ما وراء الكواليس
الكل يعرف أن هناك أشخاصاً دائما مايكونون مختفين أو متخفين من أعين الناس وحسب أختصاصهم وهذا ما يدعوني لكتابة هذا الموضوع الذي قد تطرق أليه بعض الزملاء من الصحفيين حيث أتذكر في زمن النظام السابق كان هناك أشخاص مهمتهم الوحيدة هي ترويج الأشاعات وخلق الأزمات عند أي حادثة مثل أستقرار في بعض الأمورالخاصة في البلد .عند ذلك تظهر العابهم بخلق أزمة معينة حتى يبقى المواطن في حيرة من أمره ..مثل ازمة الماء-الكهرباء-الغاز-الحصة التموينية-شهادة الجنسية -هوية الاحوال المدنية – الجوازات – التقاعد -الدواء ودوائر الصحة – بطاقة السكن – التربية ومشاكل المدارس..وغيرها وغيرها ….واليوم وبعد التغير الذي حدث منذ أكثر من 12 سنة نجد نفس الاشخاص متخفين يخلقون الازمات في الشارع العراقي دون محاسبة من يفعل ذلك وانا متأكد أن الدولة والحكومه على علم بكل مايجري لأنها درست المواطن والشارع العراقي لمثل هكذا أمورحتى يبقى الناس دون وعي ثقافي حائر في أمره (يفر براسه) ولايعلم من هم هؤلاء الأشخاص هل هم من داخل البلد أم من خارج البلد لأننا لم نشهد أي تغير وبقت نفس الأزمات التي ذكرتها وهي قليله بالنسبة لدولة مثل (العراق) الذي (لايكل ولا يمل) من تفعيل مثل هكذا أمور والتي تمنع وتعوق تقدم البلد وتقتل أفكار المواطن لأننا نعيش في روتين قاتل لأنه كلما رأت الحكومة أن المواطن بدأ ينتبه على بعض الأشياء الخاصة بالدولة العراقية خلقت له أزمة وهذا كله حسب أتفاق مع بعض من هم لديهم علاقة بذلك …ومن هنا أقول للمواطن العراقي عليك أن تكون واعي وتعلم من هم الذين لديهم المصلحة لفعل هكذا أمور … وأتمنى من الحكومة العراقية الجديدة أن لاتتعب كاهل المواطن لأن لديه مايكفي من المتاعب وهناك قول للأمام “علي “علية السلام يقول(عجبت لقوم أذا أهنتهم أحترموني وأن أحترمتهم أهانوني) فلا نريد يا حكومتي العزيزة أن نطبق معك هذا القول…لرجل البلاغة؟
عادل الربيعي- بغداد

















