفوف المدرسة واجتمع بالهيئة الإدارية والتدريسية مشيداً بتعاطيهم السليم مع الموقف وتحليهم بضبط النفس للحيلولة دون تأزيم الوضع. من جانبه ، شدد مدير المدرسة ، على احترام الحرم المدرسي رغم أن الشخص المعتدى عليه لم يكن طالبا في المدرسة بل متظاهرا اتخذ من المدرسة ملاذا يحتمي به .

وصدرت نقابة المعلمين في ذي قار، بياناً أدانت فيه قيام قوة من الشرطة باقتحام مدرسة في المحافظة، وذلك بعد تداول فيديو يُظهر مشاهد قاسية يتعرض خلالها شاب للضرب من مجموعة مسلحة ملثمة.

وقال بيان النقابة امس (فوجئنا باقتحام مجموعة من منتسبي الشرطة بناية الاعدادية المركزية ودخولهم إليها عنوة لمطاردة بعض الشباب، وفي الوقت الذي نستنكر فيه اقتحام مدارسنا دون مسوغ قانوني، أو أمر قضائي، أو إبلاغ المديرية العامة للتربية، فإننا نرى هذا التصرف منحى خطر وسابقة غير معهودة)، واضاف (يجب أن لا يتكرر انتهاك قدسية الصروح التربوية، كما ندعو خلية الأزمة في المحافظة إلى توجيه القوات الأمنية باحترام مدارسنا وعدم دخولها إلا بإذن رسمي وأن تحترم ملاكاتنا وتوفر الحماية الكاملة للطلبة).

وكانت قوة من شرطة ذي قار قد أقتحمت مدرسة لاعتقال احد الشباب المطلوبين دخل الى المدرسة بعد ملاحقته. فيما أغلق العشرات من المحتجين البوابة الرئيسة لشركة نفط ذي قار، في تصعيد للمطالبة بالتعيين. وذكر شهود عيان ان (العشرات من المحتجين من خريجي الكليات والمعاهد ، اغلقوا مبنى شركة نفط ذي قار ومنعوا دخول الموظفين اليها مطالبين بالتعيين على الملاك الشركة)، مؤكدين ان (المحتجين أرغموا موظفي الشركة على العودة الى منازلهم بعد منعهم من الدوام)، واشار الشهود ان (التصعيد جاء بسبب عدم تعاون مدير الشركة مع المحتجين). ومنذ تسعة أشهر لازال الخريجين معتصمين أمام شركة نفط ذي قار يطالبون بالتعيين على ملاكها. وتشهد مدينة الناصرية ارتباكاً وعدم استقرار، وسط انتشار أمني مشدد قرب ساحة الحبوبي وفي الشوارع المؤدية إليها.وارتفع عدد الذين تم اعتقالهم خلال الأيام الماضية إلى 72 ناشطاً ومتظاهراً، وفقاً لعضو مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي، الذي أكّد استمرار عمليات الاعتقال بين المتظاهرين والناشطين في ذي قار، داعياً الأطراف إلى (التهدئة وضبط النفس وتغليب لغة الحوار بدلاً من لغة العنف، والعمل معاً للحفاظ على أمن المحافظة وحقوق أبنائها).وتحاول الحكومة احتواء المشهد في المحافظة، من خلال اتصالات تجريها مع ناشطين في تنسيقيات التظاهر، الذين أكّدوا بدورهم أن (الحكومة لا تعطي سوى الوعود من دون تنفيذ).

مشاركة