ماسترز شنغهاي صراع مفتوح بطموحات متفاوتة أزارنكا تهزم شارابوفا وتحرز لقب بكين

{ مدن – وكالات: أحرزت البيلاروسية فيكتوريا ازارنكا المصنفة اولى لقب بطلة دورة بكين الدولية لكرة المضرب البالغة جوائزها 3,442 ملايين دولار للرجال و4,828 ملايين للسيدات اثر فوزها على الروسية ماريا شارابوفا الثانية 6-3 و6-1 في المباراة النهائية اول امس الاحد. وهي المباراة الحادية عشرة بين شارابوفا وازارنكا في مسيرتهما الاحترافية وباتت البيلاروسية تتفوق بسبعة انتصارات مقابل 4 هزائم. كما انها المباراة الخامسة بين اللاعبتين هذا العام بعد نهائي بطولة استراليا المفتوحة ونهائي دورة انديان ويلز حيث حسمت البيلاروسية ايضا اللقب في صالحها، ونهائي دورة شتوتغارت الذي الت نتيجته لصالح شارابوفا ونصف نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة فلاشينغ ميدوز والتي كان من نصيب البيلاروسية التي رفعت غلتها من الالقاب الى 13 لقبا.

وكان الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف اول احرز لقب فردي الرجال في الدورة بفوزه على الفرنسي جو ويلفريد تسونغا الثالث 7-6 (7-4).

من جانب اخر انطلقت امس الاثنين بطولةُ شانغهاي الصينية ثامن بطولاتِ الماسترز للألف نقطة على وقعِ تهديد المصنَّف الأوّل على العالم السويسري روجيه فيدرر بالقتل.

وفي التفاصيل فإن التهديد بالقتل ورد على أحد اشهر المواقع الإلكترونية الصينيّة مما دفع بالمنظّمين لمضاعفة الإجراءات الأمنيّة الاحترازية لضمان سلامة اللاعبين لاسيّما المايسترو السويسري. وفي سياق متّصل أكّدت الجهات الأمنية أن التحقيقات مستمرّة بوتيرةٍ متسارعة لمعرفة هويّة الفاعلِ وإحالته إلى القضاءِ المختصّ.

وبعيداً عن الأخبار الأمنيّة فإن ملاعب شنغهاي تتأهّب لاحتضان أعتى المنافساتِ في نسختها الرابعة نظراً لحساسية الوضع بين ثلاثيّ القمّة وشراسة المعركة بين كتيبة اللاعبين التي تسعى لحجز مقاعد لها في نهائيات لندن. الثلاثيّ المذكور، المؤلَّف من السويسري روجيه فيدرر والصربي نوفاك دجوكوفيتش والبريطاني آندي موراي، سيدخل المنافساتِ بحسابات تتقاطع مع بعضها البعض لناحية أهمية الفوز باللقب، وبالتالي حصد الألف نقطة التي ستكون عاملاً حاسماً في السباق المحتدم على صدارة التصنيف؛ ففيدرر سيحاول تأكيد تفوقِه هذا العام وهو يُمنّي النفسَ بإنهاء الموسم في قمّةِ التصنيفِ العالمي بعدما تمكّن من تطويقِ الإعصار الصربي والحدِّ من سطوته، فيما يتابع دجوكوفيتش مطاردَته الحثيثة للسويسري منتظراً أيَّ هفوة لينقضَّ عليه ويستعيد زعامةَ التصنيف العالمي. بدوره، يطأ البريطاني آندي موراي حامل اللقبِ عامي 2010 و2011 أرضَ شنغهاي وهو منتشياً بذهبيته الأولمبية وبلقبِ أمريكا المفتوحة. بالنسبة للبريطاني، حلّ الصيفُ وانجلى الغبارُ وأصبح الحلمُ الذي طال انتظاره حقيقةً وتاريخاً كُتب بأحرف ذهبيّة، وعليه فإن موراي لن يرضى في حملةِ الدفاع عن لقبه بأقلّ من الفوز بلقب ثالث في شنغهاي ومتابعة سلسلة انتصاراته المدوِّية ليكرّسَ ذاتَه زعيماً لآسيا. وإذا كان صراع ثلاثي القمّة يستحوذ على قدرٍ كبير من الأهميّة، إلا أنّ لهيب معركةِ التـأهُّل إلى لندن.

مشاركة