مباريات جولة الممتاز تستكمل غداً
المتصدّر في إختبار حقيقي والمصافي تتوعد الوصيف والزوراء تزور كربلاء
الناصرية – باسم الركابي
تتواصل يوم غد الجمعة السادس من حزيران الجاري مباريات الجولة 22 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما تقام خمس مباريات تتوزع بين ملاعب دهوك وكربلاء والميناء ونفط الجنوب والمصافي في الوقت الذي أجلت فيه مباراة زاخو والطلاب بسبب مشاركة الاول في بطولة الأقاليم وقد تنعكس نتائج هذه المباريات على موقع الصدارة وكذلك على اماكن المؤخرة ربما في ظل الوضع الذي تمر به الفرق الأخيرة في جدول الترتيب العام التي تكافح من اجل البقاء وهي من تقرر مصيريها بنفسها وتبحث عدد من الفرق من الثار لنتائج المرحلة الاولى عبر المواجهات التموقع ان تكون قوية وتتطلع الفرق الى الفوز لانه افضل طريقة للوصول الى اهداف المشاركة على جميع المستويات
فالمتصدر الشرطة سيقوم بسفرة حذرة الى البصرة لمواجهة الميناء في مهمة غاية في الصعوبة للبطل بعد تعثر في الجولات الثلاث الأخيرة وما ترتب على ذلك من مشاكل أفرزتها نتيجة التعادل مع الكرخ التي يخشى جمهوره ان تنعكس اثارها على اداء الفريق هذه المرة لانه يمر في فترة انعدام التوازن رغم بقائه في مقدمة الترتيب الذي قد يفقده اذا ما تهاون ولعب بالشكل الذي ظهر به امام كربلاء والكرخ قبلها مع دهوك حتى انه بقي متاخر في اللقاء الاول والثالث قبل ان يدرك التعادل فيهما في الرمق الاخير ويدرك سانتوس ان بقائه مع الشرطة يتوقف على هذه النتيجة التي على الفريق ان يلعبها بقوة والتطلع الى الفوز قبل كل شيء لان اربيل سيكون على الطرف الاخر ومباراته في واقع الحسابات اسهل من الميناء في الكثير من التفاصيل ومؤكد ان الشرطة سيلعب بقوة لانه البطل ولانه يصارع من اجل اللقب الذي يعلم جهازه الفني وعناصره ان اية نتيجة غير الفوز قد تغير الامور وتبعده عن القمة التي يرى من الفوز هو من يؤمن حمايتها ولذلك سيدخل الفريق بكامل عناصره التي تقوده الى بر الامان ويتوقع ان يجري المدرب البرازيلي تغيرات على تشكيلة الفريق بعد ما حصل في اللقاءات الأخيرة وان يكون قد حمل في ذهنه من يقدر على الدفاع عن هدف المباراة الصعبة للفريق الذي يضم لاعبين يتمتعون بأفضلية فنية بين إقرانهم يامل ان تنصب جهودها في هذه المهمة التي ربما تؤمن من مواصلة الطريق الذي لايبدو سهلا بعد الذي جرى للفريق الذي تكاسل كثيرا وحان الوقت لان يستفيق من نومه ومن النتائج السلبية والعودة الى سكة الانتصارات بسرعة لانها من تضمن له البقاء على قمة الهرم التي باتت تهتز ويبدو ان البقاء فيها خلال هذه الجولة يتوقف على الفوز لاغير ومهم ان يظهر ويعود الفريق الى مستواه الحقيقي لتدارك التحديات التي افرزتها نتائج المباريات الأخيرة ومؤكد ان الجهاز الفني للشرطة مقتنع ان الفريق امام مهمة غاية في الصعوبة وان الطريق الى النتيجة والعودة بها لم تكن معبدة ولان الفوز على الميناء سيعطي زخما كبيرا للفريق الذي يرى في التعادل نكسة وربما ستقطع الطريق عليه للبقاء في الموقع الاول بعد ان فرط بالكثير من النقاط التي كادت ان تمنحه الأريحية في الابتعاد عن اربيل بعدد من النقاط ولو في الوقت متسع في ان يحقق الفريق هذا الامتياز اذا ما اندفع ولعب بقوة واستغل مبارياته المؤجلات القادمة وكل شيء يبقى متوقف على نتيجة الغد لان اربيل يقف بالمرصاد في الوقت الذي يبدو فيه الميناء