
باريس (فرنسا) (أ ف ب) – مدّد قسم من موظفي متحف اللوفر الفرنسي إضرابهم الذي بدأوه منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي للمطالبة بتحسين ظروف العمل، وفق ما أفاد مصدر نقابي وكالة فرانس برس.
وسيبقى المتحف المتحف الأكثر استقطابا للزوار في العالم مفتوحا جزئيا، مع إعطاء الأولوية لقسم الروائع الفنية، كلوحة الموناليزا وتمثال فينوس دو ميلو. وأشار الموقع الإلكتروني الرسمي إلى احتمال حصول اضطراب في ساعات العمل وبقاء بعض القاعات مغلقة.
وأوضح النقابي كريستيان غالاني أن “عدد الموظفين المضربين ليس كافيا” لإغلاق المتحف بالكامل، كما حدث أربع مرات منذ بدء التحرك. ويأتي هذا التحرك المطلبي الذي يُعدّ من الأطول في تاريخ اللوفر، في وقت لا يزال المتحف يعاني آثار عملية السطو المذهلة التي تعرّض لها في 19 تشرين الأول/أكتوبر، وسُرقت خلالها كنوز من القرن التاسع عشر تُقدّر قيمتها بـ88 مليون يورو، لم يُعثر عليها بعد.
وصوّت أكثر من 300 موظف صباح الاثنين بالإجماع على مواصلة الإضراب الذي بدأ في 15 كانون الأول/ديسمبر احتجاجا على نقص الموظفين وتفاوت الأجور مع موظفين آخرين في وزارة الثقافة، وفقا لبيان نقابي.
وفي منتصف كانون الثاني/يناير، قدّر اللوفر الإيرادات التي فوّتها المتحف جرّاء هذا الإضراب بمليون يورو على الاقل.



















