
باريس – بيروت – الزمان
أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة بإعلان الحكومة اللبنانية إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع سلاح حزب الله، واصفا إياه بأنه «مشجع»، ودعا إلى مواصلة هذه العملية «بعزم».
فيما اجتمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة في بيروت الى قيادات في حزب الله وبحث معهم أجواء ما اعلن عنه من نزع سلاح الحزب جنوب الليطاني، كما اتهم عراقجي ، الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج حركة الاحتجاج التي اتسعت رقعتها في البلاد، مستبعدا في الوقت نفسه احتمالية تدخل البلدين عسكريا بشكل مباشر، عقب تحذيرات أميركية من عواقب قمع المتظاهرين. وقال عراقجي خلال زيارة إلى لبنان «هذا ما قاله الأميركيون والإسرائيليون، إنهم يتدخلون بشكل مباشر في الاحتجاجات في إيران». وأضاف «إنهم يحاولون تحويل الاحتجاجات السلمية إلى احتجاجات انقسامية وعنيفة»، مشيرا إلى أنه «في ما يتعلق بإمكانية حصول تدخل عسكري ضد إيران، نعتقد أن احتمال ذلك منخفض لأن محاولاتهما السابقة كانت فشلا ذريعا».
واعتبر الرئيس الفرنسي عبر منصة إكس أن «المرحلة الثانية من الخطة ستكون حاسمة»، مشددا على ضرورة «التزام جميع الأطراف التام اتفاق وقف إطلاق النار» المبرم قبل أكثر من عام بعد الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
وأضاف «يجب استعادة سيادة لبنان بالكامل»، معلنا أن «مؤتمرا دوليا يُعقَد قريبا في باريس» بهدف توفير «الوسائل الملموسة لضمان هذه السيادة» للبنان وقواته المسلحة. وعلى وقع ضغوط أميركية وخشية من توسيع اسرائيل لنطاق ضرباتها في لبنان، باشر الجيش اللبناني في أيلول/سبتمبر، بتكليف من الحكومة، تطبيق خطة لسحب سلاح الحزب الذي خرج ضعيفا من حرب خاضها ضد اسرائيل استمرت لأكثر من عام وانتهت بوقف لإطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 بوساطة أميركية.
و أعلن الجيش الإسرائيلي ضرب أهداف تابعة لحزب الله في عدّة مناطق لبنانية الجمعة، غداة إعلان الجيش اللبناني إنجاز المرحلة الأولى من خطته لنزع سلاح الحزب. وعلى وقع ضغوط أميركية وخشية من توسيع اسرائيل نطاق ضرباتها في لبنان، باشر الجيش اللبناني في أيلول/سبتمبر، بتكليف من الحكومة، تطبيق خطة لسحب سلاح حزب الله الذي خرج ضعيفا من حرب خاضها ضد إسرائيل استمرت لأكثر من عام وانتهت بوقف لإطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 بوساطة أميركية. ورغم وقف إطلاق النار، تواصل الدولة العبرية شنّ ضربات بينما أبقت على قواتها في خمس نقاط تعتبرها استراتيجية في جنوب لبنان، متهمة حزب الله بترميم قدراته العسكرية.
وفي بيان الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي ضرب «عدة مناطق في لبنان»، مستهدفا «مرافق لتخزين أسلحة وموقع تصنيع أسلحة، كانت تُستخدم لإعادة ترميم وتنمية القدرات العسكرية لمنظمة حزب الله الإرهابية».
وتابع «إضافة إلى ذلك، تم استهداف العديد من مواقع إطلاق (صواريخ) وقاذفات صواريخ، إلى جانب منشآت عسكرية».
في لبنان، أفادت وكالة الأنباء الرسمية عن ضربات على جنوب البلاد في مناطق بعيدة عن الحدود، وكذلك في منطقة البقاع شرقا.
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات. وأشار البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي، إلى أنّ «الأهداف التي تمّ ضربها، ونشاط حزب الله في إعادة ترميم (قدراته) في هذه المواقع، تشكّل انتهاكا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، كما تشكّل تهديدا لدولة إسرائيل».



