البصري في افضل حالاته الفنية وسيدخل ملعب الزبير منتشيا في افضل نتيجة حققها منذ بداية الموسم عندما استعرض بايقاع فني عالي امام الطلاب وأجبرهم على تخلي عن كل الفوائد التي عاد بها حسن مولى الذي ير ى من تحقيق النتيجة على المتصدر ستجعل منه الاقرب الى قلوب جمهور الفريق الذي يعرفه كيف يستقبل النتائج المهمة وكيف يحتفل بها وكيف سيدعمون مهمة مولى الذي يمني النفس في ان ياتي الفوز الثاني على التوالي ولا سيما على المتصدر لما فيها قيمة اعتبارية وفنية ومهنية وانعكاس كبير على حجم العلاقة ما بين الفريق وجمهوره الصعب الذي يرى من فريقه في قمة لياقته التي عكسها في اللقاء الماضي وينتظر ان يخوض لقاء الشرطة بنفس تلك الطريقة التي قدمها في ملعب الشعب ولانه سيلعب في ظروف افضل من حيث الأرض والجمهور والحالة المعنوية التي اكتسبها من الفوز على الطلاب وللفريق ايمان قوي بتحقيق الفوز لانه سيلعب في وضع افضل من الشرطة باختصار شديد ان الفريقين سيكونان امام الاختبار الحقيقي لاهمية النتيجة التي يبحثان عنها لان الفوز قد يدفع الميناء الى موقع جديد فيما يرى الشرطة ان الاستمرار في ادارة الصراع من القمة يتوقف على الفوز الذي لايبدو ميسورا و سهلا وان الحصول على كامل العلامات لايشبه بقية مباريات الفريقين الأخرى في كل الاحوال الاوضاع الفنية هي افضل عند اصحاب الارض منه الى الضـــيوف .
المصافي واربيل
وتقام المباراة الوحيدة في قلب العاصمة بين متذيل الترتيب المصافي ب13نقطة والوصيف اربيل 38 نقطة وكلاهما يسعى الى الفوز ولا سيما المصافي الذي جمع اربع نقاط من الفوز على الجوية وتعادل مع كربلاء والحال لاربيل الذي هو الاخر حصل على نفس عدد النقاط من الفوز على نفط ميسان والتعادل مع الامانة
اربيل كان قد هزم مضيفه في اللقاء الاول بهدفين دون رد ويطمع للفوز من اجل اعتلاء الصدارة اذا ما تعثرت الشرطة في البصرة هكذا تاتي حسابات الفريق الذي سيتوجه الى بغداد بكامل قوته التي ستلعب بكل ما لديها من قوة عبر عناصر الفريق التي لازالت تتخوف من مواجهات الذهاب بعد الخسارة التي تعرض لها الفريق امام نفط الجنوب في الدور ما قبل الماضي قبل ان يفوز بصعوبة على نفط ميسان ويدرك لاعبو الفريق ان المهمة لم تكن سهلة امام المصافي ومهم ان تاخذ الامور على محمل الجد ولايمكن الاستخفاف بالمضيف الذي يريد ان يدعم موقف النتائج التي ربما هي اليوم افضل من المرحلة الاولى ويريد ان يقف عقبة بوجه الوصيف وايقاف تطلعاته في التقدم والعودة بالنتيجة التي تشكل اهمية استثنائية لاصحاب الارض الذين يعرفون ان بقاء فريقهم مرتبط في العطاء الذي يفترض ان ياتي عاليا امام مهمة لم تكن سهلة ولانها تشكل التحدي للطرفين ولانها تخدم موقعيهما ولانها تظهر اكثر فائدة للمصافي من اربيل
ولايريد اوديشيو ان تتعثر نتائج الفريق مرة اخرى لان في ذلك تاخير عن الصراع القائم مع الغريم الشرطة ومؤكد ان اربيل سيلعب بكل لاعبيه الذين مؤكد يحرصون على العودة بالفوز ومتابعة المباريات بقوة وانتباه ومهم ان يفوز لان اي تاخر في اي مباراة يعني فقدان فرصة الصراع على اللقب واعني هنا الشرطة واربيل وقد يدخل معهما الامانة بعد تراجع حظوظ الطلاب والجوية والفوز تبقى النتيجة المفضلة لجمهور اربيل الذي يرى من الفريق يقدم ويصل اليه بصعوبة ويرى من المصافي ليس بالفريق السهل الذي يريد وقف تقدم اربيل لانه يتطلع لدعم موقعه الذي لايحسد عليه ولان