ما أقسى الحياة بالعراق 

ما أقسى الحياة بالعراق

يعد هبوط اسعار النفط عالميا كان له اثر كبير على العراق  كون الحكومة العراقية تعتمد بوارداتها المالية على بيع المحروقات فقط واهملت القطاع الزراعي والصناعي والسياحي والاستثمار ايضا  ولو صبت اهتمامها بهذه القطاعات لكان الحال ليس مثل ماهو عليه الان  كان ايضا لها احتواء للجيوش البطالة بالعراق  حيث ليس من المعقول ان تقوم الحكومة بتوفير عدد كبير من الدرجات الوظيفية لهكذا اعداد من جيوش البطالة بل وحتىً اصحاب الشهادات العليا لا تتوفر لهم فرص عمل حكومية هذا ليس انصاف بتاتا حيث اقارب وحاشية المسؤولين تتوفر لهم فرص عمل حكومية فور تخرجهم وايضا يمكن الحصول على فرص عمل حكومية من خلال اعطاء مبالغ مالية لسماسرة الفسادين او ربما تحت التخندق الحزبي على الحكومة العراقية ان تقف وقفة جادة مع الشباب  وتشكل مجلس المجلس الخدمة الاتحادي كما كان العمل به سابقا ابان النظام البائد حيث ربما تقوم جهات خارجة عن القانون وارهابية بااستغلال احتياجات الشباب للمال وتقوم بزجهم بصفوفها وللاسف البرلمان العراقي لم ينصف لا العاملين بصفوف دوائر الدولة ولا المتقاعدين حيث معظم قرارته تصب بمصلحة الاحزاب ومصلحتهم كون ليس من المعقول موظف يخدم العراق والعراقيين عشرات السنين

وتقاعده لا يساوي 25بالمئة من متقاعدي المجلس النيابي والوزاري  هذا ليس انصافا بتاتا وهم لا يخدمون العراق غير اربعة سنوات  علما ان الراوتب التي يتعاطوها العاملين بدوائر الدولة والمتقاعدين ايضا لا تسد القوت اليومي والحكومة لا تبالي لهم بتاتا  هذا الامر غير مقبول بتاتا على المجلس النيابي والرئاسات الثلاث ان تعمل وان تقف وقفة جادة مع شرائح الشعب قبل فوات الاوان  وحذاري الشديد من ثورة الجياع  وهذا العراق ليس العراق الذي كان يطمح اليه كافة العراقيين  بعد ان كان يحلم العراقيين بعد الاطاحة بالنظام البائد بعراق مزدهر وبعيد كل البعد عن الايام السوداء التي عاشها بالماضي  ونتمنى جميعا  ان نرى عراق وغد اجمل بأذن لله يليق بالعراق والعراقيين جميعا

مع التقدير

مشتاق الربيعي

مشاركة