مانشتر سيتي يواجه ليفربول في قمة مباريات البريمرليغ

1137

توتنهام يهزم كارديف بالثلاثة وأرسنال يستعيد بريقه

مانشتر سيتي يواجه ليفربول في قمة مباريات البريمرليغ

{ مدن – وكالات

تتجه الأنظار اليوم الخميس إلى ملعب “الاتحاد” معقل نادي مانشستر سيتي الذي يواجه المتصدر ليفربول بأمنيات مختلفة مع بداية العام الجديد. لا صوت يعلو فوق صوت الأقدام والأفكار يوم المباراة، لكن جماهير الناديين تبحث عن أشياء جانبية ترفع سقف التفاؤل وتعطي أسبقية معنوية ونفسية لأحدهما على حساب الآخر.

من الأرقام التي قد تعطي حافزاً كبيراً لجماهير ليفربول ولاعبيه هو أن مانشستر سيتي فاز مرة واحدة فقط في آخر 11 مباراة لعبها أمام ليفربول في جميع المنافسات (تعادل 3 خسر 7). لكن، المباراة تقام على ملعب الاتحاد الخاص بمانشستر سيتي وهناك اكتفى ليفربول بالفوز مرة واحدة فقط في آخر 9 زيارات في الدوري (تعادل 3 خسر 5). من يميل للمقارنة بين المدربين سيجد أن مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا خسر أمام مدرب ليفربول يورغن كلوب 7 مرات، أكثر من خسارته أمام أي مدرب آخر خلال مسيرته التدريبية. لكن، لم يخسر بيب غوارديولا في مباراتين متتاليتين على أرضه في الدوري خلال مسيرته التدريبية.

فاز مان سيتي في أول مباراة له من العام في الدوري الممتاز 11 مرة في آخر 12 عاماً (خسر 1). فاز ليفربول 5 مرات فقط في آخر 17 مباراة لعبها خلال شهر كانون الثاني في جميع المنافسات (تعادل 5 خسر 7). أنهى ليفربول عام 2018 متصدراً بفارق 7 نقاط عن أقرب ملاحق له في الدوري الممتاز – لم يفشل أي فريق في حصد اللقب في تاريخ الدوري بأفضلية كهذه. سجل مهاجم مان سيتي سيرجيو أغويرو في جميع المباريات الست التي لعبها على أرضه أمام ليفربول في الدوري (6 أهداف). ساهم لاعب ليفربول محمد صلاح في إحراز 5 أهداف في آخر 4 مباريات لعبها أمام مان سيتي في جميع المنافسات (سجل 3 صنع 2). لاعب ليفربول روبيرتو فيرمينيو هو اللاعب البرازيلي صاحب أكبر عدد من الأهداف في تاريخ الدوري الممتاز (43)- لقد ساهم في إحراز 6 أهداف في 7 مباريات لعبها أمام مان سيتي في المنافسة (سجل 3 صنع 3).

ستيرلينغ واثق من فرص سيتي

يعتقد مهاجم نادي مانشستر سيتي رحيم ستيرلينغ أن فريقه قادر على تحقيق فوز مهم على ليفربول إذا كان في أفضل حالاته يحتاج فريق بيب غوارديولا إلى الفوز على ملعب الاتحاد يوم الخميس لإعادة الفارق مع ليفربول إلى أربع نقاط. وعلى الرغم من هزيمتين في مبارياتهما الثلاث الماضية، إلا أن رحيم لا يزال واثق من فرص سيتي ضد ناديه السابق. وقال في تصريحات صحفية “إذا استطعنا أن نلعب بالطريقة التي عهدناها، يمكننا أن نهزم أي فريق، ستكون مباراة رائعة ونحن نتطلع إلى ذلك”. وتراجع مانشستر سيتي بعد أن عانى من هزيمة أمام كريستال بالاس وليستر سيتي. ومع ذلك، فقد عادوا بفوز ثمين على ساوثامبتون 3-1 يوم الأحد الماضي، وتحدث رحيم عن أهمية النتيجة في تلك المباراة، واعتبر الفوز خطوة هائلة “وهي ما نحتاجه”. وأضاف: “لقد مررنا بمباراتين ضعيفتين وعرفنا أننا بحاجة إلى الفوز لإعطاء أنفسنا فرصة، وفعلنا ذلك بالضبط”. وختم حديثه: “كل ما يحدث لنا هو من فعلنا، نحن نعلم بأننا كفريق نستطيع تخطي المنافسين ويجب أن نعود لذلك”.