تامين الفوز يعني تامين البقاء وهو الذي سيلعب في الاجواء التي وفرتها نتيجة الفوز على الجوية وان التعادل من كربلاء كان افضل من الخسارة لفريق يتشبث في البقاء من خلال الحصول على النقطة من هنا مع التطلع الى استثمار ظروف ملعبه الذي قد يمهد له تحقيق النتيجة التي يسعى اليها حسن احمد لان غير الفوز ستزيد من محنة الفريق الذي يريد الالتزام بقهر الفرق الكبيرة ولانه بحاجة الى النقاط قبل ان تتفاقم الامور لان كل شيء الان هو خارج مصلحة الفريق الذي تامل ادارته ان ينجو من مشكلة الهبوط وان يبقى في البطولة بعد موسمين صعبين لكنه يتمسك بالامل حتى النهاية
كربلاء والزوراء
وما يقال عن المصافي ينسحب على كربلاء الذي بات يقلص من حجم الخسائر في مبارياته الاخيرة عندما حقق التعادل اربع مرات ليبتعد بفارق الاهداف عن جيرانه النجف وهويشعر اليوم اقضل من الاسبوع الماضي لانه يرى نفسه باقيا في البطولة الاولى كما ان الفريق يجد نفسه في وضع أكيد هو احسن من الجولات الاخيرة وهو ما يجعل من تفكيره اكثر امام قيمة النتيجة عندما يستقبل الزوراء في لقاء سيحضره جمهور الفريق لدعم جهود اللاعبين في مهمة تختلف كثيرا عن بقية مباريات الفريق الذي يدافع عن البقاء امام الحصول على نقاط اللقاء التي لايريد ان يتخلى عنها بغض النظر عن قوة الفريق الاخر ولان الفريق بات يلعب وفق قدرات لاعبيه ويرى ان الفوز يعد الخطوة الكبيرة التي ستعبد له التوازن امام الاختبار القوي مع انه تحسن في اللعب والنتائج لكنه يريد ان يكون صاحب المبادرة واللعب من اجل الفوز الذي ان حصل سيعادل اللقب بنفسه ولان الحصول على كل النقاط ربما ينهي قلق الفريق ومشاكل الهبوط التي تقف النتائج المخيبة حائلا امامه ويتطلع الى كسرها والحاق الخسارة الأول بالزوراء بعد سلسلة نتائج نجح فيها منذ صحوته قبل نهاية المرحلة الاولى وهي من منحته التقدم من مواقع المؤجرة الى المركز السادس الذي يسعى ليتجاوزه والتقدم للامام عبر بوابة كربلاء لانه في الوضع المطلوب بعد تطور الاداء في الكثير من التفاصيل وسيفعل كل شيء من اجل العودة بالفوز لاعتبارات كثيرة لان شنيشل يرى في ذلك تصعيد من مشهد المنافسة عبر الحلول التي تحددها النتائج التي تحل من خلا ل جهود اللاعبين وبعد ارتفاع درجة الهجوم كما ظهر امام الجوية فريق الزوراء يمر في الحالة المعنوية العالية والجهازية الكبيرة بعد الفوز على الميناء وزاخو وتعادله مع الجوية وتصاعد الاداء من خلال حالة الانسجام التي يرى الجهاز الفني ان تاتي من ملعب كربلاء لان ذلك بمثابة الخطوة المهمة التي تزيد من قوة الفريق الذي سيخوض اللقاء بقوة لتبديد المخاوف على حساب تطلعات كربلاء الذي يامل ان يحقق ما عجز عنه امام المصافي على حساب الزوراء لانه سيأخذ الامور على محمل الجد مع ان الكل في كربلاء يدركون ان المباراة لاتخلوا من الصعوبة ولان الزوراء يريد السير للامام لانه يرى من موقعه الحالي متاخر ولاينسجم مع هدف المشاركة التي اخذ بفرض نفسها فيها وهو على اتم استعداد لخوض اللقاء امام جمهور كربلاء الذي سيحضر بقوة ليس لان فريقه طرفا لكن الزوراء هو الطرف الاخر ومؤكد ان جمهور الضيوف سيصاحب الفريق كما جرت العادة في الوقت الذي يرى كربلاء ان يعلن عن نفسه في حملة شعار البقاء الذي يعلم على هادي ذلك يتطلب تحقيق النتائج الاهم من خلال الارض التي يامل ان تقف مع اهلها لكي تظهر حالة الاطمئنان بشكل اكبر وهذا المهم
