
الرباط – عبدالحق بن رحمون
المغرب على عتبة مونديال 2030 شرع في تنفيذ خطة استراتيجية تتجه نحو السرعة القصوى لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال ، ومن خلال هذه السرعة عمل على تطوير شبكة السكك الحديدية بإطلاق مشروع بقيمة 96 مليار درهم (10.3 مليار دولار) تشمل بناء خط فائق السرعة يربط بين القنيطرة ومراكش.
وبذلك فإن هذا المشروع الضخم للبنية التحتية يستجيب لإرادة تحديث وتأهيل صناعة السكك الحديدية للمغرب. وقال الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، لوران سان مارتان، « إنها لحظة هيكلية تتيح لنا تجسيد وتكريس، بشكل ملموس، مرحلة جديدة تكميلية لنقل الخبرات بين فرنسا والمغرب».
من جهته، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، «لقد أعطى الملك محمد السادس انطلاقة أشغال إنجاز الخط فائق السرعة القنيطرة- مراكش، الذي يعد ثمرة ملموسة للشراكات التي تم إبرامها بين شركاتنا خلال زيارة الدولة التي قمت بها للمغرب في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي».
وتابع ماكرون على حسابيه الرسميين على منصتي «إكس» و»إنستغرام»، «تحيا الصداقة بين المغرب وفرنسا». مشيدا بـ «التعاون الفرنسي-المغربي الذي يتقدم بخطى سريعة !». مشيراً إلى مرحلة جديدة من التعاون بين الرباط وباريس.
وفي موضوع التعاون المغربي القطري، انعقدj بالرباط مباحثات ثنائية مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ووزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان المريخي، وجرى التباحث خلالها سبل تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات دون ذكر تفاصيل.
وتأتي الزيارة الرسمية لـ المريخي بعد أيام من مباحثات في الدوحة بين مسؤولين عسكريين مغاربة وقطريين. وتباحث المفتش العام محمد بريظ، خلال الأسبوع الذي نودعه في الدوحة مع رئيس الأركان القطري جاسم المناعي، سبل تعزيز أوجه التعاون العسكري بين البلدين. وعبر بريظ والمناعي، عن ارتياحهما «لما تتمتع به العلاقات العسكرية بين البلدين من متانة وتفاهم»، وأشار بيان عن تقديرهما «للنتائج الملموسة التي يحققها هذا التعاون المثمر، والذي يعتبر نموذجا للشراكة.
على صعيد آخر، وفي موضوع الحياة السياسية والحزبية بالمغرب ، نتوقف في هذا التقرير الأسبوعي ، عند المؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية، الذي ستنطلق جلسته الافتتاحية، السبت، بمدينة بوزنيقة بضواحي الرباط.
ومن المتوقع أن يجدد المؤتمر الثقة في عبدالاله ابن كيران لقيادة الحزب لولاية جديدة. ويشار أن في الوقت الذي ينعقد فيه المؤتمر من غير منافسة على الزعامة أو مفاجآت ، فإن أشغال المؤتمر الذي سختتم أشغاله الأحد ، تخيم على مستقبله رهانات صعبة بعد انسحاب عدد من صقور الحزب وقياداته التاريخية من الحياة الحزبية والسياسية، وفقدانه كتلة مهمة من المنخرطين بلغت حوالي 20 ألف منخرط من بين 40 ألفا.
كما ينعقد هذا المؤتمر في مرحلة حاسمة في حياة هذا الحزب الذي يحاول استرجاع أنفاسه واستعادة موقعه في المشهد السياسي بعد التراجع الكبير الذي شهده في انتخابات 2021.
ويشار أن قيادة الحزب الجديدة التي ستنتخب من المؤتمر بحسب مراقبين وملاحظين من الرباط، توجد بمفترق الطرق لخوض انتخابات 2026 المشروطة بقدرتهم على تجديد النخب وتجديد الحزب من الداخل والخارج.
وكشف إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس اللجنة التحضيرية، تفاضيل التحضيرات ، إن كل التحضيرات لاستقبال ضيوف وأعضاء المؤتمر جاهزة وجيدة ، وتابع ان ضيوف المؤتمر من تونس وموريتانيا قد وصلت إلى المغرب للمشاركة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ، وأضاف أن ضيوف من السينغال وتركيا، أكدوا حضورهم في حين «تعذر حضور وفود كل من فلسطين والأردن وليبيا.»



