فوز توتنهام

استعاد توتنهام توازنه بفوزه الكبير اول امس الثلاثاء على كارديف سيتي 3- صفر، وذلك في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم. وأنهى توتنهام عام 2018 بخسارة غير متوقعة السبت أمام ولفرهامبتون 1-3 بعد أن كان صاحب هدف التقدم، ما تسبب بتخلفه بفارق 9 نقاط عن ليفربول المتصدر الذي ألحق بدوره هزيمة مذلة بأرسنال في اليوم ذاته، باكتساحه 5-1. لكن توتنهام أعاد هيبته في اليوم الأول من العام الجديد، حيث اقتنص توتنهام من ملعب كارديف فوزه السادس في المراحل السبع الأخيرة بعدما حسم اللقاء في شوطه الأول بتسجيله الأهداف الثلاثة. ويأمل توتنهام أن يسديه مانشستر سيتي حامل اللقب خدمة الخميس بفوزه على ضيفه ليفربول، من أجل الابقاء على فارق النقاط الست الذي يفصله عن فريق المدرب الألماني يورغن كلوب. ولم يجد رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، صعوبة تذكر في تحقيق فوزهم التاسع في المراحل الـ11 الأخيرة والـ16 هذا الموسم. وضرب توتنهام باكراً بافتتاحه التسجيل منذ الدقيقة 3 بمساعدة الحظ، إذ لعب كيران تريبيير كرة عرضية من الجهة اليسرى، فسقطت أمام هاري كاين ومدافع كارديف شون موريسون الذي حاول إبعادها، لكنها ارتدت من هداف الضيف اللندني وإلى الشباك. وسرعان ما أضاف توتنهام الهدف الثاني عبر الدنماركي كريستيان إيريكسن الذي وصلته الكرة من الكوري الجنوبي سون هيونغ مين، فسيطر عليها عند مشارف المنطقة ثم تخلص من المدافع قبل أن يسددها أرضية على يمين الحارس الفيليبيني نيل إيثيريدج (12) ووجه فريق بوكيتينو الضربة القاضية لمضيفه قبل الوصول إلى نصف الساعة الأولى، بتسجيله الهدف الثالث عبر سون بعد تمريرة من كاين (26).  ورغم الفرص الكثيرة التي حصل عليها، عجز النادي اللندني عن إضافة هدف آخر لما تبقى من الشوط الأول  وكامل الشوط الثاني. ورفع توتنهام رصيده بذلك إلى 48 نقطة بفارق 6 نقاط خلف ليفربول المتصدر والذي سيواجه مانشستر سيتي يوم الخميس القادم.

انتصار أرسنال

نفض أرسنال عنه غبار الهزيمة المذلة التي تلقاها السبت على ملعب “أنفيلد” أمام ليفربول المتصدر (1-5) وذلك بفوزه على جاره وضيفه فولهام 4-1 اول امس الثلاثاء في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.  ويدين أرسنال بخروجه منتصراً في أول مبارياته في العام الجديد، إلى السويسري غرانيت تشاكا والفرنسي ألكسندر لاكازيت والويلزي آرون رامسي والغابوني بيار-ايميريك أوباميانغ الذين سجلوا الأهداف. وأكد أرسنال تفوقه التام على فولهام في ملعبه حيث لم يفز الأخير للمباراة الـ29 في جميع المسابقات (24 فوزاً لأرسنال و5 تعادلات)، رافعاً رصيده الى 41  نقطة في المركز الخامس بفارق نقطتين خلف جاره الآخر تشلسي الرابع.

أما فولهام، فتجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير بعد تلقيه هزيمته الثالثة عشرة في الموسم الأول له في الدوري الممتاز منذ 2013-2014.

ليستر يتخطّى عقبة إيفرتون

تمكّن ليستر سيتي من تخطّي عقبة مضيفه إيفرتون بهدف دون رد اول امس الثلاثاء ضمن منافسات المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم. ووقّع نجم ليستر جيمي فاردي هدف المباراة الوحيد مع مطلع الدقيقة (58).

وبهذا الفوز رفع ليستر سيتي رصيده إلى 31 نقطة في المركز السابع مؤقتاً في حين تجمّد رصيد إيفرتون عند 27  نقطة في المرتبة العاشرة مؤقتاً أيضاً.

مشاركة