دهوك يستقبل الكرخ
وسيكون فريق دهوك في وضع افضل من عشر جولات كان قد تلقى فيها الكثير من العثرات داخل وخارج ارضه قبل ان يعود من النجف بفوز حسن من وضعه النفسي اللفريق وريح جمهوره الذي يرى من المهم ان تتصاعد وتيرة النتائج في هذه الفترة وان ياتي الفوز الثاني على التوالي عندما يستقبل احد نجوم الدورين الماضيين الكرخ لان النتائج الايجابية هي من تمنح السعادة والفرح للفريق الذي يستعد مع عشاقه للاحتفال بالفوز الذي يكون قد خطط له ئائر جسام الذي يعول على ما تبقى للفريق من مباريات على ا ن ياتي الاهتمام الاول في لقاءات الميدان التي تتطلب التحلي بالعمل والقوة والحماس خاصة في هذا اللقاء الذي سيكون امام فريق تغير فنيا بشكل سريع وكشف عن حالته المطلوبة عندما اطاح بالطلاب وكان هو الاحق بنقاط الشرطة ويسعى الى قهر دهوك لان الفريق يمتلك مجموعة من الشباب باتت تعطي افضل من اصحاب العقود الكبيرة فريق الكرخ اخذ يتحكم بمجريات الامور في الاونة الاخيرة وفرض نفسه بقوة على الكبار عندما تعادل مع الجوية والزوراء وتغلب على الطلاب وتعادل مع الشرطة والاهم ان الفريق يقدم مع مرور الوقت رغم ظروفه المالية الصعبة ورغم الوضع الذي يواجه كل الفرق بسبب عدم انتظام المسابقة التي يبرز فيها الكرخ في الايام الصعبة وهو ما يكشف عن امتلاك الفريق لقدرات فنية يعتمد عليها حتى نهاية الموسم بعد ان بات اقرب للبقاء حينما رفع رصيده الى 22 نقطة مبتعدا عن اقرب ملاحقيه بست نقاط اي انه رسخ نفسه ويتطلع للامام ولايشعر باية مخاوف لانه يقدم مباريات مهمة عندما راح يتجرا على الفرق الجماهيرية ويشعر المراقبين من انه يحرص بقوة على الاستمرار في متابعة مبارياته ويريد ان يفسد خطط أصحاب الارض الذين يعانون من عدم التوازن
فريق دهوك في الموقع الحادي عشر 25نقطة والكرخ الرابع عشر 22 نقطة وكلاهما يسعيان للفوز لاضافة نقاطه لانه مهم ان تاتي النتائج مع ضغط المباريات التي لجأت اليه لجنة المسابقات التي يبدو الان صحت بعد نوم عميق
نفط الجنوب والكرخ
وتظهر الظروف مواتية جدا لفريق نفط الجنوب افضل الفرق في الجولتين الأخيرتين في تحقيق الفوز الثالث على التوالي عندما يستقبل النجف الذي هو اليوم في اسوأ أحواله وما زاد الطين بلة تراجعه بقوة في دائرة الهبوط وبات احد المرشحين للنزول وسيكون امام اختبار غاية في الصعوبة لان كل شيء يقف بوجه الفريق الذي تسير الامور خارج مصلحته وسيدخل البصرة مثقلا بالنتائج المخيبة واخرها تلك التي انحنى فيها وخسر من دهوك ما يجعله ان يدخل الى ملعب نفط الجنوب مكبلا بعد العرض المتدني الذي قدمه امام جمهوره الذي يعيش فترة قلق حقيقية لان الفريق لايقدر على الوقوف سواء في ميدانه وهو يخسر بإرادته والاسوء في لقاءات الذهاب التي لم يتمكن من الفوز ولوفي مباراة واحدة ويامل جمهوره ان يقف الحظ مع الفريق في هذا اللقاء لان كل شيء واقع بكرة القدم ولان الفريق لايريد ان يستسلم من هذه الفترة بل سيبقى يصارع حتى النهاية في الوقت يرى عماد عودة ان من شاهد فريق نفط الجنوب امام اربيل والنفط وقبلها فهو في اتم الجاهزية لخوض اللقاء وسط ظروف اللعب التي تقف الى جانب المضيف ويتطلع النفط الى الوصول الى موقع الزوراء لابل الجوية اذا ما تعثر امام الامانة ومن حقه ان يتحدث عن هذه الامور لانه في الوضع المريح ولانه يمتلك وسائل اللعب التي تعطيه ارجحية التقدم والحســـــــــم .



















