مبعوث‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬يبحث‭ ‬مع‭ ‬الرئيس‭ ‬اليمني‭ ‬في‭ ‬الرياض‭ ‬الجولة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬المفاوضات

500

الرياض‭ – ‬الزمان‭ ‬

التقى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث الثلاثاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومسؤولين في الحكومة اليمنية في العاصمة السعودية الرياض، بحسب ما أوردت وكالة سبأ الرسمية للأنباء.

ونقلت الوكالة أن هادي أكد “دعمه لجهود وعمل” غريفيث لتحقيق السلام.وقالت مصادر يمنية انه جرى التداول في امكانية عقد الجولة الثانية من المباحثات مع الحوثيين في الاسابيع المقبلة .

من جانبه، قال مدير مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية عبد الله العليمي في تغريدة على حسابه على تويتر إن اللقاء “كان لقاء بناء وعمليا وشفافا”. واضاف العليمي أن هادي أكد لغريفيث عزم الحكومة اليمنية على تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السويد “واستعدادها لفتح كافة المنافذ الانسانية و(اتخاذ) كافة الاجراءات التي تخفف من المعاناة الانسانية”. ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء جلسة يستمع خلالها إلى تقرير للمبعوث الأممي عن الاتفاقات التي توصّل إليها في السويد طرفا النزاع الدائر في اليمن وجهوده الرامية لإنهاء هذا النزاع. وبموجب الاتفاق الذي أبرم في السويد في 13 كانون الاول/ديسمبر، وافق المتمردون على إعادة الانتشار من الحديدة. وتدخل عبر ميناء مدينة الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية.

ويسعى غريفيث لتسريع تطبيق اتفاقات السويد، وخصوصاً تلك المتعلّقة بإعادة نشر قوات في مدينة الحديدة الساحلية الاستراتيجية والأساسية لإيصال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية إلى البلاد. وشكّلت الحديدة أبرز نقاط المفاوضات التي جرت في السويد، وكانت على مدى أشهر الجبهة الأبرز في الحرب اليمنية. لكنّ المدينة يسودها هدوء حذر منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 18 كانون الأول/ديسمبر. ويأمل غريفيث في أن يتمكّن خلال كانون الثاني/يناير الجاري من أن يجمع طرفي النزاع، لاستكمال المفاوضات التي بدأت في السويد. وبدأت حرب اليمن في 2014، ثم تصاعدت حدّتها مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري يضم الامارات خصوصا في آذار/مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها بعد سيطرة المتمرّدين الحوثيين على مناطق واسعة بينها صنعاء.

‭(‬بقية‭ ‬الخبر‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬الزمان‭)‬

وقتل نحو عشرة آلاف شخص في النزاع اليمني منذ بدء عمليات التحالف، بينما يواجه نحو 14 مليون من السكان خطر المجاعة.

وتدخل عبر ميناء مدينة الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية التي يعتمد عليها ملايين السكان في اليمن.

مشاركة