ما قاله الثائر – قصيدة – صلاح الفقيه –1

525

ما قاله الثائر

صلاح الفقيه –1

هو التيه

عنوان اسماءك المنتقاة

وبوابة للدخول اليك

مفاتيح روحك

فاذهب الى مبتداك بصمت

وفتش هناك عليك

واي جهاتك في الرمل تاه

2-

هو التيه حيث تطوف خيول الكآبة

من اين جئت

باي الهٍ توسلت حتى وصلت الى ما وصلت اليه

وكيف اختفيت وراء سكوتك عما تراه؟!

وكيف رأيت

لكل فصيلٍ اله؟!

3

تعال نعيد الحكاية من أول الخلق حتى القضاة

ففي البدء كان الكلام

وكانت هناك فتاةٌ تحب فتاها

عليها السلام

وكانت أغاني الرعاة

وكان هنالك طوق من الياسمين

يسمونه النيل

يمشي بسحرٍ الى ساحة الامويين

ثم يراقص شاطىء دجلة منتشياً ببياض يديه

فكيف وصلنا الى ما وصلنا إليه

4-

بلادٌ تموء

تعال نعيد الحكاية منذ أضعنا الطريق الى القدس

منشغلين بشكل الوضوء

وكرت الإعاشة بين النزوح وبين اللجــوء

أرى ما اشاء من الموت

من جثث الاصدقاء

ارى ما أشاء

وأوقدهم في القصائد ضوء

أُهيل عليهم من الأغنيات سماء

وأقتلهم في هدوء

5-

– أين ندفنهم يتمتم صاحبي

فأقول : لا تكفي المقابر كي يعود غراب خيبتنا

ويدفننا….ويرحل

أجد الطريق إلى الجحيم مدججاً باللاجئين

هناك تلتطم المنافي

مثل بحرٍ هائجٍ

والموت جدول

– هل سيوصلنا اللجوء الى بنادقنا

لنرجع في ارتعاشات الصقيع

لزيف موطننا المدوّل؟

وهل سنبني دولةً

من يافطات الإحتجاج

ومن سيوف العاج

والشعر المؤوّل؟

حائران

نسير في التاريخ

نحو هزيمة اخرى

يتمتم صاحبي

– كنا نياماً

كم لبثنا؟

ربما للقاع قاعٌ

مثلما للتيه أول

جئتكِ شاكيا

ثابت ألاعظمي

وقد جاوز الستون عمري

وأنتِ لا تزالين أنتِ

كأنك ،،، لا تدرين بما جرى ويجري

أتيت احمل ودي

وعتاب أحمله من ماضي الزمان

محمل على كتفي

لا تخافي يامهجة ألايام

وطريق عمري

شيء من العتاب ثم أمضي

هل تعلمين ،؟

خبأتك بين الجفون

بين ضلوعي ومهجتي

لم أكن اعلم درب الهوى

مدامع لست أدري

لا أعلم .. أنكِ الم وأيلام في العروق يسري

وحين أحكم شدها

أيترك الجريح يئن بتأوه وأنتِ مجري

ياجارحة الفؤاد

أستيقظي وتذكري

لم البعاد والسهاد .؟

ألم اترك لكِ مهجتي

وأنا الذبيح منكِ

ماذا جنيت بعهدكِ

كلما فتحت يدي خالية

لم أجني من ألايام شيء

رافقني السهاد والبؤس

وفي يداك شوكاً لا وروداً منكِ

أحداقي ملئت قطرات دمعي

لن أشكيك بعد اليوم

كأني جاهل بالدهر ومنكِ

لكنه كلام في الشريان يجري

سأبقي العتاب …

فالعين كلوم أن عاقني قولي

طبع العيون

تقول مالا يستطع الفم أن يقول ويحكي

ما قاله الثائر صلاح الفقيه -1

هو التيه

عنوان اسماءك المنتقاة

وبوابة للدخول اليك

مفاتيح روحك

فاذهب الى مبتداك بصمت

وفتش هناك عليك

واي جهاتك في الرمل تاه

2-

هو التيه حيث تطوف خيول الكآبة

من اين جئت

باي الهٍ توسلت حتى وصلت الى ما وصلت اليه

وكيف اختفيت وراء سكوتك عما تراه؟!

وكيف رأيت

لكل فصيلٍ اله؟!

3

تعال نعيد الحكاية من أول الخلق حتى القضاة

ففي البدء كان الكلام

وكانت هناك فتاةٌ تحب فتاها

عليها السلام

وكانت أغاني الرعاة

وكان هنالك طوق من الياسمين

يسمونه النيل

يمشي بسحرٍ الى ساحة الامويين

ثم يراقص شاطىء دجلة منتشياً ببياض يديه

فكيف وصلنا الى ما وصلنا إليه

4-

بلادٌ تموء

تعال نعيد الحكاية منذ أضعنا الطريق الى القدس

منشغلين بشكل الوضوء

وكرت الإعاشة بين النزوح وبين اللجــوء

أرى ما اشاء من الموت

من جثث الاصدقاء

ارى ما أشاء

وأوقدهم في القصائد ضوء

أُهيل عليهم من الأغنيات سماء

وأقتلهم في هدوء

5-

– أين ندفنهم يتمتم صاحبي

فأقول : لا تكفي المقابر كي يعود غراب خيبتنا

ويدفننا….ويرحل

أجد الطريق إلى الجحيم مدججاً باللاجئين

هناك تلتطم المنافي

مثل بحرٍ هائجٍ

والموت جدول

– هل سيوصلنا اللجوء الى بنادقنا

لنرجع في ارتعاشات الصقيع

لزيف موطننا المدوّل؟

وهل سنبني دولةً

من يافطات الإحتجاج

ومن سيوف العاج

والشعر المؤوّل؟

حائران

نسير في التاريخ

نحو هزيمة اخرى

يتمتم صاحبي

– كنا نياماً

كم لبثنا؟

ربما للقاع قاعٌ

مثلما للتيه أول

جئتكِ شاكيا

ثابت ألاعظمي

وقد جاوز الستون عمري

وأنتِ لا تزالين أنتِ

كأنك ،،، لا تدرين بما جرى ويجري

أتيت احمل ودي

وعتاب أحمله من ماضي الزمان

محمل على كتفي

لا تخافي يامهجة ألايام

وطريق عمري

شيء من العتاب ثم أمضي

هل تعلمين ،؟

خبأتك بين الجفون

بين ضلوعي ومهجتي

لم أكن اعلم درب الهوى

مدامع لست أدري

لا أعلم .. أنكِ الم وأيلام في العروق يسري

وحين أحكم شدها

أيترك الجريح يئن بتأوه وأنتِ مجري

ياجارحة الفؤاد

أستيقظي وتذكري

لم البعاد والسهاد .؟

ألم اترك لكِ مهجتي

وأنا الذبيح منكِ

ماذا جنيت بعهدكِ

كلما فتحت يدي خالية

لم أجني من ألايام شيء

رافقني السهاد والبؤس

وفي يداك شوكاً لا وروداً منكِ

أحداقي ملئت قطرات دمعي

لن أشكيك بعد اليوم

كأني جاهل بالدهر ومنكِ

لكنه كلام في الشريان يجري

سأبقي العتاب …

فالعين كلوم أن عاقني قولي

طبع العيون

تقول مالا يستطع الفم أن يقول ويحكي

مشاركة